أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  الاخبار :   إبعاد 6 طلاب مقدسيين عن الأقصى بعد اعتقالهم وتغريمهم   (21/5/2014)


القدس المحتلة- القدس أون لاين.كوم:

أفرجت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس، مساء الثلاثاء 20-5-2014م، عن ستة طلاب في "مصاطب العلم" بعد أن اعتقلتهم شرطة الاحتلال صباح الأمس، بادعاء الإخلال بالنظام العام في المسجد الأقصى المبارك.

وكانت شرطة الاحتلال قد اعتقلت الطلاب الستة، ومنهم: يعقوب الطويل, هيثم أبو ميزر, بلال سليم, أحمد رملاوي, رياض عودة الله، وأيمن عزت، أثناء دوامهم،  صباح الثلاثاء، في "البرنامج الجامعي" داخل المسجد الأقصى المبارك، الذي تشرف عليه مؤسسة "عمارة الأقصى والمقدسات"، وقامت باقتيادهم إلى مركز الشرطة للتحقيق معهم، قبل أن تعرضهم على القاضي في محكمة الصلح.

وذكر المحامي عمير أحمد مريد - من مؤسسة القدس للتنمية، الذي تابع القضية - أن النيابة العامة طالبت بإبعادهم عن المسجد الأقصى المبارك؛ بحجة الإخلال بالنظام وتشكيل خطر على الجمهور من خلال التكبير أثناء اقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى المبارك!!!.

وأمر القاضي بإبعادهم حتى يوم الجمعة القادم وفرض كفالة مالية بقيمة ألف شيقل على كل شخص.

وتابع مريد أن عملية تقديم لوائح الاتهام تندرج ضمن صلاحيات النيابة العامة التي تعتقل الطلاب وفق تحكيم رأيها، وقال "إنها تحاول من خلال ذلك إدراج التكبير في إطار التهم الجنائية؛ الأمر الذي يحد من حرية الإنسان في ممارسة شعائره الدينية والحفاظ على كرامته وسلمه الشخصيين".

وأضاف: "إن الادعاء بأن التكبير يعد جرما هو بمثابة محاكمة الناس على عباداتها ومعتقداتها؛ وهذا غير مقبول على جميع الأصعدة، وإننا سنتعامل مع هذه الاتهامات بالشكل المطلوب لما فيها من انتقاص للحقوق الأساسية للإنسان".

وصرح مدير مؤسسة "عمارة الأقصى والمقدسات"، حكمت نعامنة، أن هذه الملاحقات والاعتقالات "تأتي في سياق كبت الصوت الإسلامي وحضوره، من خلال تجريم أي كلمة ينطق بها المسلمون في المسجد الأقصى المبارك، وأن اعتبار قول: "الله أكبر" و"لا إله إلا الله"، تهمة جنائية عقابها الاعتقال والإبعاد، تلزم علينا وقفة جادة لرفض أي تقييد في ممارسة شعائرنا الأساسية في كل زمان ومكان؛ وعلى رأسها في المسجد الأقصى المبارك".