أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
البطريركية تقدم استئنافًا ضد قرار بيع عقارات أرثوذوكسية لجمعية استيطانية        "إسرائيل" تطرد ناشطًا حقوقيًّا بدعوى انحيازه للفلسطينيين        تحريض "إسرائيلي" على مدرسة مقدسية بسبب زيارة لضريح "عرفات"        معارضة أمريكية وراء وقف نتنياهو التصويت على قانون "القدس الكبرى"        "شؤون الأسرى": 15 ألف حالة اعتقال لفلسطينيين خلال عامَيْن        53 مستوطنا يقتحمون ساحات الأقصى في الفترة الصباحية        نتنياهو يرجئ التصويت على قانون "القدس الكبرى"       

    
  الاخبار :   بلدية الاحتلال تصادق على بناء خمسين وحدة استيطانية بالقدس المحتلة   (26/5/2014)


القدس المحتلة- القدس أون لاين.كوم

صادقت بلدية القدس الاحتلالية، على بناء خمسين وحدة استيطانية جديدة في مدينة القدس المحتلة، وذلك بالتزامن مع زيارة فرانسيس الأول، بابا الفاتيكان، الحالية للمدينة.

وقال المحامي دانيال سيدمان، الخبير اليساري في شؤون القدس، في تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": لقد صادقت بلدية القدس على بناء 50 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة هارحوماه.

وقد أقيمت مستوطنة هارحوماه، على أراضي جبل "أبو غنيم"، جنوبي القدس.

ووصل بابا الفاتيكان في وقت سابق من صباح اليوم الإثنين، إلى المسجد الأقصى المبارك، وذلك في أول محطة قادته إلى المدينة المحتلة؛ حيث زار الحائط الغربي للمسجد المبارك(حائط البراق)، وهو الحائط الذي يسميه اليهود بــ"حائط المبكى"، ويعتبرونه من أقدس مقدساتهم.

وبعد ذلك انتقل البابا إلى غربي القدس حيث زار هناك جبل هيرتزل، ونصب تذكاري أقيم لإسرائيليين قُتلوا في عمليات نفذها فلسطينيون في الجبل نفسه، إلى جانب متحف ياد فاشيم الذي يخلد منذ العام 1953من ذكرى ما يطلق عليه اليهود، المحرقة النازية لهم، خلال الحرب العالمية الثانية أو الهولوكوست.

وكان بابا الفاتيكان، قد وصل يوم أمس الأحد إلى الأراضي الفلسطينية و"إسرائيل"، وذلك في المرحلة الثانية من جولته للشرق الأوسط، التي استهلها بالأردن أمس الأول السبت، وتنتهي مساء اليوم الإثنين، زار خلالها أماكن دينية للمسلمين والمسيحيين واليهود، والتقى مسؤولين وعائلات.

 تأتي زيارة البابا إلى الأراضي المقدسة، بعد فشل جولة استغرقت 9 أشهر من المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية، التي تخللها إعلان إسرائيلي متواصل عن آلاف العطاءات لبناء وحدات استيطانية في القدس والضِّفة الغربية؛ وهو ما اعتبره فلسطينيون ومسؤولون غربيون، آنذاك "عقبة في وجه السلام".