أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  الاخبار :   نتنياهو يريد معاملة الحركة الإسلامية في أراضي 48 كـ"منظمة إرهابية"!!!   (26/5/2014)


الناصرة (فلسطين المحتلة)- القدس أون لاين.كوم

كشفت صحيفة الهآرتس العبرية، الإثنين (26-5-2014م)، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يريد معاملة الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948م - والتي يرأسها الشيخ رائد صلاح - كـ"منظمة إرهابية".

وأضافت الصحيفة أن نتنياهو يريد معاملة "الحركة الإسلامية" كـ"منظمة إرهابية" على غرار منظمة "كاخ" اليهودية المتطرفة التي تم حظرها في العام 1994م، والتي قامت بعمليات إرهابية ضد المدنيين الفلسطينيين في الضِّفة الغربية المحتلة.

وأشارت إلى أن أقوال نتنياهو وردت خلال جلسة خاصة للحكومة الإسرائيلية عقدتها الأحد للنظر في إقامة لجنة وزارية خاصة لمتابعة شؤون الوسط العربي في الداخل الفلسطيني مناطق الـ48.

وخلال الجلسة طالب وزير المواصلات يسرائيل كاتس، بنبذ ما وصفه العناصر المتطرفة في المجتمع العربي في الداخل؛ حيث رد عليه نتنياهو قائلاً إنه شكل فريقًا وزاريًّا خاصًّا قبل عدة أشهر للنظر في القضية.

وذكرت الصحيفة أن نتنياهو توجه خلال الجلسة لسكرتير الحكومة الإسرائيلية أفيخاي مندلبيت، وسأله عن السير في هذا المشروع، فرد عليه الأخير بأن الأمور عالقة حاليًا بسبب رفض وزارة القضاء الإسرائيلية حظر "الحركة الإسلامية".

وحسب ما ورد؛ فإن نتنياهو رد غاضبًا: "لم تكن هنالك مشكلة في السابق في حظر حركة "كاخ"، وهكذا يجب أن يكون الموقف من الحركة الإسلامية".

وعقب كاتس على أقوال سكرتير الحكومة الإسرائيلية قائلاً: إن "الحركة الإسلامية" محظورة في غالبية دول المنطقة، وفقط في إسرائيل (غير محظورة)، هم يحرضون ويحفرون بشكل حر تحت أساسات الدولة، يجب وضع حد لذلك، ومن غير المعقول أن تواصل الحركة العمل بحرية لدينا، على حد تعبير كاتس.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم الدعوة فيها لحظر "الحركة الإسلامية" في الداخل الفلسطيني، حيث تم النظر في هذا المقترح إبان حكومة أريئيل شارون في العام 2002م، بينما أيد جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، في حينها القيام بالخطوة إلا انه لم يُتخذ قرار في نهاية المطاف.