أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  الاخبار :   تحذيرات من ارتقاء شهداء في صفوف الأسرى الفلسطينيين المضربين   (17/5/2014)


رام الله (الضفة الغربية المحتلة).القدس أون لاين.كوم

حذر مركز حقوقي، من تدهور الأوضاع الصحية للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي احتجاجًا على قرارات اعتقالهم الإدارية، وأن ذلك قد يؤدي إلى ارتقاء بعضهم شهداء.

وقال مركز الأسرى للدراسات في بيان صحفي السبت 17-5-2014م، إن حالة الأسرى المضربين في تدهور مستمر، ووصل الأمر لحد الإغماءات وعدم القدرة على الوقوف والحركة، بالإضافة إلى انخفاض عام لدى الأسرى في نسبة السكر ومستوى ضغط الدم يرافقه شعور بالإرهاق والتعب والشعور بالدوران، بحسب وكالة "قدس برس".

وفي السياق ذاته، أشار المركز إلى أن الأسرى قرروا تصعيد حراكهم الاحتجاجي وذلك بفتح باب التطوع لمن أراد الدخول في الإضراب والقيام بخطوات إسنادية.

ولفت البيان النظر إلى مجموعة من الانتهاكات التي تنفّذها سلطات الاحتلال الإسرائيلية بحق الأسرى الإداريين لكسر الإضراب، ومن بينها الإهمال الطبي العزل الانفرادي وتقييد زيارات المحامين لهم وعرض الطعام من قبل الأطباء ومصادرة الملح وزجت بالبعض منهم في الزنازين، ووضع عراقيل أمام زيارات المحامين، إلى جانب مصادرة كافة حاجاتهم الشخصية والأجهزة الكهربائية واستخدام وسائل القوة والضغط عليهم بطريقة تعسفية لثنيهم عن إضرابهم.

وطالب المركز "الكل الفلسطيني والعربي" بـ"إطلاق موجة دعم ومساندة للأسرى الإداريين الذين وصل إضرابهم لليوم الرابع والعشرين على التوالي في حين وصل إضراب الأسير أيمن أطبيش المضرب لتسعة وسبعين يومًا متتالية".

من جانبها، حذّرت جمعية "واعد" للأسرى والمحررين من ارتقاء شهداء في صفوف الأسرى المضربين عن الطعام الذين يعانون ظروفاً اعتقالية بالغة السوء، حسب الجمعية.

وقالت "واعد" في بيان لها، "إن الخطورة تكمن في أن تعامل قوات السجون مع الأسرى المضربين إضراباً جماعياً يختلف عن التعامل مع الإضراب الفردي، ولذلك لاحظنا صموداً أطول من الأسرى الذين كانوا يضربون بشكل فردي".

وأضافت أن الملح والمدعمات أو الفيتامينات غير موجودة وتم منعها عن المضربين، إضافة إلى الإهمال الطبي الممنهج بحق المضربين لإرغامهم على فك الإضراب، ما ينذر بارتقاء أسرى شهداء مع تصاعد أيام الإضراب ودخول الإضراب أسبوعه الرابع.

ولفتت إلى أن ما يزيد على 90 في المائة من الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام هم من كبار السن والمرضى والذين تجاوزوا عقدهم الخامس، ممّا يفاقم الأزمة ويضاعف المعاناة.