أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  مؤسسات :   المنظمات الأهلية وتأثيرها في تحقيق المصالحة الفلسطينية   (30/7/2011)


مي عوض الله /فلسطين     

على الرغم من الإنجاز المصري الكبير الذي حققه وزير الخارجية، د. نبيل العربي، بلأْم جرح الانقسام الفلسطيني، وتوقيع اتفاق المصالحة كأحد أهم مخرجات ثورة 25 يناير، بقي الاتفاق طي الأوراق، ولم ينفذ منه شيء على

 

 أرض الواقع، والأسباب لا تعدو استمرار التراشق والخلاف السياسي والإعلامي بين فريقي الشقاق: حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" على هيكلية حكومة التوافق الوطني.

ولعل تلك الحالة أدت إلى مبادرات مختلفة، سواء من المنظمات الأهلية، أو الشخصيات المستقلة، أو الفصائل والتنظيمات الأخرى، بالإضافة إلى التحرك الشبابي والشعبي عبر التظاهرات السلمية، ومواقع التواصل الاجتماعي، من أجل الدفع باتجاه تحقيق المصالحة الفلسطينية على الأرض، باعتبارها تغليبًا لمصلحة الشعب الذي عانى الويلات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية على مدار سنوات تجاوزت الأربع.

"القدس أون لاين" في سياق التقرير التالي يستعرض جهود المنظمات الأهلية من أجل الدفع باتفاق المصالحة المنجز في مايو الماضي إلى التحقق بما ينهي معاناة الشعب الفلسطيني، تابعونا.

جهود متواصلة

يؤكد مدير شبكة المنظمات الأهلية، أمجد الشوا، أن الجهود المبذولة من قبل المنظمات جاءت استكمالاً لجهود قامت بها المنظمات الأهلية، والشخصيات المستقلة، والفرق الشعبية قبل توقيع المصالحة؛ للضغط على الفرقاء من أجل التوقيع، وأضاف الشوا، في حديث خاص بـ"القدس أون لاين": "إنه وبعد أن تم التوقيع وبقي طي الورق الذي كتب عليه، كان لابد من المسك مجددًا بزمام المبادرة، والدعوة إلى الإسراع في تطبيق الاتفاق على الأرض، بما يحفظ حقوق الفلسطينيين، ويوحدهم على مجابهة الاحتلال، الذي بات المستفيد الأكبر من حالة الفراق والانقسام بين جناحي الوطن.

ويرى الشوا أن تطبيق المصالحة يحتاج إلى رفض الفرقاء كافة الضغوطات الممارسة لإعاقة أو إلغاء تنفيذ الاتفاق، بالإضافة إلى تعاظم وتنامي الدور الشعبي الفلسطيني من أجل الضغط باتجاه تنفيذ اتفاق المصالحة بكافة تفاصيله، وفي مقدمة ذلك قضية تشكيل الحكومة، وألا يتوقف تشكيلها عند أسماء، ناهيك عن العمل باتجاه إزالة القضايا العالقة الناجمة عن الانقسام، سواء على الصعيد القانوني أو الاجتماعي أو الاقتصادي، ومراجعة القرارات التي اتخذت، بالإضافة إلى إطلاق الحريات العامة، وإعادة فتح الجمعيات والهيئات ومنظمات المجتمع المدني التي تم إغلاقها، وتفعيل دور المجلس التشريعي الفلسطيني، سواء على صعيد التشريع، أو سن قوانين توحد النسيج الاجتماعي الفلسطيني، والنظام القانوني الفلسطيني.

وبيَّن مدير شبكة المنظمات الأهلية، أن المنظمات الأهلية بتضافر الجهود فيما بينها، وترابطها مع الجهود الشعبية بإمكانها أن تحقق شيئًا، داعيًا إلى ضرورة عدم ترك الأمر بين يدي الفصائل، بل تفعيل دور المنظمات من أجل حماية اتفاق المصالحة، والمساهمة في تنفيذه على قاعدة الشراكة، وليس الحزبية والفئوية.

وطالب الشوا كافة الأطراف والقوى الفلسطينية، خاصة حركتي فتح وحماس، بالبدء الفوري في تنفيذ بنود اتفاق المصالحة بشكل حقيقي، كما وطالب مصر بشكل أساسي وكافة الدول العربية بالضغط من أجل الدفع باتجاه اتفاق المصالحة، وتنفيذه، مؤكدًا على ضرورة أن يتوافق ذلك مع دعم من المجتمع الدولي للمصالحة، باعتبارها مصلحة فلسطينية مقدمة على كل شيء في مواجهة مخططات الاحتلال الصهيوني وسياساته.

الشعب يريد تطبيق المصالحة

فيما طالب تجمع الشخصيات المستقلة بضرورة تطبيق اتفاق المصالحة فورًا وتعزيزه على الأرض؛ ليشعر به الشعب الذي طال انتظاره لساعة الوحدة والاتفاق على هموم وقضايا الوطن الفلسطيني.

ويشير عبد المحسن عابدة، ممثل تجمع الشخصيات المستقلة في محافظة رام الله والبيرة، في حديث خاص "للقدس أون لاين"، إلى أن التجمع حمَّل مسؤولية تعطيل مسار المصالحة التي وقعت في مايو الماضي لكافة الفصائل الفلسطينية، مؤكدًا أن تطبيق اتفاق المصالحة على الأرض وتعزيزه، من شأنه أن يدعم الروح الإيجابية من كافة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية؛ للوقوف في مجابهة الممارسات الصهيونية الظالمة بحق الشعب الفلسطيني في كافة محافظات الوطن، واستكمل قائلاً: "لا يجب تعطيل تطبيق اتفاق المصالحة من أجل اختلاف على من سيكون رئيس الحكومة"، مؤكدًا أن ذلك الاختلاف من شأنه أن يهدد اتفاق المصالحة، ويزيد من معاناة الشعب الفلسطيني الذي انتفض وخرج للشارع بشعار "الشعب يريد إنهاء الانقسام"، ومن ثمَّ كان التوافق على إنهائه بتوقيع المصالحة، وأضاف: "إن الشعب بات مطلبه اليوم بعد مرور شهور على توقيع اتفاق المصالحة دون أن يلمس أيًا من نتائجه على الأرض "الشعب يريد تحقيق المصالحة"، ودعا عابدة أطراف الانقسام إلى إعادة النظر فيما وصل إليه الشعب الفلسطيني بسبب الانقسام، والعمل فوريًا على تطبيق اتفاق المصالحة على الأرض تحقيقًا للمصلحة العامة، قائلاً: "فلسطين فوق الجميع، ويجب تحييد الحزبية والفئوية من أجلها"، خاصة في ظل ما تتعرض له الأرض والشعب الفلسطيني من ممارسات للتهويد والتهجير.

وشدد عابدة على أن المنظمات الأهلية والشخصيات المستقلة وكافة القطاعات الشعبية من شأنها أن تدفع باتجاه الضغط لتحقيق اتفاق المصالحة واقعًا، عبر المبادرات الوطنية، والمطالبة الحثيثة للقوى والفصائل الفلسطينية الأخرى بالضغط على طرفي الخلاف والشقاق، بتحييد الشعب اختلافاتهم السياسية المبنية على مصالح فئوية وحزبية، وأيضًا بتفعيل وتحريك الشعب للنزول إلى الشارع مجددًا للمطالبة بإنهاء حالة المعاناة التي يتجرع تفاصيلها على مدار سنوات الانقسام، وما تبعها من حصار وفقر وارتفاع لمعدلات البطالة، وبيَّن عابدة أنه بالإمكان أيضًا الضغط على الأطراف، وعدم السماح لهم بالعبث بالقضية الفلسطينية، وإجبارهم على رؤية فلسطين كاملة خالية من النظرة الفئوية والحزبية والمصالح الخاصة.

دعوة للضغط

في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها منظمات العمل الأهلي ومنظمات المجتمع المدني بشكل عام من أجل إنهاء حالة الانقسام، والوصول باتفاق المصالحة الفلسطينية الموقعة في القاهرة مايو الماضي إلى حيز التنفيذ والتطبيق على الأرض، عمدت شبكة المنظمات الأهلية إلى عقد مؤتمر بعنوان: "دور المنظمات الأهلية في تعزيز المصالحة"، وأطلقت نداء عاجلاً للإسراع في تنفيذ الاتفاق، وتشكيل حكومة كفاءات وطنية، وهيئات قيادية عليا للعمل على تطبيق المصالحة، وتفعيل عمل المجلس التشريعي، وإعادة الاعتبار للشراكة الوطنية، وإشراك كافة قطاعات الشعب الفلسطيني بالإجراءات والخطوات الوحدوية من أجل تكوين رأي عام وطني، وإجماع شعبي لحماية المصالحة من الانهيار بعد مكوثها طي الأوراق التي وقعت عليها شهورًا زادت من حاجة الشعب لتطبيقها لإزالة آثار الانقسام عن كاهله سواء على الصعيد الاجتماعي أو السياسي أو الاقتصادي.

مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان، عصام يونس، دعا كافة المؤسسات الأهلية، ومختلف شرائح المجتمع الشعبية والثقافية والقيادات السياسية المستقلة، إلى تكثيف الضغط على طرفي الانقسام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، من أجل إعادة لحمة الوطن، والتوحد على القضايا الوطنية الهامة بعيدًا عن المصالح الحزبية والفئوية، مؤكدًا أن تلك الجهات بالتعاون مع المنظمات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني تستطيع العمل على إعادة تفعيل العملية التشريعية، وتكريس سيادة القانون، ومعالجة التراجع الذي شهدته حالة حقوق الإنسان على خلفية الانقسام خلال السنوات الأربع الماضية، وشدد على ضرورة التأكيد على استعادة هيبة السلطة القضائية التي طالها الانقسام، وإنهاء ملامح الانقسام الذي تجاوز الواقع السياسي إلى الواقع الجغرافي، وواقع المؤسسات، وكل ما يطال حياة الناس في رئتي الوطن، والعمل بجدية تامة على وقف الاعتقالات السياسية، واحترام حرية التعبير والتجمعات السلمية، وفتح المؤسسات المغلقة على خلفية الانقسام، والسماح بالنشاط السياسي لكافة القوى السياسية.






تعليقات القراء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها
احمد الليثى
شمال سيناء
بسم اللة الرحمن الرحيم حماس وفتح مثل اهلى وزمالك
 
 1  |