أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
البطريركية تقدم استئنافًا ضد قرار بيع عقارات أرثوذوكسية لجمعية استيطانية        "إسرائيل" تطرد ناشطًا حقوقيًّا بدعوى انحيازه للفلسطينيين        تحريض "إسرائيلي" على مدرسة مقدسية بسبب زيارة لضريح "عرفات"        معارضة أمريكية وراء وقف نتنياهو التصويت على قانون "القدس الكبرى"        "شؤون الأسرى": 15 ألف حالة اعتقال لفلسطينيين خلال عامَيْن        53 مستوطنا يقتحمون ساحات الأقصى في الفترة الصباحية        نتنياهو يرجئ التصويت على قانون "القدس الكبرى"       

    
  الاخبار :   في الذكرى الثانية لاندلاعها.. "أسرى فلسطين": 14 ألف حالة اعتقال خلال انتفاضة القدس   (1/10/2017)


غزة(فلسطين المحتلة).القدس أون لاين.كوم

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن سلطات الاحتلال واجهت انتفاضة القدس التي اندلعت في الأول من أكتوبر لعام 2015م، بحملات اعتقال مكثفة ومتواصلة طالت الآلاف من المواطنين في محاولة منها لإخماد فعاليات الانتفاضة والتأثير عليها ووأدها.

وقال المركز إنه رصد ما يزيد عن 14 ألف حالة اعتقال خلال عامين على اندلاع انتفاضة القدس، من بينهم 3100 حالة اعتقال لأطفال قاصرين، و437 حالة اعتقال لنساء وفتيات، بعضهن جريحات وقاصرات، و450 حالة اعتقال على خلفية التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك.

وأوضح أن جميع المعتقلين تعرضوا لشكل أو أكثر من أشكال التعذيب الجسدي أو النفسي، أو الإيذاء المعنوي والإهانة الحاطة بالكرامة أمام المواطنين، أو أفراد الأسرة وخاصة الأطفال، الأمر الذي يشكل انتهاكًا جسيمًا لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وأشار المركز إلى أن الاحتلال صعّد بشكل واضح خلال انتفاضة القدس من إصدار القرارات الإدارية بحق الأسرى الفلسطينيين؛ حيث رصد التقرير 2860 قرارًا إداريًّا من محاكم الاحتلال الصورية، ما بين قرار جديد وتجديد اعتقال لمرات جديدة، من بينهم 17 قرارًا إداريًّا استهدفت النساء، لا يزال منهن 4 أسيرات خلف القضبان، و42 قرارًا استهدفت أطفالاً، لا يزال 4 منهم رهن الاعتقال.

وقال إن حالات الاعتقال خلال انتفاضة القدس بين الفتيات القاصرات بلغت 65 حالة، أصغرهن كانت الطفلة ديما إسماعيل الواوي (12 عامًا) من الخليل، اعتقلت لأربعة شهور وأطلق سراحها، وبين القاصرات 6 أصبن بالرصاص أثناء الاعتقال بحجة تنفيذ عمليات طعن لجنود أو مستوطنين، بينما أصدرت محاكم الاحتلال أحكامًا ردعية قاسية بحق أسيرات وقاصرات وصلت إلى 16 عامًا لبعض الأسيرات.

ورغم تراجع حدة اعتقال نواب المجلس التشريعي الفلسطيني، فقد شهدت انتفاضة القدس اعتقال 16 نائبًا في المجلس التشريعي، أطلق سراح 6 منهم، بينما 10 نواب لا زالوا خلف القضبان، إضافة إلى نائبين مختفين قبل انتفاضة القدس، ويخضع معظم النواب للاعتقال الإداري المتجدد، كذلك اعتقل الاحتلال اثنين من الوزراء السابقين، وأطلق سراحهم بعد قضاء فترة محكومياتهم فى السجون.

ورصد المركز خلال انتفاضة القدس 150 حالة اعتقال لكبار في السن، ومعظمهم اعتقلوا بتهمة الرباط والدفاع عن المسجد الأقصى، كذلك 39 حالة اعتقال لأكاديميين ومحاضرين في الجامعات، و240 حالة اعتقال لمرضى ومعاقين، وبعضهم اعتقل على كرسيه المتحرك، و115 حالة اعتقال واحتجاز لصحفيين وإعلاميين، بعضهم حوّل إلى الاعتقال الإداري، وآخرون أطلق سراحهم، والبعض لا يزال رهن التوقيف.
 
وبين المركز أنه خلال انتفاضة القدس ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 212 شهيدًا، وذلك بارتقاء 6 شهداء جدد من الأسرى في السجون، وهم: الشهيد الأسير فادي علي  دربي (30 عامًا) من جنين، نتيجة الإهمال الطبي، وكان يقضى حكمًا بالسجن لمدة 14 عامًا، أمضى منها 10 سنوات، والشهيد الأسير ياسر ذياب حمدوني من جنين، نتيجة إصابته بجلطة قلبية حادة إثر الإهمال الطبي، بعد أن أمضى 13 عامًا في السجون، وكان يقضى حكمًا بالسجن المؤبد، والشهيد السورى أسعد عبد الولى، نتيجة الإهمال الطبي، والشهيد محمد عامر الجلاد (24 عامًا)، من طولكرم، نتيجة الإهمال الطبي بعد إطلاق النار عليه وإصابته بجراح خطيرة قبل استشهاده بشهرين والأسيرة الطفلة فاطمة جبرين طقاطقة (16 عامًا)، بعد شهرين من اعتقالها بحالة خطرة نتيجة إطلاق النار عليه وإصابتها بجراح، والشهيد رائد أسعد الصالحي (21 عامًا) من بيت لحم، نتيجة إهمال طبي بعد إطلاق النار عليه وإصابته بجراح خطيرة قبل شهر من استشهاده.