أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
لماذا لا يرد السوريون على الهجمات الإسرائيلية؟!        صور من دورة الجمعية العامة        السلطات "الإسرائيلية" تقوم بعمليات هدم وتجريف جديدة في النقب المحتل        التطبيع هو الوجه الحقيقي "للسلام الإقليمي"        مؤتمر في إسطنبول يُوصي باعتماد منهجية تربوية لتنشئة الجيل على الدّفاع عن الأقصى        الاحتلال يفرج عن أسير من الداخل المحتل عام 1948م بعد اعتقال دام 12 عامًا        ميلادينوف: الأمم المتحدة ستراقب عودة حكومة الوفاق إلى غزة       

    
  الاخبار :   فلسطيني بالخليل يرفض إغراءات المستوطنين بملايين الدولارات مقابل بيع منزله    (11/3/2013)


الخليل.صحف.القدس أون لاين.كوم:  

نماذج مضيئة لكثير من الفلسطينيين، الذين يسطرون أسماءهم بحروف من نور لثباتهم على مبدأ حفظ الهوية وذلك مهما بلغت المغريات، ولعل آخرهم الفتى الخليلي الذي رفض الملايين مقابل أن يترك بيته للمستوطنين.

"(شيك) مفتوح" و"(كرتونة) بملايين الدولارات" عرضان تلقاهما المواطن محمد صادق اقنيبي القاطن بسوق القصبة وسط البلدة القديمة في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية؛ لإغرائه ببيع منزله إلى المستوطنين اليهود القاطنين بالبؤرة الاستيطانية المسمّاة (أفراهام أفيبنو)، الجاثمة على الممتلكات الفلسطينية وسط المدينة.

وقال اقنيبي: "كرر قادة المستوطنين القدوم من البؤرة الاستيطانية عبر السطوح إلى المنزل، وكرروا العروض والإغراءات لأبيع هذا المنزل للمستوطنين اليهود في قلب مدينة الخليل"، بحسب صحيفة ـ"فلسطين".

وأكد رفضه هذه العروض والإغراءات المالية العالية كافة، وأنه سيبقى صامدًا في هذا المنزل الذي ولد فيه، رافضًا بيع منزله تحت أي ظرف، معللًا بأن المستوطنين يستهدفون شراء المنزل؛ ليكون امتدادًا لزحف البؤرة الاستيطانية على الجهة المقابلة، وحذر من امتداد البؤرة عبر منزله إلى الحرم الإبراهيمي.

وتابع حديثه: "حينما لم تفلح الإغراءات المتواصلة أقدم جنود الاحتلال على دهم المنزل وإغلاق جميع غرفه عدّة شهور"، لكنه أصر على الصمود في خيمة بباحة منزله، حتى تمكن من انتزاع حقّه بإعادة افتتاح غرف منزله، رغم كيد الاحتلال.

 

وأشار إلى أنه تلا ذلك هجمات متواصلة للمستوطنين من رشق للحجارة والبيض والمياه العادمة على المنزل وساكنيه وأطفاله، مشددًا على مواصلة العيش في هذا المنزل، رغم ما يحيط به من اعتداءات تتواصل في الليل والنهار.

بدورها، ذكرت "أم ياسين" زوجة المواطن اقنيبي أنها تقيم هي وزوجها في هذا البيت إضافة إلى أربعة من أطفالهما، ويعانون في كل لحظة اعتداءات منقطعة النظير ومتوالية ينفذها قطعان المستوطنين اليهود القاطنين في منازل مجاورة لمنزلهم.

وتستذكر في حديثها أبرز الاعتداءات التي عرّضت لها، مشيرة إلى أن جنود الاحتلال ألقوا قنبلة صوتية في باحة المنزل قبل مدة، وتسببت في إجهاض حملها بجنين كان بانتظار الخروج إلى الحياة، إذ كانت في الشهر التاسع من حملها.

وأضافت: "في مرة أخرى تعمد جندي من قوات الاحتلال إلقاء كيس من البول والقاذورات علي وأنا داخل المنزل"، مؤكدة أنها وأفراد عائلتها عازمون على الصمود في المنزل، رغم اعتداءات المستوطنين وحرب التهجير التي لا تتوقف.

وعلى صعيد اهتمام السلطة الفلسطينية بحالتهم، تلفت إلى أن الاهتمام مازال محدودًا جدًّا، رغم مطالبات العائلة بإسنادها ودعمها لتتمكن من الصمود في وجه الاستيطان، مبينة أن زوجها أمسى عاطلًا عن العمل؛ ليكون إلى جانب العائلة في كل وقت، خاصة مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في محيط المنزل.

 وتطالب بالوقوف إلى جانب العائلة، والعمل على دعمها ومساندتها في صمودها بوجه آلة الاستيطان اليهودية، وتثبيت منزلها وبقية الممتلكات في قلب الخليل القديمة، مشددة على أنها وزوجها لن يبيعا المنزل أو يغادراه، مهما بلغ الأمر.