أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  الاخبار :   مسؤول عسكري إسرائيلي يعترف باستغلال "مناطق التدريب" لطرد الفلسطينيين   (21/5/2014)


الناصرة (فلسطين المحتلة) - القدس أون لاين.كوم

كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب عن أن قوات الاحتلال تستغل الإعلان عن العديد من المناطق الفلسطينية في الضِّفة الغربية المحتلة، كـ"مناطق رماية وتدريب عسكري"، لطرد السكان الفلسطينيين من هذه المناطق.

ونقلت صحيفة الهآرتس في عددها الصادر الأربعاء 21-5-2014م، عن العقيد عناب شلو، الضابط في غرفة العمليات المركزية في قيادة المنطقة الوسطى العسكرية الإسرائيلية، قوله: إن التدريبات في مناطق الضِّفة الغربية تستعمل كوسيلة لتقليص عدد السكان الفلسطينيين، وجزء مهم من الصراع مع الفلسطينيين حول المباني غير المرخصة.

وأوضحت الصحيفة، أن أقوال الضابط جاءت أمام إحدى اللجان المتفرعة عن لجنة الخارجية والأمن التابعة لـ"الكنيست" التي كانت تناقش ما يسمى بالبناء غير المرخص للفلسطينيين في المنطقة "C"، وكيفية العمل على طرد الفلسطينيين من بعض المناطق مثل المنطقة المسماة "E-1".

وأشار شلو أمام المجتمعين إلى أن الرغبة في العمل ضد ما أسماه البناء غير المرخص للفلسطينيين هو أحد الأسباب الذي ضاعف في الفترة الأخيرة عمليات التدريبات العسكرية في منطقة غور الأردن؛ وهو ما يدحض حسب الصحيفة، ادعاء الدولة العبرية المتكرر أن تخصيص مناطق للرماية الهدف منه هو الأغراض العسكرية فقط.

وأضافت الصحيفة أن بعض أعضاء "الكنيست" المشاركين في الجلسة التي عُقدت في السابع والعشرين من أبريل الماضي، وفي مقدمتهم أوريت ستروك، من البيت اليهودي اشتكوا تقصير الإدارة المدنية التابعة للاحتلال الإسرائيلي، ومنسق شؤون المناطق في متابعة المباني غير المرخصة التي يقيمها الفلسطينيون.

وطالب هؤلاء الحكومة الإسرائيلية باتخاذ خطوات عقابية ضد المنظمات والمؤسسات الدولية، والدول التي تعمل على مساعدة الفلسطينيين في تشييد المساكن في هذه المناطق.

ووفقًا لمحضر الجلسة الذي نشرته صحيفة الهآرتس، فإن شيلو قال في الاجتماع: أعتقد أن أفضل السبل التي بواسطتها يمكن وقف البناء في هذه المناطق هو العودة إلى المناطق التي تم الإعلان عنها مناطق للتدريب العسكري وما زالت تحتفظ بمكانتها هذه.

مشيرًا إلى أن أحد الأسباب التي دفعت بقيادة المنطقة الوسطى لتكثيف التدريبات في منطقة الأغوار هو منع الفلسطينيين من البناء في هذه المنطقة.

وقال شلو: إن مصادرة المساعدات الإنسانية قبل وصولها إلى الفلسطينيين، شكّل ضربة قاصمة لأعمال البناء في المنطقة، وجاءت في الوقت المناسب، لافتًا إلى أنه عندما تقوم بمصادرة خيام كبيرة باهظة الثمن ومواد بناء، فهذا ليس عمل سهل، كما أنه ليس من السهل أن يعاود الانتعاش مجددًا.

وبحسب الصحيفة؛ فإن 18 في المائة من مناطق الضِّفة الغربية معلنة كمناطق عسكرية مغلقة، ومخصصة للتدريبات العسكرية في حين أن حجم المنطقة المصنفة "A"، لا يتجاوز نسبة 17.7 في المائة من مساحة الضِّفة الغربية.

وأشارت إلى أنه يعيش في مناطق الرماية 6200 فلسطيني في 38 تجمعًا سكانيًّا، ويعتاشون من تربية الماشية والأعمال الزراعية، وأن معظم هؤلاء يعيشون في هذه المناطق حتى قبل احتلال إسرائيل للضِّفة الغربية، وقبل الإعلان عنها كمناطق للتدريب العسكري.