أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

بعد احتجاز العشرات منهم بمطار قرطاج..    
  الاخبار :   دعوات حقوقية للحكومة التونسية بتحسين معاملة اللاجئين الفلسطينيين الفارين من سوريا   (21/5/2014)


تونس- لندن - القدس أون لاين.كوم و"قدس برس"

دعت منظمات وشخصيات حقوقية تونسية ودولية، الأربعاء 21-5-2014م، الحكومة التونسية، إلى تحسين التعامل مع اللاجئين الفلسطينيين الفارين من الحرب الدائرة في سوريا إلى تونس، 

بعد أن كشفت مصادر وُصفت بالموثوقة، أن السلطات التونسية تحتجز منذ أيام، ثلاثين لاجئًا فلسطينيًّا في مطار قرطاج الدولي بالعاصمة التونسية، وترفض السماح لهم بدخول البلاد بشكل مؤقت لحين استقرار الأوضاع في ليبيا وإكمال سفرهم إليها.

وأفاد أحد المحتجزين من داخل المطار، أن "السلطات التونسية أبلغتهم بأنها تنوي اليوم الأربعاء، ترحيلهم قسرًا إلى لبنان من حيث أتوا، لانتهاء المدة القانونية لاحتجازهم في قسم الترحيل".

وأضاف قائلًا: "إذا لم ترغب السلطات التونسية في إدخالنا إلى تونس كسيَّاح كما فعلت مع الإسرائيليين، فعلى الأقل أن يتحملونا محتجزين في المطار لحين انتهاء الأزمة في ليبيا".

وحول الخطر المترتب على إعادتهم إلى لبنان، قال: "هناك مخاطرة كبيرة على سلامتنا وعلى استهدافنا، وقد يتم تسليمنا للسلطات السورية، وهذا أسوأ سيناريو يمكن أن يواجهنا".

ووقعت أزمة هؤلاء المحتجزين بعد أن حلت طائرتهم المتوجهة إلى ليبيا في مطار "تونس قرطاج"؛ وذلك بسبب توقف استقبال المطارات الليبية للمسافرين؛ بسبب الأوضاع الأمنية التي تشهدها ليبيا هذه الأيام.

في هذا الإطار؛ أكد الناشط الحقوقي التونسي صلاح الدين الجورشي، أن "هناك اتصالات ومساعي لإيجاد مخرج للأزمة، وأن منظمات حقوقية تسعى لاستصدار تصاريح لمقابلة المحتجزين والاستماع إلى مواقفهم".

وذكرت مصادر حقوقية، أن السلطات الأمنية في المطار، وعدت المحتجزين بتمديد احتجازهم في المطار لأيام مقابل عدم إحداث ضجة إعلامية حول الموضوع.

 فيما تنتوي مؤسسات حقوقية مهتمة بالشأن الفلسطيني، إقامة تظاهرات واحتجاجات أمام مطار قرطاج ظهر اليوم الأربعاء؛ احتجاجًا على تجاهل السلطات التونسية للأمر، وتسترهم عليه، وإنكارهم لوجود المحتجزين لديها طيلة الأيام الماضية.

وذكرت مصادر إعلامية أن مفاوضات تجري حاليًا بين السلطات التونسية والسفارة الفلسطينية في تونس بهدف إيجاد مخرج لأزمة المحتجزين، ومعاملتهم كلاجئين؛ لاسيما أن الدستور التونسي الجديد يمنح الحقَّ للاجئين في اللجوء لتونس حسب الفصل 25 منه.

وهذه ليست المرة الأولى التي تحتجز فيها السلطات التونسية فلسطينيين في المطار وترفض إدخالهم تونس؛ حيث احتجزت مجموعة أخرى منهم مطلع الشهر الحالي، وقامت بترحيل مجموعة أخرى إلى تركيا، فيما تحتجز في سجن "الوردية" بتونس مجموعة ثالثة من فلسطينيي سوريا الفارين من الحرب هناك.

وتعذر الحصول على تصريح من السلطات التونسية أو أمن المطار بخصوص هؤلاء المحتجزين؛ حيث أنكرت السلطات الأمر في بدايته، ثم صدرت تصريحات إعلامية أخرى تتحدث عن 30 محتجزًا فلسطينيًّا في المطار.

إلى ذلك؛ أعلنت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا"، أنها قامت بالتواصل مع عدد من المؤسسات الحقوقية التونسية والدولية، في إطار متابعتها لقضية المعتقلين الفلسطينيين في مطار قرطاج التونسي.

وذكرت وكالة "قدس برس"، أن المجموعة أرسلت تقريرًا أعدته باللغتَيْن العربية والإنجليزية، يتضمن تفاصيل احتجاز اللاجئين الفلسطينيين، كما حثت المجموعة وسائل الإعلام التونسية على تناول القضية التي تمثل انتهاكًا للقانون الدولي.

ونقلت المجموعة في تقرير لها الأربعاء - عن أحد المحتجزين قوله-: "إنهم يتلقون معاملة حسنة من أفراد أمن المطار، وأنه تم تأجيل ترحيل المجموعة المؤلفة من "30" لاجئاً فلسطينيًّا سوريًّا، والتي كانت مقررة الثلاثاء، فيما لم يتم تحديد موعد آخر حتى الآن".

سياسيًّا؛ دعا رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، الدول العربية والإسلامية إلى استقبال اللاجئين الفلسطينيين من سوريا، أسوة بغيرهم من العرب ممن تعرضوا لكوارث وأزمات، معبِّرًا عن ألمه لما أصاب مخيم "اليرموك" وغيره من المخيمات الفلسطينية في سوريا.

وفي خطاب ألقاه مشعل مساء الثلاثاء بالعاصمة القطرية الدوحة، بمناسبة الذكرى السادسة والستين لنكبة فلسطين؛ وجَّه رسالة طمأنة إلى الدول العربية التي تستضيف لاجئين فلسطينيين؛ حيث قال لها: "لا تقلقوا من الوجود الفلسطيني المؤقت على أراضيكم؛ فلا بديل لفلسطين عن فلسطين"؛ على حد تعبيره.