أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  الاخبار :   مشروع قانون إسرائيلي لفصل المسيحيين عن المسلمين بالأرض المحتلة   (9/1/2014)


القدس المحتلة.القدس أون لاين.كوم

كشفت مبادرة بريف ليفين - رئيس الائتلاف الحكومي النائب المتطرف من حزب "ليكود" الحاكم - لتشريع قانون "يمنح امتيازات للمسيحيين في إسرائيل لا يحصل عليها المسلمون" عن وجود مخطط حكومي جاهز لسلخ العرب المسيحيين في إسرائيل عن مجتمعهم الفلسطيني بأطيافه المختلفة.

وذكرت صحيفة "الحياة" اللندنية في عدد الخميس 9 يناير 2014م، أن المخطط بدأ بالحملة للتجنيد في الجيش الإسرائيلي ويتواصل بمحاولات إغرائهم بامتيازات، تمامًا كما فعلت الدولة العبرية مع الدروز في خمسينيات القرن الماضي.

ويقضي مشروع القانون الجديد بتعريف قومية العرب المسيحيين في بند القومية في بطاقة الهوية "مسيحيين" وليس عربًا، وبأن يتم الفصل بينهم وبين "المسلمين" بداعي أن المسيحيين "ليسوا عربًا"، كما يقول ليفين، ومنحهم امتيازات خاصة تعزز العلاقة بينهم وبين الدولة العبرية.

ويأتي هذا المشروع في إطار حملة حكومية انطلقت صيف العام الماضي لتجنيد الشباب المسيحيين في الجيش الإسرائيلي، أو فيما يسمى بـ"الخدمة الوطنية"، تشرف على تنفيذها وزارة الحرب الإسرائيلية، مستعينة بكاهن يدعى جبرائيل نداف من مدينة الناصرة، والذي نظّم في الفترة الأخيرة اجتماعين كبيرين لشباب مسيحيين لحضهم على التجنيد، غير آبه باستنكار كبار رجال الدين المسيحيين لنشاطه.

ولاقى سعي الكاهن تشجيع نتانياهو الذي استقبله في مكتبه ووعده بأن توفر له الدولة ما يحتاج من أجل مواصلة عمله، متوعدًا بالقانون كل من يعترض طريق الكاهن ومجموعته.

وتذكّر هذه الخطوات بتلك التي أقدمت عليها الحكومة الإسرائيلية في خمسينيات القرن الماضي، حين نجحت في سلخ الطائفة الدرزية عن المجتمع الفلسطيني وأقنعت قادتها بتجنيد الشباب الدروز مع بلوغهم الثامنة عشرة أسوةً بالشباب اليهودي، وأرفقت خطوتها هذه بفصلهم تمامًا عن سائر العرب، خصوصًا في مناهج التعليم، وأقامت لهم دوائر خاصة في الوزارات والهيئات الرسمية المختلفة منفصلة عن الدوائر التي تعنى بشؤون العرب.

ويضيف ليفين في مقدمة مشروع القانون، إن "هذا التشريع سيمنح تمثيلًا منفصلًا للمسيحيين وتعاطيًا منفصلًا معهم، بعد فصلهم عن المسلمين"، واعتبر هذا القانون "خطوة تاريخية من شأنها أن تربط بين إسرائيل والمسيحيين، وأنا عمدًا لا أسميهم عربًا، لأنهم ليسوا عربًا"، مضيفًا أن "لدى المسيحيين طباعًا مختلفة ويمكنهم التماهي مع الدولة والحصول بالضبط على ما يحصل عليه الدروز. هناك الكثير من المشترك بيننا وبين المسيحيين، هم حلفاؤنا الطبيعيون".

وتتضمن خطة ليفين تفضيل المسيحيين عن المسلمين في الشركات الحكومية ومنحهم تمثيلًا خاصًا بهم في السلطات المحلية وفرصًا متساوية (مع اليهود) في العمل.

يذكر أن "إسرائيل" يعيش بها نحو 120 ألف مسيحي عربي.