أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
البطريركية تقدم استئنافًا ضد قرار بيع عقارات أرثوذوكسية لجمعية استيطانية        "إسرائيل" تطرد ناشطًا حقوقيًّا بدعوى انحيازه للفلسطينيين        تحريض "إسرائيلي" على مدرسة مقدسية بسبب زيارة لضريح "عرفات"        معارضة أمريكية وراء وقف نتنياهو التصويت على قانون "القدس الكبرى"        "شؤون الأسرى": 15 ألف حالة اعتقال لفلسطينيين خلال عامَيْن        53 مستوطنا يقتحمون ساحات الأقصى في الفترة الصباحية        نتنياهو يرجئ التصويت على قانون "القدس الكبرى"       

    
  الاخبار :   "مهجة القدس" تدعو لتحرك أوسع لمواجهة سياسة الإهمال الطبي في سجون الاحتلال   (16/10/2017)


غزة(فلسطين المحتلة).القدس أون لاين.كوم

دعا مسؤول الدائرة الإعلامية لمؤسسة "مهجة القدس" للشهداء والأسرى، ياسر صالح، إلى تحرك أوسع لمواجهة سياسة الإهمال الطبي التي يعاني منها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال.

وقال إن سياسة الإهمال الطبي التي يتعرض لها الأسرى "كالسكين تعمل على رقابنا، أورثتنا 1800 حالة مرضية منهم مرضى سرطان، إضافة إلى 212 شهيدًا كان آخرهم الشهيد رائد الصالحي والمئات منهم حُملوا المرض بعد الأسر ليلقوا الله شهداء، وكان آخرهم أول أمس الشهيد محمود سلمان".

وأضاف صالح، خلال مهرجان تأبيني للشهيد رائد الصالحي، نظمته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الإثنين 16-10-2017م، أمام مقر الصليب الأحمر بغزة، أن سياسة الإهمال الطبي والانتهاكات التي يتعرض لها أسرانا داخل السجون انتهاك صارخ للأعراف والمواثيق الدولية.

وأشار إلى أن كل شهيد ارتقى كان يمثل شوكة في حلق المحتل وكان الشهيد الصالحي أحد حراس مخيم الدهيشة، وكان يمثل حاجزًا للتصدي ومنع اقتحام المخيم، حتى تربص به المحتل وأطلق عليه الرصاص من مسافة صفر، وكان باستطاعتهم اعتقاله.

وتابع صالح أن الشهيد كتبت له الحياة ليحتجز في مشفى الاحتلال، ولقي إهمالاً طبيًّا متعمدًا وممنهجًا وإعدامًا بطيئًا حتى ارتقى شهيدًا، ولم يكتف بذلك فاحتجز جثمانه كما فعل مع المئات من شهدائنا الذين يحتجزهم في ثلاجات الموتى أو فيما يسمى بمقبرة الأرقام، وماطل الاحتلال إلى أن سلم جثمانه الطاهر ليزف بطلاً بين أهله وأبناء مخيمه الدهيشة.

وحمَّل صالح الاحتلال المسؤولية الكاملة عن إطلاق النار والإهمال الطبي، مطالبًا المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان للوقوف عند مسؤولياتها ومحاسبة الاحتلال وشجب واستنكار كل أشكال الانتهاكات بحق أسرانا وشعبنا.

ولفت صالح إلى أنه يوم غدٍ الـ 17 من أكتوبر يمثل يومًا بطوليًّا ومجيدًا؛ حيث نفذ فيه الرفاق بالجبهة الشعبية عملاً نوعيًّاً وضرب المحتل في عقر داره في عملية تخطيط دقيقة ومدبرة بتفكير عميق لقتل الوزير الحاقد رحبعام زئيفي.

وبيَّن أن الجبهة أرادت باغتيال زئيفي أن يكون الرأس بالرأس ردًّا على اغتيال أمينها العام، أبو علي مصطفى، وبإشراف أمينها أحمد سعدات.