أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
البطريركية تقدم استئنافًا ضد قرار بيع عقارات أرثوذوكسية لجمعية استيطانية        "إسرائيل" تطرد ناشطًا حقوقيًّا بدعوى انحيازه للفلسطينيين        تحريض "إسرائيلي" على مدرسة مقدسية بسبب زيارة لضريح "عرفات"        معارضة أمريكية وراء وقف نتنياهو التصويت على قانون "القدس الكبرى"        "شؤون الأسرى": 15 ألف حالة اعتقال لفلسطينيين خلال عامَيْن        53 مستوطنا يقتحمون ساحات الأقصى في الفترة الصباحية        نتنياهو يرجئ التصويت على قانون "القدس الكبرى"       

    
  الاخبار :   ميلادينوف: الأمم المتحدة ستراقب عودة حكومة الوفاق إلى غزة   (25/9/2017)


غزة(فلسطين المحتلة).وكالات

أكدت الأمم المتحدة أنها ستراقب عودة حكومة الوفاق الوطني إلى قطاع غزة، بعد أسبوع، لتحمل مسؤولياتها بالكامل تجاه القطاع، وتمكينها من العمل فيه.

وقال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، خلال مؤتمر صحفي عقده صباح الإثنين 25-9-2017م، في مكتبه بغزة "نحن موجودون في غزة عندما تعود الحكومة إليها، وأنا شخصيًّا سأكون موجودًا، ووجودي سيساعد أن يكون هناك شفافية ومحاسبة لهذه العملية ككل، وسيساعد أن نخبر مجلس الأمن الدولي كيف تتم عملية التسلم، وآمل أن نشاهد ذلك الإثنين القادم في غزة".

وكشف أنهم ناقشوا مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خطة الأمم المتحدة للإشراف على تمكين الحكومة من العمل في قطاع غزة مع وجود وفد من المنظمة الدولية.

ودعا ميلادينوف كل الفصائل من أجل تسهيل هذه المهمة وعدم وضع عقبات في طريقها.

وقال: "نحتاج إلى جهد الفلسطينيين والمنطقة والمجتمع الدولي لضمان النجاح، وسنخبر المجتمع الدولي بكل التطورات على الأرض".

وشدد على ضرورة أن تتحمل الحكومة مسؤولياتها كاملة في غزة والتأكيد أن يتم تطبيق تفاهمات القاهرة من جميع الأطراف.

وحذَّر أنه إذا تم فقدان هذه الفرصة فلن تكون هناك فرصة أخرى لإنهاء الانقسام، مشيرا انه إذا استمر الانقسام فلا يمكن حل أي مشكلة، مؤكدا انه دمر القضية الفلسطينية.

وأكد على أن كل الأطراف الدولية والإقليمية والفلسطينية لديهم مصلحة في إنهاء الوضع في غزة، مشيرا إلى أن الحل يكمن في عودة السلطة إلى غزة.

وقال: "الجميع يدرك أن وضع غزة الإنساني الصعب والذي يمكن أن ينفجر ويقود إلى خطر شديد".

ورحب ميلادينوف بقرار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة ودعوة الحكومة للقيام بمهامها في قطاع غزة، مشيدا بالدور المصري الذي كان سببًا في إبرام هذه التفاهمات، داعيا إلى الاستفادة من هذه التفاهمات.

وأكد على أن حكومة الوفاق يجب ان تتعامل مع كثير من الملفات الصعبة، منبها سكان قطاع غزة إلى أن "هذه الملفات لا يمكن أن تحل بفترة قصيرة ونريد الصبر فهي تحتاج إلى وقت". حسب قوله.

واعتبر "ملادينوف" أن عودة الحكومة إلى غزة ستكون خطوة مهمة لرفع الحصار عن القطاع، مستعرضا معاناة سكان القطاع في منع السفر، مشيرًا أن الحصار اشتد خلال الأشهر الماضية.

وتوقع أن عودة الحكومة إلى غزة سينشط الاقتصاد وسيمكنها من الاستثمار في غزة وسيمكن المانحين أن يروا كيف تسير الأمور على ارض الواقع.

وأكد جاهزية الأمم المتحدة للتعاون لبناء البنية التحتية وتحسن وضع الكهرباء في قطاع غزة.

وشدد "ملادينوف" على ضرورة أن يتعافى الاقتصاد في غزة، مشيرا أن الأمر يحتاج إلى خلق وظائف جديدة وفرص عمل ممكنة، قائلا: "هذا لن يحدث إلا في حالة واحدة وهو أن يكون السماح بالتصدير وزيادة الاستيراد، ونأمل خلال الفترة ان يتحسن الوضع".

وأكد على أن المجتمع الدولي يقف إلى جانب سكان قطاع غزة في الوقت الذي يواجهون فيه الحصار والأوضاع الإنسانية.

وأشار إلى تراجع تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" عما كان عليه الوضع في الماضي.

وشدد ميلادينوف على أن إتمام المصالحة الوطنية يحتاج للكثير من الأموال، مستدركا بالقول: "لكن البعد السياسي للمصالحة ليس سهلاً وهو مهم جدًّا أن نبدأ بهذه الملفات".

وأشار إلى أن موضوع الموظفين في غزة معقد وأنهم بذلوا جهودًا كبيرة لحله، مؤكدا انه يحتاج إلى جهود من قبل السلطة الفلسطينية وتوفير الأموال قائلاً: "هذا يضع أمامنا تحديدات كبيرة".

وكان رئيس حكومة الوفاق رامي الحمد الله أعلن أنه سيتوجه الإثنين المقبل إلى قطاع غزة على رأس الحكومة وبرفقة كافة الهيئات والسلطات والأجهزة الأمنية وسيتم عقد اجتمع مجلس وزراء هناك.

وأعلنت حركة "حماس"،  قبل أكث من أسبوع عن حلّ اللجنة الإدارية، وتمكين حكومة الوفاق من العمل في غزة "استجابةً للجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام".

وشكّلت "حماس" لجنة إدارية، في آذار /مارس الماضي لإدارة الشؤون الحكومية في قطاع غزة، فرد رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته، محمود عباس، بعدد من الإجراءات بحق قطاع غزة، ومنها تخفيض رواتب الموظفين وإحالة بعضهم للتقاعد المبكر، وتخفيض إمدادات الكهرباء للقطاع.

وفي التاسع من سبتمبر الجاري، وصل في زيارة رسمية إلى مصر، وفد من حركة "حماس"، برئاسة إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي للحركة.

وفي 15 من نفس الشهر وصل وفد من حركة "فتح" برئاسة عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية للحركة ورئيس كتلتها البرلمانية، بالتزامن مع وجود وفد "حماس" هناك. حيث جرت حوارات ومباحثات مكثفة وأفضت لحل اللجنة الإدارية ووصل الوفاق إلى غزة.

ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف يوليو 2007م، إثر سيطرة "حماس" على قطاع غزة، بينما بقيت حركة (فتح)، تدير الضفة الغربية، ولم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهاء هذا الانقسام.