أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
البطريركية تقدم استئنافًا ضد قرار بيع عقارات أرثوذوكسية لجمعية استيطانية        "إسرائيل" تطرد ناشطًا حقوقيًّا بدعوى انحيازه للفلسطينيين        تحريض "إسرائيلي" على مدرسة مقدسية بسبب زيارة لضريح "عرفات"        معارضة أمريكية وراء وقف نتنياهو التصويت على قانون "القدس الكبرى"        "شؤون الأسرى": 15 ألف حالة اعتقال لفلسطينيين خلال عامَيْن        53 مستوطنا يقتحمون ساحات الأقصى في الفترة الصباحية        نتنياهو يرجئ التصويت على قانون "القدس الكبرى"       

    
  الاخبار :   "مجموعة العمل": مخيم "السبينة" الفلسطيني بلا ماء وكهرباء ودون مقومات حياة   (26/9/2017)


دمشق.صفا

قالت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيين سورية"، إن الفلسطينيين العائدين إلى مخيمهم في "السبينة" بريف دمشق أصيبوا بخيبة أمل كبيرة بعد دخول الأهالي إلى المدينة، وذلك بعدما اكتشفوا أنها بلا كهرباء ولا ماء ولا شيء يدل على مقومات الحياة بحسب وصفهم.

وقال عدد من الأهالي لمجموعة العمل، إن العائلات الفلسطينية والسورية القاطنة جنبًا إلى جنب في السبينة لم تكن تتوقع العودة إلى منازل لازالت أنقاضها متراكمة والبنية التحتية لازالت مدمرة، ولا وجود للمواصلات.

وتساءل آخرون عن الوعود التي أطلقها النظام السوري ومحافظتي ريف دمشق والقنيطرة بانتهاء الخدمات وإعادة إعمار البنى التحتية التي رسموها للأهالي وطلبوا من الأهالي العودة.

وحول الخدمات وإعادة إعمار البنى التحتية، قالت مصادر إعلامية مقربة من النظام السوري "أنه منذ عام 2016م لم يتم تنفيذ أي خطوة حقيقية لمد الكهرباء في مدينة السبينة سوى مد الخطوط المتوسطة للمحولات، مع العلم أن عملية مد الخطوط المتوسطة لا تحتاج إلى أكثر من شهرين إلى  ثلاثة أشهر للمحولات".

أما على صعيد المياه، قال عدد من العائدين أن الأهالي في السبينة لا يجدون الطريقة للقيام بأعمال النظافة وتعزيل الركام، إلّا عن طريق الصهاريج التي أمنتها المحافظتين بسعة 90 برميل مياه لكل صهريج.

وعلى الرغم من تأكيد البلدية في السبينة تجهيزها آبار لمد الأهالي إلا أن الخوف من حالات السرقة لمعدات الآبار وغياب وجود الحماية الذاتية التابعة لحماية المنشآت يمنع تفعيل الآبار في المدينة، بحسب المشرفين عليها.

وحسب مصادر مقربة من النظام فإن عدد العائلات التي دخلت السبينة تقدر بـ 1250 عائلة، 450 منهم من أبناء محافظة القنيطرة حيث يتم دخول المدينة على دفعات كحي الشرقطتلي، وحي المساكن، وحي الجعاثين ويكون الدخول تباعاً.

أما منطقة شمال النهر فلا يسمح بدخول الأهالي إليها بسبب الأوضاع الأمنية هناك ومحاذاتها لمناطق ساخنة مثل الحجر الأسود وحجيرة.

وتشير تقديرات إلى أن أكثر من 80 بالمائة من المخيم مدمر تدميرًا شبه كامل وتحديدًا المنطقة الممتدة من جامع معاذ بن جبل وحتى فرن المخيم المعروف بفرن الأكراد، وهو ما يشكل المدخل الغربي للمخيم.