أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  الاخبار :   "5200" أسير فلسطيني يخوضون إضرابًا عن الطعام تضامنًا مع المعتقلين الإداريين   (22/5/2014)


(رام الله) - القدس أون لاين.كوم:

يخوض الآلاف من الأسرى الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس (22/5/2014م)، إضرابًا عن الطعام، من أجل إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، الذي يتم بموجبه اعتقال الفلسطينيين لأشهر دون تهمة أو محاكمة وبفترة اعتقال مفتوحة.

ويأتي هذا الإضراب التضامني في الوقت الذي دخل فيه إضراب المعتقلين الإداريين يومه التاسع والعشرين على التوالي، ومن بينهم مراسل وكالة "قدس برس" في نابلس الزميل محمد منى، حيث يؤكد حقوقيون قاموا بزيارة الأسرى المضربين أن "أوضاعهم الصحية في خطر شديد".

وأوضح وزير الأسرى والمحررين في حكومة (رام الله)، عيسى قراقع، أن"5200 أسير فلسطيني سيشرعون اليوم في إضراب تحذيري شامل للتضامن مع الأسرى الإداريين في حركة ضاغطة على حكومة الاحتلال للاستجابة لمطالب المضربين".

ولفت قراقع النظر إلى الوضع الصحي الخطير للأسرى المضربين عن الطعام، مشيرًا إلى نقل أكثر من 20 أسيرًا إلى المستشفيات الإسرائيلية بعد فقدانهم الوعي، وزج أعداد منهم في العزل الانفرادي، واستمرار تعنت حكومة تل أبيب بالتجاوب مع مطالب المضربين.

والاعتقال الإداري هو احتجاز أو اعتقال يتم القيام به استنادًا إلى أمر إداري فقط، وبدون لائحة اتهام وبدون محاكمة، وتكون التهم بناءً على ملفات استخبارية سرية أو بسبب عدم وجود أدلة، ويستخدم كذلك كنوع من أنواع الضغط بهدف الابتزاز؛ حيث لا يعرف المعتقلون متى سيتم إطلاق سراحهم.

وقد برز "الاعتقال الإداري" في الأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل خاص، على أيدي سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، بحيث لا يتيح للمعتقلين أن يرتبوا لأنفسهم دفاعًا لائقًا، وحتى دون السماح لهم ولمحاميهم من معاينة المواد الخاصة بأدلة التهم الموجهة ضدهم، وقد احتفظ الاحتلال خلال السنوات الماضية بآلاف الفلسطينيين المعتقلين إداريًا بصورة مستمرة دون تقديمهم للمحاكمة.