أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
البطريركية تقدم استئنافًا ضد قرار بيع عقارات أرثوذوكسية لجمعية استيطانية        "إسرائيل" تطرد ناشطًا حقوقيًّا بدعوى انحيازه للفلسطينيين        تحريض "إسرائيلي" على مدرسة مقدسية بسبب زيارة لضريح "عرفات"        معارضة أمريكية وراء وقف نتنياهو التصويت على قانون "القدس الكبرى"        "شؤون الأسرى": 15 ألف حالة اعتقال لفلسطينيين خلال عامَيْن        53 مستوطنا يقتحمون ساحات الأقصى في الفترة الصباحية        نتنياهو يرجئ التصويت على قانون "القدس الكبرى"       

    
  مختارات - عربى :   هل نشارك "حماس" الاحتفال باتصالها بنا؟   (26/10/2017)


    

لقمان إسكندر

يوم الأربعاء كانت حركة حماس "خبرا" محليا أردنيا بامتياز.

المعارضة أطربها الخبر. والموالاة أيضا. كوادر جماعة الإخوان المسلمين في الأردن صارت ترسل رابط الخبر الإلكتروني لأنفسهم. بعض الموالاة فعل ذلك أيضا. فيما اليسار كان يسترق السمع ويحلل. "حماس" هاتفت القصر، وأسمعت الأردنيين ما أسعدهم.

كثير منا كان يشعر بالحنق من الاختراق الذي صنعته السياسة المصرية في قطاع غزة. "نحن أولى"، قلنا لبعضنا.

رغم الرمال المتفجرة في سيناء تمكنت القاهرة من العبور نحو غزة.

أما نحن فكان بعضنا يقول: تاريخيا غزة لمصر. وكأن حماس في القطاع فقط. وكأن المصالحة لن تفتح أبواب الضفة للتنظيم المسيطر على غزة.

في أوراق المصالحة الكثير من "الضفة الغربية". والقضية الفلسطينية ليست "رام الله" فقط.

موسكو الباردة لا يمكن أن تكون أقرب إلى شواطئ غزة من عمان. ولا طهران أيضا، ولا حتى دمشق.

صحيح أن مصر - مثلاً - مهمة للقطاع. لكن المملكة - بفعل معطيات موضوعية لا تسعها أصابع اليدين - أكثر أهمية. تدرك "حماس" ذلك وتنفعل به. وندركه نحن أيضا، لهذا رفضنا أن نقطع الخيط الإنساني والاجتماعي والأمني.

اليوم احتفلت غزة بنا. دائما ما كانت تحتفل غزة بأي إشارة منا.

في الخبر أن جلالة الملك عبد الله الثاني استقبل اتصالاً من رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية.

مَن يستمع إلى تعليقات قيادات حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن الاتصال؛ يدرك العين الذي تنظر إليها "حماس" للمملكة.

إنها فخورة وتشعر بالاحتفال. وعلينا أن نشارك في حفلتها، فهي إحدى ضمانات تفجير أي حماقة إسرائيلية للتقدم ولو شبرا للوطن البديل. أفصح عن ذلك رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية.

في حديثه مع جلالة الملك أكد هنية رفض حماس لكل مؤامرات وطروحات الوطن البديل. وقال إن فلسطين هي فلسطين والأردن هو الأردن ولن نسمح لأي نظريات حول الوطن البديل أن تمرر في الأردن فهو بلد عربي أصيل له سيادته وتاريخه وشعبه، مشيرا إلى حرص حماس على الأردن وأمنها وقال: أمن الأردن هو من أمننا والأمن القومي الأردني محفوظ ومحمي وحريصون أن يكون حاضره ومستقبله قويًّا ومؤمنًا.

على أن حماس ليست هذا وحسب. فيما بعضنا لم يستطع التقاط اللحظة. شعر بالارتباك. قال: ماذا عن ملاحقتنا للجماعة؟

مخطئ من يظن أن حماس تعني الإخوان. الحركة باتت أكبر منهم جميعا، وخريطة تحركاتها تؤكد أنها بوصلة إخوانها، وليس العكس.

------------------------------------------------
المصدر: وكالة "عمون" بتصرف من "المركز الفلسطيني للإعلام"
تاريخ النشر: 26 أكتوبر 2017م