أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  كتب :   الأقصى في خطرٍ   (14/12/2011)


مركز الإعلام العربيُّ

الدِّراسات والبُحوث

مشروع عروض المكتبة الفلسطينيَّة (13)

عرضٌ موسَّع لكتُيِّب "الأقصى في خطرٍ"...؛؛؛

بيانات الكِتاب:

 

        المؤلف: مُحَمَّد العامر (د)

        اسم السِّلسلة: "كرَّاسات القُدس"

        رقم العدد: "7"

        مكان النَّشر: القاهرة

        النَّاشر: مركز الإعلام العربيُّ

        الطَّبعة: الأولى

        سنة الإصدار: 2006م

        عدد الصَّفحات والقِطْعُ: 64 من القِطع الصَّغير

        عرض: أحمد التَّلاوي

للمسجد الأقصى مكانةً كبيرةً لدى كلِّ مسلمٍ، ويُعتبر الاعتداء عليه اعتداءً على المسلمين وعلى كلِّ الأُمَّة، وفي الإطار، يرصُد هذا الكُتَيِّب معالم من الإجراءات والسِّياسات الإسرائيليَّة الإجراميَّة بحقِّ القُدس والمُقدَّسات، وخصوصًا المسجد الأقصى، والمطلوب من المسلمين في مواجهتها.

 

ولم تتوقَّفْ مُخطَّطات اليهود والصَّهاينة يومًا للنَّيْل من المسجد الأقصى الشَّريف، ونسج المؤامرة تلو الأخرى لهدمه، وبناء الهيكل المزعوم مكانه، وهذا وإنْ دلَّ فإنَّما يدلُّ على مدى تمسُّك اليهود الصَّهاينة بأهدافهم في ابتلاع فلسطين والقُدس، وسعيهم الحثيث لتنفيذها والوصول إليها، وفي الوقت ذاته يعكس حجم التَّراخي والتَّهاون مِن قِبَلِ المسلمين اليوم في حماية هذا المسجد المبارك الذي يحتلُّ مكانةً رفيعةً في قلوب وعقول المسلمين، لأكثر مِن سببٍ، من بينها كَون المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى، ومحطة الرَّسول الكريم "صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" الرَّئيسيَّة  خلال حادثة الإسراء والمعراج.

 

وتفرض هذه الوضعيَّة على المسلمين العديد مِن الواجبات والمسئوليَّات العظيمة في الذود عنه، ومن بين أهمِّ هذه الواجبات كشف طبيعة المؤامرات والمُخطَّطات التي يتعرَّض لها المسجد الأقصى، وتنوير الرَّأي العام الإسلاميِّ بما يجري في القدس الشَّريف، ودعوة الجماهير إلى التَّحرُّك مِن أجل صيانة المسجد الأقصى، وإزالة الاحتلال الصُّهيونيِّ عن القُدس الشَّريف وكامل فلسطين.

 

ولقد ظهرَتْ الكثير مِن الأدبيَّات بأقلام عددٍ من الباحثين والمُفكِّرين الإسلاميِّين، التي تصدَّتْ لهذه الأدوار والمسئوليَّات، ومن بين هذه الأدبيَّات، الكُتَيِّب الذي بين أيدينا، والذي وضعه الكاتب الإسلاميُّ الدُّكتور محمد العامِر، بعنوان "الأقصى في خطرٍ"، والتي صدرَتْ ضِمن سلسلة "كراسات القدس" التي تصدر عن مركز الإعلام العربيِّ.

 

وتُقدِّم الدِّراسة في السِّياق، جولةً في تاريخ القُدس وفلسطين مِن وجهةِ نظرِ المنهج الإسلاميِّ في قراءة التَّاريخ، وتاريخ استهداف القدس من جانب القوى الصَّليبيَّة واليهوديَّة العالميَّة، مُنذ الحملات الصَّليبيَّة.

 

كما يقدم ثِبتًا بأهمِّ المحطَّات التي مرَّتْ بها المُقدَّسات في مرحلة ما بعد الاحتلال الإسرائيليِّ للمدينة المُقدَّسة، وخصوصًا المسجد الأقصى المُبارك، وأهمِّ الحركات الصُّهيونيَّة العاملة في هذا المجال، ودور بعض المُنظَّمات المسيحيَّة الغربيَّة، وخصوصًا الإنجيليَّة منها، في ذلك، وجهود بعض الأوساط الشَّعبيَّة الفلسطينيَّة والمسلمة في مُواجهة هذه المُخططات والإجراءات، وخصوصًا تجرُبة مؤسسة الأقصى لإعادة إحياء المقدَّسات الإسلاميَّة، والتي أسَّسها الشَّيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلاميَّة في فلسطين 48.

 

ومن بين أهمِّ هذه المُنظَّمات الصُّهيونيَّة التي ركَّز عليها الكاتب حركة "كاخ" أو عصبة الدفاع اليهوديَّة التي أسَّسها الحاخام اليهوديُّ الأمريكيُّ مائير كاهانا، في العام 1972م، والذي كان يرى في العرب والمسلمين "مجموعةً قوميَّةً متعصِّبةً منحطَّةً في نظر الدِّين اليهوديِّ"، ومارس كاهانا قبل مقتله على أيدي البطل المصريِّ سيد نصير في أكتوبر من العام 1990م.

 

كما عرض الكاتب لنماذج أخرى من هذه الجماعات مثل جماعة "الحشمونائيم" ومُنظَّمة "بيتار" وحركة "تسوميت" ومؤسَّسة "هيكل القدس"، وكلها تسعى إلى هدم الاقصى وبناء الهيكل الثَّالث المزعوم، وكلُّها تُمارس أسوأ ألوان العنف العنصريِّ في حقِّ الفلسطينيِّين، ولديها وجهات نظر شديدة العنصريَّة تجاه العرب والمسلمين بشكلٍ عامٍّ.

 

كما يُركِّز المُؤلِّف في الإطار على تبيان طبيعة الدَّور الذي لعبته وتلعبه بعض المُنظَّمات والشَّخصيَّات المسيحيَّة الإنجليكانيَّة في أوروبا والولايات المتحدة المُؤيِّدة للمشروع الصُّهيونيِّ في فلسطين، منذ القرن التَّاسع عشر وحتى وقتنا الرَّاهن في دعم خطط اليهود في هذا المجال، وأوَّل من ظهر له نشاطٌ منهم المبشِّر الإنجليزي نيكولايسون، الذي اشترى في العام 1838من قطعة أرضٍ في جبل الزَّيتون في القُدس الشريف المحتل، بُغية بناء هيكل أنجليكاني عليها، أمَّا أهمُّ المُؤسَّسات الأمريكيَّة العاملة في هذا المجال، فهي مُؤسَّسة الهيكل الأمريكيَّة.

 

والمقصد الرئيسيُّ للدِّراسة هو تبيان واجب المسلمين تجاه المسجد الأقصى، ومن بين ذلك أنْ يتَّجه الشَّعبُ الفلسطينيُّ، لاسيما القادر منه على الوصول إلى المسجد الأقصى، على الاحتشاد والتَّنبُّه للأخطار التي يتعرَّض لها المسجد الأقصى، ولذلك يُؤكِّد المُؤلِّف على أهمِّيَّة دَور المرابطين وحراس المسجد الأقصى في الذَّود والدِّفاع عن المسجد الأقصى.

 

كذلك يدعو المُؤلِّف الجماهير العربيَّة والإسلاميَّة إلى الالتحام بمشروع حماية المسجد الأقصى والمُقدَّسات في القدس وفلسطين، من خلال التَّعبير والتَّأييد لكلِّ مشروعات الحفاظ على المسجد الأقصى المبارك، وأنْ يكونَ هناك دورٌ فاعلٌ للعلماء والقادة والقوى والأحزاب والشَّخصيات العربيَّة والإسلاميَّة اليَقِظَة في قيادة الشَّارع لإطلاق حملةٍ سياسيَّةٍ وإعلاميَّةٍ وشعبيَّةٍ للدِّفاع عن المسجد الأقصى.

 

ويقول الدكتور العامر إنَّ دَور الفرد المسلم الشَّخصيَّ لا يقلُّ أهمِّيَّةً عن الدَّور الجماعيِّ، مِن خلال استحضار النِّيَّة الصَّادقة في نُصرة المسجد الأقصى، والدُّعاء يوميًّا له بالنُّصرة والدُّعاء ونشر أخباره والمُشاركة في برامج البثِّ المباشر وبرامج الفتاوى عبر الإذاعة والتِّليفزيون ومنتديات الإنترنت ووسائط الـ"نيوميديا" بشكلٍ عامٍّ، وحضور المُناسبات والأنشطة بشكلٍ عامٍّ.

 

كما يتطرَّق المؤلِّف أيضًا إلى أهمِّيَّة المشاركة بالدَّعم المالي في تأكيد الهويَّة الإسلاميَّة للمسجد الأقصى، ومن بين ذلك، على المستوى الفرديِّ، وضع حصَّالةٍ منزليَّةٍ باسم "حصَّالة الأقصى"، وهو ما سوف يدعم الفكرة حتى في نفوس الأطفال والنَّشءِ الجديد.

 

وبجانب العمل الجماعيِّ والفرديِّ؛ فإنَّ هناك الكثير من الجهود التي يجب على الأسرة والمسجد والمدرسة القيام بها في هذا الصَّدد، ومن بين ذلك تخصيص وقتٍ في المنزل وفي المدرسة والمسجد من أجل تنوير الأجيال الجديدة بواقع الأقصى وواجباتها إزاءه، مع إخراج مصروف الأسرة لمُدَّة يومٍ من أجل الأقصى.

 

ثُمَّ يتناول المؤلِّف في الإطار أدوار مختلف فئات المجتمعات العربيَّة والمُسلمة في خدمة الأقصى، وخصوصًا مَن يعملون في المجالات التي ترتبط بمُخاطبة الرَّأي العام والتأثير فيه، مثل الإعلاميِّين والمُثقَّفين والعلماء ونشطاء الإنترنت وغيرهم، وينحصر الدَّور المطلوب منهم، أيًّا كانت معالمه، في التَّنوير أوَّلاً بواقع ما يواجهه المسجد الأقصى، ثُمَّ توجيه الجمهور العام إلى ما عليهم مِن واجباتٍ في هذا المُقام.

 

...........؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

وفي خاتمة دراسته، يقول الكاتب إنَّ هذه الدِّراسة قد بيَّنَتْ المخاطر التي تُهدِّد المسجد الأقصى، وببقى أنَّه على المسلمين الوضع في اعتبارهم العديد من الحقائق والنَّتائج التي انتهت إليها الدِّراسة، ومن بينها:

 

- مكانة المسجد الأقصى في الإسلام تسترعي التَّنبُّه والتَّيقُّظ لما يُحاك له مِن قِبَلِ أعداء الإسلام، وأنَّ الاعتداء عليه هو اعتداءٌ على الإسلام ذاته.

 

- شكَّل المسجد الأقصى عبر التَّاريخ الإنسانيِّ معيار قوَّةٍ وضعف الأُمَّة، فعندما يكون المسجد الأقصى في أيدي المسلمين، يكون حال المسلمين في قوَّةٍ وظهورٍ، والعكس صحيح.

 

- يعيش المسجد الأقصى منذ الاحتلال الإسرائيليِّ للقدس الشَّريف في العام 1967م، في خطرٍ دائمٍ داهمٍ، سواءٍ بسبب سياسات الحكومات الصُّهيونيَّة المُتعاقبة بقراراتها، وخصوصًا فيما يتعلَّق بضمِّ القُدس وتهويد المدينة، أو مِن خلال الجماعات اليهوديَّة المُتطرفة.

 

- هناك سياسةٌ صهيونيَّةٌ دائمةٌ في تهويد المدينة المُقدَّسة، لفرض سياسة الأمر الواقع، وبالتَّالي الاستيلاء على المسجد الأقصى بحكم هذه السِّياسة العدوانيَّة.

 

- يسعى الصَّهاينة في فلسطين وخارجها، وبتأييدٍ مِن تيَّار المُحافظين الجُدد، أو المسيحيِّين الإنجيليِّين المتطرفين في الولايات المتحدة، لاستغلال الأوضاع الإقليميَّة والدَّوليَّة، مِن أجل إقامة الهيكل المزعوم.

 

- هناك جهودٌ واضحةٌ ومثمرةٌ في تصدِّي المُسلمين في أرض فلسطين للدِّفاع عن المسجد الأقصى، ولقد سالت دماء الكثير منهم، وبالآلاف، على تلك البُقعة الصَّغيرة المُقدَّسة.

 

وفي الأخير، يؤكِّد العامر على إنَّ واجبات المُسلمين في الدِّفاع عن المسجد الأقصى لا تنحصر في الشَّعب الفلسطينيِّ؛ بل تشمل جميع المسلمين في أنحاء العالم، بكافَّة الوسائل والأدوات المُتاحة.






تعليقات القراء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها
I like it so much it's beautiful & I hope you all to help Palistine
 
 1  |