أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
قوات الاحتلال تطلق النار على فلسطيني بزعم تنفيذ عملية طعن        الاحتلال يعتقل أسيرَيْن محررَيْن من جنين        إطلاق سراح الأسيرة العيساوي وعودتها إلى القدس        الاحتلال يداهم مقار شركات إعلامية ويغلقها لمدة ثلاثة أشهر        بؤرة استيطانية جديدة بدل أخرى "غير قانونية" في "جوش عتصيون"        البنك الدولي يقدم رؤية سلبية وتوقعات متشائمة حول الاقتصاد الفلسطيني وخصوصًا في غزة        ستون مستوطنًا يقتحمون ساحات الأقصى والاحتلال يعتقل سيدة فلسطينية       

    
  الاخبار :   ألف مستوطن يقتحمون "قبر يوسف" ويُؤدون فيه طقوسًا دينية ومواجهات مع الشبان الفلسطينيين   (11/10/2017)


نابلس(فلسطين المحتلة).وكالات

أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين، فجر الأربعاء 11-10-2017م، بالاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة)، أعقبت اقتحام مئات المستوطنين لمقام "قبر يوسف" بمنطقة "بلاطة البلد" شرقي المدينة.

وذكر شهود عيان، وفق وسائل إعلام فلسطينية، إن شابًّا أصيب بالرصاص المطاطي، وآخرين بالاختناق، جراء المواجهات التي اندلعت في محيط المنطقة.

وبيَّنوا أن حافلات ومركبات إسرائيلية تقل المستوطنين اليهود، دهمت المنطقة الشرقية من نابلس، مُدعمة بتعزيزات عسكرية، ما أدى لاندلاع مواجهات مع الشبان الفلسطينيين.

وفي الإطار، داهمت قوات الاحتلال منطقة "بلاطة البلد" شرقي نابلس، وأغلقت محيطها ومنعت حركة المواطنين، بغرض توفير الحماية للمستوطنين الذين اقتحموا "قبر يوسف" وأدوا طقوسًا تلمودية فيه، قبل الانسحاب من المكان في ساعات فجر الأربعاء.

وأوضحت القناة "السابعة العبرية"، أن القوات الإسرائيلية أمّنت الحماية لأكثر من 1000 مستوطن، وصلوا "قبر يوسف" في نابلس، لأداء طقوس دينية.

وأوضحت أن جيش الاحتلال تصدى لشبان فلسطينيين رشقوا المركبات الإسرائيلية بالحجارة والزجاجات الحارقة، خلال الاقتحام الذي شارك فيها رئيس جمعية المنظمات الإسرائيلية في الولايات المتحدة، ورئيس تجمع المستوطنات شمال الضفة الغربية.

ويقتحم المستوطنون اليهود، بشكل متكرر "قبر يوسف"، والذي كان في السابق مسجدًا إسلاميًا، وفيه ضريح شيخ مسلم يدعى "يوسف دويكات"، من بلدة "بلاطة"، قبل أن تقوم سلطات الاحتلال بالسيطرة عليه وتحويله إلى موقع يهودي مقدس بعد احتلال الضفة الغربية في أعقاب حرب عام 1967م.

ويشكِّل المقام الذي يقع شرقي مدينة نابلس، بؤرة توتُّر في المنطقة، على ضوء التواجد المستمر للمستوطنين وقوات الاحتلال في المكان، وما يتعرض له سكان الأحياء الفلسطينية المجاورة للمقام من مضايقات واستفزازات باستمرار.