أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
البطريركية تقدم استئنافًا ضد قرار بيع عقارات أرثوذوكسية لجمعية استيطانية        "إسرائيل" تطرد ناشطًا حقوقيًّا بدعوى انحيازه للفلسطينيين        تحريض "إسرائيلي" على مدرسة مقدسية بسبب زيارة لضريح "عرفات"        معارضة أمريكية وراء وقف نتنياهو التصويت على قانون "القدس الكبرى"        "شؤون الأسرى": 15 ألف حالة اعتقال لفلسطينيين خلال عامَيْن        53 مستوطنا يقتحمون ساحات الأقصى في الفترة الصباحية        نتنياهو يرجئ التصويت على قانون "القدس الكبرى"       

    
  الاخبار :   "أوتشا" تكشف ارتفاع عمليات هدم المنازل الفلسطينية وأوساط تصف ذلك بالتطهير العرقي   (29/9/2016)


رام الله (الضفة الغربية المحتلة).قدس برس

قال الخبير الفلسطيني في  القانون الدولي، حنا عيسى، إن سياسة هدم المنازل الفلسطينية من قبل السلطات الإسرائيلية "ليست جديدة وبدأت منذ احتلال الضفة الغربية والقدس الشرقية في أعقاب حرب عام 1967".

وأشار عيسى في تصريحات خاصة لوكالة "قدس برس"، إلى أن سلطات الاحتلال تنفذ عمليات الهدم لـ "حجج واهية، وذرائع أمنية" للمس بأقرباء الفلسطينيين الذين نفذوا عمليات مقاومة، أو الذين اشتبهوا بالضلوع فيها، بُغية ردع الفلسطينيين.

وأضاف أن الاحتلال يستند أيضًا لذرائع؛ مثل البناء دون ترخيص أو قرب المنازل الفلسطينية من المستوطنات الإسرائيلية أو لوقوعها بمحاذاة الطرق الالتفافية الاستيطانية.

ورأى الخبير الفلسطيني أن الهدف الحقيقي من وراء سياسة هدم المنازل، "اقتلاع وطرد" أكبر عدد من المواطنين لصالح البناء في المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية حسب القانون الدولي.

وشدد على أن ذلك "يمنع نقل الأراضي المقامة عليها هذه المنازل إلى الفلسطينيين في إطار أي اتفاق نهائي بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني".

وتابع: "سياسة هدم المنازل تندرج ضمن سياسة التطهير العرقي التي تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، وتعتبر مخالفة جسيمة لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 والإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر في ديسمبر 1948".

واستطرد: "هذا يعني أن ما تقوم به إسرائيل (في الإشارة إلى عمليات الهدم) يعد انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني".

وكان تقرير صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "أوتشا"، قد أفاد بأن عمليات هدم المنازل الفلسطينية التي نفذتها سلطات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس المحتلتيْن زادت منذ مطلع العام الجاري بنسبة 60 في المائة.

وذكر في تقرير نشره الخميس، 29-9-2016م، أن إجمالي عدد المنشآت التي دمرت أو صودرت من قبل السلطات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة ارتفع منذ بداية العام 2016م، إلى 878  منشأة.

ولفت "أوتشا" النظر إلى أن آخر عمليات الهدم كانت في الأيام الثلاثة الماضية؛ حيث هدمت السلطات الإسرائيلية 33 مبنى للسكان، ما أسفر عن تشريد 35 مواطنًا فلسطينيًّا؛ ثلثهم من الأطفال، وتأثر أكثر من 100 مواطن نتيجة ذلك.

ونوه التقرير إلى أن  عمليات الهدم في الأيام الثلاثة الماضية جرت في تسعة تجمعات سكانية فلسطينية؛ خربة تل الهمة في شمال وادي الأردن (طوباس)، وحوارة وبيت دجن في محافظة نابلس، والخان الأحمر وأبو نوار في محافظة القدس، وجورة الخيل وسوسيا في الخليل، والطور وبيت صفافا في شرقي القدس المحتلة.