أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
قوات الاحتلال تطلق النار على فلسطيني بزعم تنفيذ عملية طعن        الاحتلال يعتقل أسيرَيْن محررَيْن من جنين        إطلاق سراح الأسيرة العيساوي وعودتها إلى القدس        الاحتلال يداهم مقار شركات إعلامية ويغلقها لمدة ثلاثة أشهر        بؤرة استيطانية جديدة بدل أخرى "غير قانونية" في "جوش عتصيون"        البنك الدولي يقدم رؤية سلبية وتوقعات متشائمة حول الاقتصاد الفلسطيني وخصوصًا في غزة        ستون مستوطنًا يقتحمون ساحات الأقصى والاحتلال يعتقل سيدة فلسطينية       

    
  الاخبار :   "شؤون الأسرى والمحررين": 370 حالة اعتقال في صفوف الفتيات والنساء في "انتفاضة القدس"   (8/10/2017)


غزة(فلسطين المحتلة).القدس أون لاين.كوم

قال رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وعضو اللجنة المكلفة لإدارة شؤون الهيئة في قطاع غزة، عبد الناصر فروانة، إن سلطات الاحتلال لم تميِّز يومًا في قمعها ومعاملتها القاسية وانتهاكاتها الجسيمة فيما بين الفلسطينيين، ذكورًا كانوا أو إناثًا.

وأضاف: "كما لم تستثنِ الإناث، على اختلاف أعمارهن، من الاحتجاز العشوائي والاعتقالات التعسفية، وقد سُجل منذ اندلاع "انتفاضة القدس" في الأول من أكتوبر 2015 وحتى اليوم، نحو 370 حالة اعتقال لنساء وفتيات وقاصرات، فيما لا يزال يقبع في سجون الاحتلال 58 أسيرة بينهن 10 قاصرات موزعات على سجنَيْ هاشارون والدامون".

وتابع: "بالإضافة إلى هذا؛ فهناك إصابات للعشرات من الفتيات قبل اعتقالهن، وأن واحدة منهن وهي الفتاة فاطمة طقاطقة، وتبلغ من العمر 15 عامًا، من بلدة بيت فجار في محافظة بيت لحم، قد استشهدت بعد اعتقالها جراء إصابتها بعدة أعيرة نارية في مارس 2017 وقد تم التنكيل بها وتركها تنزف، وقد رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنها رغم خطورة وضعها الصحي، وأبقتها قيد الاعتقال إلى أن استُشهدت في مستشفى "شعاري تسيدك" في العاشر من مايو 2017، لتلتحق بقافلة شهداء الحركة الأسيرة".

وأشار فروانة إلى أن الأشكال والأساليب، التي يتبعها الاحتلال عند اعتقال المرأة الفلسطينية، لا تختلف عنها عند اعتقال الرجال، إن كان في طبيعتها وتوقيتها، أو من حيث شدتها والإجراءات العنيفة والقاسية المرافقة لها. فهي غالبا ما تُعتقل من البيت، وبعد منتصف الليل، وتتعرض للضرب والإهانة والمعاملة القاسية وهي في طريقها للسجن، ومن ثم تتعرض في مراكز التوقيف للتعذيب الجسدي والنفسي، وكثير منهن يتعرضن للعزل الانفرادي، في زنازين ضيقة ومعتمة وقذرة.

وكشف فروانة أن جميع من مررن بتجربة الاعتقال، قد تعرضن لشكل أو أكثر من أشكال التعذيب الجسدي أو النفسي ولمعاملة مهينة. كما تعرضن لمضايقات جمة وتعد فاضح على خصوصيتهن داخل مراكز التوقيف، أو خلال تواجدهن في السجن أو أثناء التنقلات، فضلا عن المحاكمات الجائرة وفرض الغرامات المالية الباهظة.

وأوضح فروانة أن الأسيرات يحتجزن في ظروف قاسية، ويتعرضن للإهمال الطبي والتعمد في إيذائهن جسديا ونفسياً، وفي أحيان كثيرة احتجزن بالقرب من أقسام سجينات إسرائيليات متهمات في جرائم قتل أو مخدرات وممارسة الدعارة، وقد اشتكين مرارا وتكرارا من ذلك، حيث  يضطررن لسماع الشتائم البذيئة والصراخ المزعج والطّرق على الأبواب والنوافذ، وقد تعرضن كثيرا  للاعتداءات اللفظية.

ودعا فروانة المؤسسات التي تُعنى بالأسرى والأسيرات كافة، وكذلك المؤسسات التي تُعنى بالمرأة، إلى ضرورة احتضان الأسيرات المحررات بعد خروجهن من السجن، وتوفير حاضنة وطنية واجتماعية وإنسانية واقتصادية، تكفل لهن توفير كل وسائل الدعم المعنوي والإرشاد النفسي والاندماج المجتمعي والتأهيل المهني والدعم المادي، بما يساعدهن على تجاوز محنة السجن وآثاره الجسدية والنفسية والاجتماعية.