أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
البطريركية تقدم استئنافًا ضد قرار بيع عقارات أرثوذوكسية لجمعية استيطانية        "إسرائيل" تطرد ناشطًا حقوقيًّا بدعوى انحيازه للفلسطينيين        تحريض "إسرائيلي" على مدرسة مقدسية بسبب زيارة لضريح "عرفات"        معارضة أمريكية وراء وقف نتنياهو التصويت على قانون "القدس الكبرى"        "شؤون الأسرى": 15 ألف حالة اعتقال لفلسطينيين خلال عامَيْن        53 مستوطنا يقتحمون ساحات الأقصى في الفترة الصباحية        نتنياهو يرجئ التصويت على قانون "القدس الكبرى"       

    
  الاخبار :   السنوار: نراكم قوتنا لتحرير فلسطين وليس حكم غزة وحماس تسعى إلى تصفير الخلافات   (28/9/2017)


غزة(فلسطين المحتلة).المركز الفلسطيني للإعلام

قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة، يحيى السنوار: إن "قرار المصالحة استراتيجي لا رجعة عنه، وسنواصل تقديم التنازلات من أجل إنجازه".

وأكد السنوار خلال لقاء عقدته حركة "حماس" في فندق "الكومودور" بمدينة غزة، جمعه مع نخب شبابية، والذي حضره مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن "حماس قوية ومتماسكة، لذلك هي قدمت تنازلات كبيرة في موضوع المصالحة، وستواصل ذلك، ويجب أن نتعالى عن حساباتنا الحزبية".

وبيَّن أن حركته تحاول الخروج مما وصفه بـ"منطق توزيع المسؤوليات في أسباب الانقسام، إلى منطق العمل المشترك لإنهاء الانقسام".

وعبَّر السنوار عن توجّه حركته لإنهاء المشاكل على المستوى الوطني و"تصفير الخلافات" الفلسطينية الفلسطينية، للانتقال إلى التركيز على خدمة "المشروع الوطني الفلسطيني".

وأكد أن حركته لن تسمح لأي أحد أو أي طرف (لم يسمّهم) بـ"إعاقة مشوار المصالحة"، ولفت السنوار إلى أن حركته تسعى لتطوير علاقتها مع جميع الفصائل الفلسطينية؛ للوصول إلى "صياغة المشروع الوطني".

وجدد السنوار تأكيد حركته أنها "راكمت قوّتها" من أجل تحقيق حلم الشعب الفلسطيني بالتحرير، وليس من أجل "حكم غزة".

وحول توقيت إعلان "حماس" حل اللجنة الإدارية، قال السنوار:" كنا معنيين أن يذهب أبو مازن (الرئيس الفلسطيني)، لخطابه في الأمم المتحدة وهو قوي رغم اختلافنا معه، والأفضل أن يخرج قويا لا ضعيفاً أمام العالم مهما اختلفنا معه".

وفي 17 سبتمبر الجاري، أعلنت حركة "حماس" عن حلّ اللجنة الإدارية التي شكّلتها في قطاع غزة لإدارة المؤسسات الحكومية؛ وذلك "استجابةً للجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام".

ودعت الحركة، في بيانٍ لها آنذاك، حكومة الوفاق للقدوم إلى قطاع غزة؛ "لممارسة مهامها والقيام بواجباتها فورًا".