أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  كتب :   المنهج الرباني في العودة إلى بيت المقدس    (1/7/2010)


د. فؤاد علي مخيمر

سنة النشر :2000

دار النشر :القاهرة - الجمعية الشرعية ، الطبعة الأولى

عدد الصفحات:143   

إن عودة فلسطين فرض شرعي على كل فرد مسلم يؤمن بالله ربًا وبالإسلام دينًا.. لكن كيف يكون ذلك؟. بالمنهج الرباني الصحيح.. في ضوء هذه الفكرة الموجزة والعميقة يسيرنا أستاذنا الكاتب ويوضح كيف ضاعت القدس وما فضلها على غيرها من البلاد دون مكة والمدينة ويوضح أيضًا موقف العالم من قضية فلسطين إن بيت المقدس هو معركة الساعة.. ثم يوضح أسباب انهيار الأمة وضياع هيبتها ويكون الخروج من هذا التغيير بمنهج الهداية الربانية للبعث الإيماني.. ويوضح الكاتب معاني ذلك وكيف يتحقق ثم توصيات إجمالية لخروج الأمة من هذا الانهيار الواسع.

 والكتاب يقع في المباحث الآتية:

المبحث الأول: فضل القدس على غيرها من البلاد غير مكة والمدينة

المبحث الثاني: كيف ضاعت القدس.

المبحث الثالث: موقف العالم من قضية فلسطين.

المبحث الرابع: بيت المقدس معركة الساعة.

المبحث الخامس: نبذة عن أحوال الأمة المنهارة.

المبحث السادس: منهج الهداية الرباني للبعث الإيماني.

 إن علو كعب الباطل يحتاج – كما يقول الكاتب في مقدمة الكتاب -  إلى رجل مسلم حق يقضي عليه فلابد أن يكون رجل العقيدة حتى يتحقق على يديه أن (ينطق الحجر والشجر بإذن الله وينادي يا مسلم يا عبد الله تعالى ورائي يهودي فاقتله) ويؤكد أن الجهاد في فلسطين أحدث زلزالاً في قلب إسرائيل وإن أمريكا هي المساعد الأول لإسرائيل ويجب على الأمة الإسلامية أن ترفض صداقتها.

المبحث الأول: فضل القدس على غيرها من البلدان

 إن مكة المكرمة هي أفضل بلاد الله على العموم لأنها بلد الحرام وفيها الكعبة وحولها المسجد الحرام، والمدينة المنورة هي موطن الهجرة وفيها أفضل بقعة شرفت بجسد الرسول (صلى الله عليه وسلم) أما القدس فقد شرفها الله بوجود المسجد الأقصى المسجد الثاني أولى القبلتين هو المسجد الثالث الذي تشد إليه الرحال والقدس أرض الإسراء والمعراج والقدس أرض البركة والرسالات السماوية حسب تصريح القرآن الكريم وإن الرباط والجهاد على أرض بيت المقدس، وإن الرباط والجهاد لا يزال مستمرًا على الأرض المقدسة إلى يومنا هذا.

 

نبذة تاريخية عن منبع العداء ونهايته على أرض الميعاد:

يذكر الكاتب تاريخ بيت المقدس منذ فتح هذا المكان المقدس على يد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) مرورًا بالحروب الصليبية ثم تحريرها على يد صلاح الدين الأيوبي ثم تفكير اليهود في إنشاء وطن لهم في فلسطين وتأييد بريطانيا لهم وأمريكا وأوروبا وكان في ذهن الأوربيين تحقيق مصلحتين:

الأولى: التخلص من اليهود ومؤامراتهم على أرضهم.

الثانية: غرس شجرة الشوك المتمثلة في إسرائيل لتنخر في عظام الأمة الإسلامية وقد نجحوا لسيطرة الغفلة على المسلمين.

المبحث الثاني: كيف ضاعت القدس وكيف نستردها؟

يؤكد الكاتب أن ضياع القدس كانت بسبب غفلة المسلمين وخيانة بعض القائمين وتآمر المستعمرين ثم يسرد الكاتب تاريخ اليهود التآمري على العالم كله وبالأخص العالم الإسلامي.. ثم يرى أن استرداد القدس بأصل واحد عريض وهو العودة إلى الله وإحياء فريضة الجهاد ثم وضع الخطط السديدة والعمل الجاد.

المبحث الثالث: موقف العالم من قضية فلسطين:

يلخص ذلك في موقف العالم والمسلمين

أولاً: موقف المسلمين:

ويرى أنهم وقفوا من القضية موقف العاجز الذليل رغم كثرة إمكانياتهم للأسباب الآتية:

اختلافهم وتمزقهم.

اضطراب أمن بعض دولهم حتى استذلوا الشعوب.

اضطهاد الحكومات للشعوب.

فقدان الإيمان العميق والقصور الدقيق.

العناد والكبر وحب الذات.

التبعية العمياء لأوروبا.

استثمار أموالهم في بلاد غير إسلامية.

غفلتهم عن هدف العدو.

ثانيًا: موقف أمريكا خاصة:

وهي المؤيد الأول لإسرائيل في العالم وتكره الإسلام وتبغض المسلمين وتكيل بمكيلين. والسكوت عنها جعلها تنفرد بالقرار { وَلاَ تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ } [هود: 113].

ثالثًا: موقف دول العالم عامة:

لا ينتظر شيء من العالم صاحب الحق عاجز فالعالم كله متفرج ويؤكد على أن سبب قتال اليهود لأنهم احتلوا أرض الإسلام طردوا أهلها استولوا على المقدسات.

عدة الجهاد: يرى الكاتب أنه وجب علينا امتلاك كل العدة المعاصرة تسخير وسائل القتال ونحن لا نفتقد لا القوة البشرية ولا القوة المادية والمطلوب الآن وبشدة هو القوة الروحية وجمع كلمة الأمة على الاتحاد.

الطريق إلى القدس: من المسجد إلى المسجد حيث يتزود المسلم بالطاقة الروحية فالغنائية التي نعاني منها على جميع المحاور الفرد والجماعة بكل طوائفها لا تزج منها إلا بالقوة الروحية فالانطلاق إلى المسجد الأقصى يكون بالتربية الإيمانية { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ } [الإسراء: 1].

المبحث الرابع: بيت المقدس معركة الساعة

يرى الكاتب أن إسرائيل تمكنت من خلال حروب النكسة 1967 ثم حروب 1973 التي رأى مؤيديها أنها يكاد أن يقضي عليها فهرعوا إلى نجدتها وانتهت ب كامب ديفيد الاتفاقية المشئومة ثم كانت الانتفاضة بعث لهمم الرجال ونفض لغبار الغفلة حيث استيقظت همم الشباب وكانت العمليات الاستشهادية. نبراس هداية للعجزي وتمسكت إسرائيل بنقضي عهودها والسيطرة على القدس عاصمة أبدية فهل آن الأوان للمسلمين أن يفيقوا ويعودوا إلى ربهم؟

واجب المسلمين علماء وحكامًا وأفرادًا تجاه القضية: العلماء يمثلون القوة الروحية والتوجيهات الإصلاحية التربوية فيجب أن يصدروا فتاواهم التي يجب أن تكون ملزمة ويجب أن لا تكون قراراتهم شجبًا واستنكارًا. بل يجب أن تكون قرارات واجبة التنفيذ بأم الحكام ومن بأيديهم القرار.

المبحث الخامس: نبذة عن أحوال الأمة المنهارة:

يرى أن الأمة أصبحت فرقًا منقسمة على نفسها الفريق الأول: اشتغل بالصراعات على الحكم فضاعت ثروات البلاد بأيدي شياطين الإنس، الفريق الثاني: دول تتنازع على الحدود مثل السعودية مع اليمن، وقطر والبحرين والسودان ومصر… الخ. الفريق الثالث: العراق والتي أنشبت حربًا مع إيران وضاعت فيها ثروات الأمة ثم الكويت فكانت فرصة للأعداء لكي ينقضوا علينا. الفريق الرابع: دول مستضعفة تحت سلطان الصليبية أو الشيوعية الملحدة البوسنة كوسوفا الشيشان ... إلخ. الفريق الخامس: دول غارقة في لهوها وعبثها وشهواتها ثم كان نتاج ذلك شباب مستهتر ضائع في أحضان اللذة.

من هنا تحدد المسئوليات وهى:

أولا : مسئولية العلماء:

إن مهمة العلماء تجاه هذه الفرق هي البلاغ { إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ البَلاغُ } فيجب أن يكون لهم موقف من تعامل المسلمين مع اليهود، وموقف من هيئة الأمم المتحدة ومعارك الإبادة الجماعية؟

ثانيًا: واجب حكام المسلمين:

وهم أصحاب السطوة والقوة يوزع بالسلطان ما لم يوزع بالقرآن فعليهم حماية العقيدة والاقتصاد والسلوك من الانحراف وتنفيذ أوامر العلماء الربانيين ثم يرى أن الحكام يجب أن ينتبهوا لخطر اليهود والنفوذ الأمريكي وإن يكفوا عن الشجب والاستنكار.

ويتساءل الدكتور مخيمر (رحمه الله) : لماذا تحقق النصر لعمر (رضي الله عنه) وصلاح الدين الأيوبي في فتح بيت المقدس ؟

 ويلخصها في الأسباب الآتية: عدل الرجلين- اتصافهما بالرحمة والمودة للجنود – تواضعهما – عدم استبعاد شعوبهما عدم تميزهما عن أفراد الشعوب – حرية التعبير – المحافظة على العقيدة الصحيحة – انصراف الناس عن مبارزة الناس بالمعاصي ثم يسرد الكاتب أسباب خذلان وهزيمة المسلمين المعاصرون في مجابهتهم لليهود كما يلي: لم يتمسكوا بأسباب النصر السابقة – انشغال الحكومات بالصراع الداخلي – التبعية – عدم القدرة على استغلال مقدرات البلاد الاقتصادية – الفشل في إقامة سوق عربية أو إسلامية مشتركة – تمزق وحدة الأمة الإسلامية – انتشار الفساد في الأرض  ثم يلقي الشيخ نظرة مأساوية على مؤتمر شرم الشيخ 18، 19 / 7 / 1421 هـ – 16، 17 / 10 /2000م التدمير في الأراضي الفلسطينية والدعم الكامل من أمريكا أوروبا لإسرائيل ومجلس الأمن الأخرس ثم نعقد اتفاق للسلام مع هؤلاء في شرم الشيخ وتمخض عن إنهاء المواجهات وإبعاد نقاط الاحتكاك أن تعمل أمريكا وفلسطين وإسرائيل على تقصي حقائق الأحداث الأخيرة ومنع تكرارها بالتنسيق مع الأمم المتحدة – العودة إلى المفاوضات والاتفاق على أساس قرار مجلس الأمن 242 ، 388 وكل هذه البنود هشة لا تحقق مصلحة ثم يتحدث عن مؤتمر القمة العربية في أكتوبر 2000 وأنه كان خطوة فعالة على طريق النصر وذلك بإنشاء صندوقين للإنفاق على أسر الشهداء والآخر صندوق القدس وينفق منه على تحرير بيت المقدس.

مسئولية الفرد المسلم وهي التربية الدينية – إخلاص النية – بالجهاد والبدني والمالي – وإخلاص الدعاء والاتصال القلبي والإحساس الوجداني بمعايشة الساحة الجهادية.

المبحث السادس: منهج الهداية الرباني للبعث الإيماني:

 لابد لهذه الأمة من بعث جديد وفق المنهج الرباني الذي يأخذ بأيدي أبنائه إلى طريق الهداية وهذا المنهج يلخصه الكاتب في نوعان:

النوع الأول: هداية إرشاد وبيان وتوجيه: وهي مهمة الرسل والأنبياء وقادة الصلاح والإصلاح في العالم.

النوع الثاني: هداية التوفيق وهذا النوع لا يناله العبد إلا من الله وحده.

الفرق بين الهدايتين: إن الأولى هي توفيق من الله، والثانية اختصاص الرسل وقدوتها العلماء عنهم وهي هداية الإرشاد والتوجيه والدلالة والبيان

ثم يتكلم الأستاذ عن: منهاج الهداية: الهداية التي تحقق النصر لها مساران المسار الروحي والمسار العملي التطبيقي وغذاء الروح في القرآن والسنة فإن تغذت منهما ارتقت وسمت وغذاء الجسد فهو الطعام والشراب وتتولد عنه شهوتان البطن والجنس، فمتى قويت الروح استطاع العبد ترشيد الشهوتين واستخدامها في طاعة الله، ويتحقق الغذاء الروحي بـ:

تحصيل العلم الشرعي.

العمل الصالح: وهما مرتبطان ارتباطًا كارتباط المأموم بالإمام.

الاعتصام بالله وحده لا شريك له.

الإتباع: ويقابله الابتداع ويعد الإتباع سببًا مباشرًا للهداية والتوفيق.

الدعاء.

همة الرجال بالمجاهدة والمراد بها مجاهدة النفس على طاعة الله ونبذ المعصية ومجاهدة الهوى فلا يهوى الرذائل { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ المُحْسِنِينَ } [العنكبوت: 69].

وفي المسار المادي التطبيقي أسبابه تدور حول المحاور الآتية:

المحور الأول: التعاون على البر والتقوى ويرتكز على الأخوة الصادقة وحب الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم) والإخلاص والصدق في القول والعمل والأمانة والسلوك الحسن بين الناس والتجرد ومراعاة حقوق الأفراد والجماعات.

المحور الثاني: البناء العملي السديد فأي حضارة أو اقتصاد أو حرب لا تقوم إلى على أساس علمي سديد ومنهج رشيد والعلمي كل تخصيص يجيده السلم والسديد: العلم الذي يكون تحصيله باسم الله تحقيقًا لقوله تعالى { اقْرأْ بِاسْمِ رَبِّكَ }.

المحور الثالث: إنشاء سوق إسلامية مشتركة فالأمة بدون هذا تصبح عارية لا اقتصاد لها وبالتالي فلا سلطان لها.

المحور الرابع: العمل على وحدة الأمة وجمع كلمتها.

المحور الخامس: استغلال مقدرات القوة فثروات الأمة طائلة ويجب أن ترشد وتستخدم في كل ما تحتاجه البلاد لأن مد اليد مذلة وهاكم الأمثلة الواضحة أمريكا تهدد بمنع المعونة عن الشعب الفلسطيني إن أعلن دولة فلسطين من جهة واحدة.

المحور السادس: الاستعداد المادي والروحي للجهاد.

المحور السابع: مسئولية الفرد والجماعة في حماية وازدهار الاقتصاد ويحدد الكاتب دور المستهلك والتاجر والصانع والعامل ورجل الأعمال والمستثمر ثم المسئولية الكبرى هي مسئولية الحكومات في حماية الاقتصاد وتعاون الحكومات فيما بينها.

المحور الثامن: الإعلام الإسلامي.

المحور التاسع: العين الساهرة لأمن الأمة الإسلامية: وهذا في مواجهة العيون الرقابية والجاسوسية في دول العالم وبخاصة الإسلامية من قبل إسرائيل وأمريكا وغيرها.

المحور العاشر: الاستعداد العسكري على أساس علمي متقدم.

ويرى الكاتب أن وسائل النصر على العدو تنحصر في أمرين: الأول التسلح بالعقيدة الصحيحة والعبودية لله رب العالمين، والثاني: التسلح المادي والعسكري أخذًا بالأسباب ولكي يكون هذا السلاح تيارًا فعلاً يلزمه: أن تقوم بتصنيعه أيدي مسلمة وعقول مؤمنة، وأن يكون سلاحًا متقدمًا وإخفاء سر الصناعات الحربية عن أعين أعدائنا، المحور الحادي عشر: التبعية لله وحده وترك التبعية لغيره لأن الأعداء لم يقدروا على العالم الإسلامي إلا بعد تفتيته إلى دويلات ثم استلامه للتبعية المقيتة، المحور الثاني عشر: قيام العلماء والحكام بمهاجمة الإصلاحية لبناء المجتمع.

الخاتمة والتوصيات:

يقول الكاتب أن المسلمين هم أصحاب الحق والحق لا يعود إلا بالجهاد في كل مكان وزمان ويخلص إلى التحذيرات الآتية:

أولاً: الجهاد أضحى فرد عين.

ثانيًا: العمليات الحربية الفدائية شهادة في سبيل الله.

ثالثًا: نبذ الخلافات.

رابعًا: التربية الإسلامية الراقية في ضوء المنهج الرباني.

خامسًا: المقاطعة لك منتجات العدو وبخاصة إسرائيل وأمريكا.

سادسًا: التعرف على الصديق المخلص والمنافق، وكفانا تعمية وتبعية عمياء.

سابعًا: مصلحة الجمارك عليها أن تصادر كل البضائع الأجنبية الآتية مع العائدون من الخارج.

ثامنًا: الاجتهاد في كل الأعمال باختلاف أنواعها.

تاسعًا: يجب على الدول العربية التوقف عن بيع البترول لإسرائيل وأمريكا وغيرهما.

عاشرًا: إفساح الحكام الطريق أمام الشعوب لكي يكونوا هيئة إسلامية عالمية مهمتها تحرير القدس.

يجب على المسلمين أن يجندوا أنفسهم لإعلاء كلمة الله والدعوة لتحرير القدس، المقاومة جهاد مفروض ومساندتها بتقديم الإعانة للقائمين بها، أن يعلوا المجاهدين في فلسطيني فوق الخلاف، بهذا يتحقق فينا وبنا النصر الموعود { وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ المُؤْمِنِينَ } [الروم: 47].

–––––––––––––––––––––––

(*) الرئيس العام السابق للجمعيات الشرعية.