أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  الاخبار :   رويترز: الإعلام المصري منحاز للسيسي ويمارس رقابة ذاتية لمصلحة السلطات الحالية   (26/5/2014)


القاهرة - القدس أون لاين.كوم

قال تقرير لوكالة "رويترز" - نشرته على موقعها الإلكتروني العربي -: "إن الإعلام الرسمي والخاص المصري، منحاز للسلطات الحالية، والتي جاءت عقب الانقلاب على الرئيس المصري المنتخب، الدكتور/ محمد مرسي،

 في الثالث من يوليو 2013م، الماضي، وقالت إنه يمارس ما يمكن وصفه بالرقابة الذاتية"؛ بحسب عدد من الإعلاميين المصريين.

وقال تقرير الوكالة: "إنه خلال حكم الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، كانت الدولة في كثير من الأحيان توجِّه التغطية الإعلامية ليظهر الرئيس بمظهر الخالي من العيوب".

وأضافت أنه "بعد انتخابات الرئاسة التي تجري هذا الأسبوع، ومن المتوقع أن يفوز فيها وزير الدفاع السابق، المشير عبد الفتاح السيسي، ربما لا تضطر الدولة لتوجيه وسائل الإعلام كي تعمل على تجميل أدائه؛ حيث إن كثيراً من الصحفيين الآن يعملون برقابة ذاتية".

وتقول الصحيفة: إن هذه الصورة "تختلف اختلافًا تامًّا عن الصحافة الحرة التي كان كثيرون يأملون في أن تسود عقب الانتفاضة التي أطاحت بحكم حسني مبارك عام 2011م".

ونقلت عن صحفي في مؤسسة "الأهرام" الصحفية القومية، ويدعى سمير السيد، قوله: "إن فكرة الصحافة المحايدة أسطورة لا وجود لها ولن توجد في أي مكان في العالم"، وأضاف أن رجال الإعلام "يشعرون بأن مصر تواجه خطرًا وسيؤدون واجبهم - كما يرون - لحماية البلاد".

وقال تقرير "رويترز": "إن كثيرًا من الصحفيين، من وسائل الإعلام الرسمية والخاصة يشيدون بالسيسي باعتباره منقذًا للبلاد عندما عزل الرئيس الإخواني الدكتور/ محمد مرسي، وبدأ حملة شديدة على جماعة الإخوان المسلمين، قتلت فيها قوات الأمن مئات من أنصارها، وألقت القبض على الآلاف".

ولكنها تضيف أنه بدلاً من أَخْذ مسار محايد من الصراعات السياسية التي تفجرت عقب عزل الدكتور/ مرسي، فتحت وسائل الإعلام جبهة خاصة على الإسلاميين، وأيدت وجهة النظر الحكومية بأن الإخوان إرهابيون.

ومثل الحكومة المدعومة من الجيش، وكذلك السعودية والإمارات اللتين أيدتا التغييرات في مصر، يرى كثير من الصحفيين المصريين أن الإخوان "يمثلون تهديدًا لهم ولاستقرار البلاد".

وووفق "رويترز"؛ فإن وسائل الإعلام الرسمية أو الخاصة "لا تشكك في التأكيدات الرسمية بأن الإخوان جماعة إرهابية، وذلك رغم أن السلطات لم تقدم أدلة كافية على أنها وراء التفجيرات وحوادث إطلاق النار التي قتل فيها مئات من رجال الشرطة والجيش منذ عزل مرسي".

وتقول الوكالة: إنه "بدلاً من استخدام المؤتمرات الصحفية لتوجيه أسئلة صعبة عن الاتهامات بانتهاك حقوق الإنسان، يتطوع بعض الصحفيين بإبداء تأييدهم لوزارة الداخلية".

وتشير الوكالة إلى عدد من الحالات التي توضح انتهاكات حريات الإعلام بعد الانقلاب، فتقول: "إنه تم إغلاق المنافذ الإعلامية الإسلامية عقب عزل الدكتور/ مرسي"، وتنقل كذلك عن لميس الحديدي التي تقدم واحدًا من أشهر البرامج الحوارية التلفزيونية، في قناة ""CBC"، إنها عندما قدمت رؤية أكثر توازنًا إزاء الأداء السياسي للجيش؛ واجهت ردَّ فعلٍ سلبيًّا من الجمهور، وفي بعض الحالات واجهت خطر تقديمها للمحاكمة.

كما أشارت الوكالة إلى تقديم السلطات المصرية، ثلاثة من صحفيي قناة "الجزيرة"، للمحاكمة بتهمة مساعدة أعضاء منظمة "إرهابية".

كما نقلت عن منظمات حقوق إنسان، أن قضية إعلاميي "الجزيرة" الثلاثة، توضح أن السلطات المصرية "لا تحترم حرية التعبير".