أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  الاخبار :   الأشعل: القضاء على الإخوان والإسلام السياسي هدف غير واقعي ولا يخدم مصر   (26/5/2014)


القاهرة- القدس أون لاين.كوم و"قدس برس"

قال المرشح الرئاسي المصري في انتخابات 2012م، الدكتور/ عبد الله الأشعل: إن الانتخابات الرئاسية التي تجري في مصر حاليًا "لن تكون محطة في طريق مشروع استئصال جماعة الإخوان المسلمين وتيار الإسلامي السياسي، 

وإنما ستكون محطة لإحياء وإذكاء الانشغال بالإسلام السياسي"، مؤكدًا عدم قدرة المرشح الرئاسي، المشير عبد الفتاح السيسي، على تنفيذ تهديداته التي أطلقها بالقضاء على الإخوان المسلمين وتيار الإسلام السياسي.

وأكد الأشعل في تصريحات لوكالة "قدس برس"، الإثنين 26-5-2014م، أن هدف القضاء على الإخوان وعلى تيار الإسلام السياسي "هدف غير واقعي، ولا يخدم مصر ولا العرب ولا المسلمين".

وأكد أن استمرار الحملة على الإخوان عن طريق القمع والآلة الأمنية "لن يجلب الأمن والاستقرار لمصر، والتاريخ يعلمنا أنه ليس هناك قمع تمكن من توفير الأمن في أي من البلدان".

وزاد بالقول: "الصورة واضحة أمامي لا لبس فيها، إن الرهان على القمع والاستئصال لن يكون مدخلًا للاستقرار، اللَّهم إلا إذا ألهم الله (سبحانه) مصرَ حلًا آخر، يدرك بموجبه المشير السيسي - الذي سيتحول بفعل هذه الانتخابات إلى رئيس لمصر - أنه لم يعد طرفا في الصراع حول السلطة وأنه من الآن فصاعدًا هو السلطة نفسها، وأنه يجب أن يعي أن الإرهاب الموجه للدولة وأعمال العنف، تأتي بسبب إرهاب الدولة".

وأضاف أنه على السيسي في هذا الإطار "أن يتخذ إجراءات سياسية أكبر من الحل الأمني، وأن يدرك أن الوطنية للجميع، وأن الأمن القومي تبنيه المصالحة، أما إن كان قد جاء للقضاء على تيار الإسلام السياسي لمصلحة أي تيار آخر؛ فأعتقد أنه سيكون قد قضى على مصر، وعلى الأمة العربية والإسلامية".

وأشار الأشعل إلى أن مصر مقبلة على مرحلة صعبة، وقال: "إذا استمر السيسي في مهمة القضاء على تيار الإسلام السياسي من الحياة السياسية؛ فقد يكون قد بدأ حياته الرئاسية من الباب الخطأ، وأعاد مصر إلى الوراء، وستخضع مصر لوصاية خليجية وأمريكية وإسرائيلية، وهذا سيفقد آمال الشعب المصري في الاستقلال وفي أهداف ثورة يناير".

وأضاف: "اليوم يدشن المشير السيسي انتقاله من مشير إلى رئيس ويتحول كلامه إلى برنامج عمل، وعلى الرغم من أن كل ما حصل منذ 30 يونيو العام الماضي محسوب عليه؛ فإنه لم يتكلم عن إسرائيل وعن أمريكا بغير الحقيقة، ولم يقل بأن أمريكا كانت ضد حركة 30 يونيو كما يروج لذلك الإعلام المصري".

وقال الأشعل: " السيسي يقول الحقيقة في هذا الباب، وهو اليوم على المحك؛ لأن مصر تحتاج اليوم إلى رجل لا يسعى لتحقيق الأمن من مدخل القمع، وإنما عن طريق حل سياسي يؤدي إلى تهدئة الأوضاع".

وأكد الدبلوماسي المصري السابق، أن السيسي لو بدأ حياته السياسية بعسكرة البلاد حتى لا يسمح بعودة تيار الإسلام السياسي؛ فإنه لن ينجح "لأنه لو تقاعس في ملاحقة المريض الذي يحتاج إلى دواء، والعاطل الذي يحتاج إلى عمل، والجائع الذي يحتاج إلى طعام؛ فإن هؤلاء هم من سيثورون عليه".

وأوضح أن الشعب المصري بعد 25 يناير 2011م "تعلم أمرَيْن؛ أنه أصبح جريئًا في الدفاع عن حقوقه، وأن الخوف سقط من قاموسه واستوت عنده الحياة بالموت"؛ على حد تعبيره.