أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  دراسات :   دراسة إسرائيلية تستبعد السلام مع الفلسطينيين وتشترط شطب حق العودة   (4/11/2012)


القدس أون لاين. كوم:

توصلت دراسة إسرائيلية حديثة إلى نتيجة مفادها: أن إمكانية التوصل إلى تسوية سلمية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي مستقبلاً "أمر مستحيل".

وبحسب الدراسة التي أجراها "معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي"،

التابع لجامعة تل أبيب، فإن التوصل إلى اتفاق سلامٍ ينهي الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي في المستقبل المنظور هو "من رابع المستحيلات، نظرًا لكون المجتمع الفلسطيني ليس مستعدًا بعدُ للتخلي عن الهدف المشترك لجميع الدول العربية، والذي كان قائمًا منذ زمن، وهو منع قيام دولة يهودية، والآن القضاء عليها".

وأشارت الدراسة في هذا الإطار إلى تصريحات كبار القادة الفلسطينيين برفضهم القاطع لإسرائيل اليهودية، والتحريض ضدها، على حد تعبير الدراسة، بحسب وكالة "قدس برس"، السبت 3-11-2012م.

وأوضحت نتائج الدراسة، أن ما وصفته بـ "الإسلام المتزمت" بات يهيمن على البيئة السياسية الراهنة في المنطقة العربية، مما يقلل من إمكانية حدوث أي تغيير حاسم في الرأي العام الفلسطيني، معتبرةً أن "أصواتًا معتدلة في الشارع الفلسطيني تؤمن بأنه يجب التنازل عن فكرة القضاء على "إسرائيل" ستُسمع بعد هدوء الحركات الإسلامية الأصولية في العالم العربي"، على حد تقديرها.

وتضمنت مخرجات الدراسة كذلك عدة مقترحات أوصت بتطبيقها لزيادة فرصة تحقيق السلام، من بينها رفض الموقف الفلسطيني القائل: "إنه لا توجد صلة تاريخية قديمة بين الشعب اليهودي وأرض فلسطين، وشطب "حق العودة" من الأجندة السياسية نهائيًّا، مع التأكيد على أن توطين اللاجئين الفلسطينيين يجب أن يتم خارج حدود الدولة العبرية.

كما أوصت الدراسة بمراقبة حسابات السلطة الفلسطينية وفصائل العمل الوطني الفلسطينية، والعمل على تقليص حجم المعونات الأجنبية المقدمة لها؛ خشية استخدامها في "دعم البنية التحتية للإرهاب، وتعليم الكراهية والحقد ضد الشعب اليهودي"، وأخيرًا التفاوض مع الفلسطينيين حول حجم الأراضي التي يريدونها لإقامة دولة قابلة للحياة عليها، وفق ما جاء في الدراسة.