أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  الاخبار :   تقرير: 75% من المقدسيين يعيشون تحت خط الفقر   (26/5/2014)


القدس المحتلة – القدس أون لاين.كوم:

كشف تقرير لجمعيتي "حقوق المواطن"، و"مدينة الشعوب"، أنه "يعيش في الأحياء الواقعة خلف جدار الفصل العنصري 100 ألف مواطن مقدسي، وهم يشكِّلون ثلث سكان القدس".

وفي التقرير - الذي تناول أوضاع القدس الشرقية- تبيَّن أن "أوضاع الفلسطينيين في القدس كانت بالغة الصعوبة هذه السَّنة، في ظلِّ الإهمال المتواصل من قبل إسرائيل"؛ حسبما ذكرت صحيفة "الحياة" اللندنية.

وكتب معدُّو التقرير أنه "على الرغم من أن الـ 100 ألف فلسطيني- خلف الجدار - يخضعون لمنطقة نفوذ بلدية القدس، فإنهم لا يتلقون غالبية الخدمات الأساسية كالتعليم والإضاءة والبِنى التحتية، كما لا تتواجد الشرطة في هذه الأحياء، ويتذمَّر السكان من ارتفاع نسبة الجريمة؛ بما فيها أعمال السرقة والقتل".

ويشير التقرير إلى "انقطاع المياه في عشرات الآلاف من البيوت الواقعة خلف الجدار، في شهر مارس الماضي". وتعكس المعطيات الواردة في التقرير حالة الإهمال الشديد والفقر والضائقة التي يعيشها السكان، مشيرًا إلى أن "75 في المائة من سكان القدس الشرقية يعيشون تحت خط الفقر، وترتفع هذه النسبة في صفوف الأطفال إلى 82 في المائة".

كما يشير التقرير إلى أن "عدد مكاتب الرفاه في القدس الشرقية قليل نسبةً إلى عدد السكان الذين يحتاجون  إلى خدماتها، ويصل عددها إلى خمسة مكاتب فقط، بينما يعمل في الجانب الغربي من المدينة 18 مكتباً للرفاه".

وبحسب التقرير؛ فإن "العاملات الاجتماعيات يعالجن في غرب المدينة قرابة 90 ملفاً خلال فترة زمنية معينة، بينما تعالج العاملات في القدس الشرقية 120 ملفًا، خلال الفترة الزمنية ذاتها".

ومن المعطيات الإشكالية التي يتضمّنها التقرير، "حقيقة كون 90 في المائة من القاصرين في القدس الشرقية لا يتلقون العلاج النفسي الذي يحتاجونه".

 كما يبيَّن التقرير أن "البلدية قلصت منح تراخيص البناء للفلسطينيين، حيث تعتبر نسبة 14 في المائة من مساحة القدس الشرقية مخططة للبناء الإسكاني للفلسطينيين؛ لأن 35 في المائة من مساحة الأحياء الفلسطينية تُعتبر مناطق طبيعية مفتوحة، يمنع البناء عليها. ونتيجة لذلك؛ تعاني الأحياء الفلسطينية نقصاً كبيراً في المباني العامة كالمدارس، ورياض الأطفال، وفروع البريد، والملاعب".