أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
قوات الاحتلال تطلق النار على فلسطيني بزعم تنفيذ عملية طعن        الاحتلال يعتقل أسيرَيْن محررَيْن من جنين        إطلاق سراح الأسيرة العيساوي وعودتها إلى القدس        الاحتلال يداهم مقار شركات إعلامية ويغلقها لمدة ثلاثة أشهر        بؤرة استيطانية جديدة بدل أخرى "غير قانونية" في "جوش عتصيون"        البنك الدولي يقدم رؤية سلبية وتوقعات متشائمة حول الاقتصاد الفلسطيني وخصوصًا في غزة        ستون مستوطنًا يقتحمون ساحات الأقصى والاحتلال يعتقل سيدة فلسطينية       

    
  الاخبار :   الهيئة الإسلامية المسيحية تجدد تحذيراتها من الحفريات "الإسرائيلية" في القدس   (8/10/2017)


القدس المحتلة.قدس برس

حذر الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، حنّا عيسى، من استمرار سلطات الاحتلال في الحفريات أسفل المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة في القدس المحتلة.

وقال عيسى إن الحفريات الإسرائيلية أسفل البلدة القديمة تتسارع باتجاه المسجد الأقصى من كافة الجهات، موضّحًا أن السبب الرئيس (للاحتلال) هو الكشف عن حائط البراق لإظهاره كاملاً.

وأكد أن هذا من شأنه، إزالة جميع الأبنية الملاصقة لحائط البراق، والحفر إلى جانبه لإظهار حجارته الأساسية، أمّا السبب الثاني فهو البحث عن بقايا "الهيكل" المزعوم.

وأوضح أن "الحجم الظاهر من حائط البراق لم يتعدّ الثلاثين ياردة حينما احتل اليهود مدينة القدس، لكنّ ما تم الإعلان عنه إسرائيليًّا عام 1969م، هو كشف 200 ياردة وأكثر، علمًا أن حجم ما كان قد كُشف آنذاك بلغ 80 ياردة، وهو ما أنجزته الحفريات التي تمت عند الحائط الغربي".

أما الحائط الجنوبي، فقد جرت حفريات أشرفَ عليها البروفسور بنيامين مزار، وتابعها موشيه دايان وزير الجيش في دولة الاحتلال آنذاك، حيث صرّح عام 1971م، بأنه "يجب استمرار الحفر حتى الكشف الكامل عن الهيكل الثاني، وإعادة ترميمه"، على حد قوله.

يُشار إلى أن بلدية الاحتلال، كثفت من أعمال الحفريات خاصة في البلدة القديمة، وتحت أساسات المسجد الأقصى، ضمن مساعيها لتهويد المدينة المقدسة التي تشهد حرب تهويد غير مسبوقة.

من جهة ثانية، أفاد عيسى بأن "سلطات الاحتلال تغرق مدينة القدس بالاستيطان، حيث حاصرت المدينة بثلاثة أطواق استيطانية؛ الأول يطوق منطقة المسجد الأقصى والبلدة القديمة، والثاني يطوق الأحياء في القدس، والثالث يطوق القرى العربية المحيطة".

وأضاف أن الاحتلال "حاصر المقدسيين في ساحات ضيّقة، بعدما أنشأ عددًا كبيرًا من الأحياء الاستيطانية والمستوطنات على رؤوس التلال والأودية التي تسهل الدفاع عنها، وعلى أنقاض ما هدم من أحياء وقرى عربية، وما اغتصب من أراضٍ".

وأكّد أن سلطات الاحتلال تعمل على عزل القدس بشكل كامل عن الضفة الغربية، عبر استكمال بناء الجدار العازل الذي بدأت ببنائه في يونيو 2002م؛ حيث يمتد من شمال إلى جنوب الضفة وحول القدس، بطول إجمالي يزيد على 755 كيلومترًا، ومتوسط عرضه يتراوح ما بين 60 إلى 80 مترًا.

وبيَّن أنه تنتشر على طول الجدار أبراج المراقبة، وفي أماكن أخرى يتكون من سلسلة من السياج المكهرب، وتشتمل في أماكن أخرى على خنادق، وشوارع، وأسلاك شائكة، وكاميرات، وطرق لاقتفاء آثار الأقدام، أمّا في بيت لحم تحديدًا، يتكون من السياج المكهرب ومناطق عزل ومجسّات وخنادق وأسلاك شائكة وشارع التفافي، وذلك لعزل المدينة تمامًا عن الضفة الغربية.