أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  تقارير :   مركز الزيتونة يصدر التقرير الإستراتيجي الفلسطيني السنوي (2012-2013م)   (21/5/2014)


    

بيروت - القدس أون لاين.كوم:

أصدر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت التقرير الإستراتيجي الفلسطيني السنوي، عالج فيه القضية الفلسطينية خلال سنتي (2012 و2013)، بالرصد والاستقراء والتحليل.

وتناول التقرير الأوضاع الفلسطينية الداخلية، والمؤشرات السكانية والاقتصادية الفلسطينية، والأرض والمقدسات، وناقش العلاقات الفلسطينية العربية والإسلامية والدولية، كما ناقش الوضع الإسرائيلي وعمليات المقاومة ومسار التسوية.

والتقرير موثق علميًا ومدعَّم بعشرات الجداول والإحصاءات والرسوم التوضيحية، قام بتحريره د. محسن محمد صالح (الأستاذ المشارك في الدراسات الفلسطينية والمدير العام للمركز)، وشارك في كتابته مجموعة من المتخصصين، هم: أ. د. إبراهيم حسن أبو جابر، ود. جوني منصور، وأ. حسن أبحيص، وأ. زياد أبحيص، وأ. د. طلال عتريسي، ود. عبد الحميد الكيالي، وأ. عبد الله عبد العزيز نجَّار، وأ. مؤمن محمد بسيسو، ود. محمد زاهد جول، وأ. د. معين محمد عطا رجب، وأ. هاني المصري، وأ. وائل سعد، وأ. د. وليد عبد الحي.

وقدم التقرير المسارات المتوقعة للقضية الفلسطينية خلال العام الحالي (2014م)، في ظل التطورات الأخيرة التي شهدتها ثورات الربيع العربي، موضحًا أن الخروج من الأزمة الداخلية الفلسطينية يقتضي وقفة جادة لتحديد مسارات العمل الوطني وأولوياته، والتوافق على الثوابت الفلسطينية؛ وحسم المسائل المرتبطة بمساري التسوية والمقاومة، ومستقبل السلطة الفلسطينية ودورها، وعلى برامج بناء الثقة، وعلى استيعاب الجميع في المشروع الوطني؛ وإلا فإن برامج المصالحة ستظلُّ تحمل بذور أزمتها (أو حتى فشلها) في ذاتها.

وتوقَّع التقرير - خلال رصده للوضع الإسرائيلي - أن تشهد السنتان القادمتان 2014–2015 صراعات داخل الحكومة بين الليكود و"إسرائيل بيتنا" وحزب يش عتيد على وجه الخصوص، فيما يتعلق بالوضع الاقتصادي – الاجتماعي. كما قد يتعزز الشرخ الاجتماعي في أعقاب إقرار التجنيد الإجباري على الحريديم.

 مرفق ملف