أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  الاخبار :   هنية: سنغادر الحكم لكن لن نغادر خدمة الشعب الفلسطيني   (17/5/2014)


غزة.القدس أون لاين.كوم:

أكد إسماعيل هينة - رئيس حكومة الوحدة الفلسطينية في قطاع غزة - أن مغادرة حكومة الوحدة "لا يعني مغادرتنا خدمة الشعب الفلسطيني، والعمل من أجل التحرير".

وقال هنية في كلمة له خلال تخريج دورة الضباط الثالثة (فوج الشهيد أحمد الجعبري) بمدينة دير البلح، وسط قطاع غزة: "إن الاتفاق على تحقيق المصالحة، لن يسمح بعودة الفلتان الأمني للقطاع تحت أي ظرف كان".

وأكد على عدم القبول بأن تنعم غزة بكل مقومات الحريات، وتبقى الضفة الغربية تعاني، في إشارة منه إلى استمرار الاعتقالات السياسية في الضفة.

وقال: إن المصالحة يجب أن تؤسس إلى مرحلة جديدة تصان فيها الحريات في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأشار إلى أن الحكومة في غزة نجحت في إعادة الأمن للوطن والمواطن من خلال إنهاء ظواهر الفلتان الأمني عبر إعادة بناء المؤسسة الشرطية وإعادة هيكلتها.

وأكد أن مغادرة الحكومة جاء من موقع اقتدار، سعيًا نحو إنهاء الانقسام لأجل فلسطين، مشددًا على البقاء أوفياء لفلسطين والقدس والأرضي المحتلة والضفة والأسرى.

وقال هنية: "اليوم وإذ نغادر حكم غزة إلا أننا لن نغادر العزة والرجولة وعيننا على القدس والأسرى والضفة".

وفيما يتعلق باتفاقات المصالحة، بيّن هنية أنه تم الاتفاق على كل التفاصيل المتعلقة بها بالتواريخ، مؤكدًا الالتزام بكل ما تم التوقيع عليه.

وأكد أن الاتفاق كان في الملف الأمني ليس على أساس الطرد، بل بحفظ الأمن الوظيفي لرجل الأمن الوطني، مؤكدًا حفظ حقوق من دعم الحكومة طيلة سبع سنوات مضت وعدم التفريط بأي شخص أو إخلائه من وظيفته.

وأشار إلى أن الشرطة الفلسطينية عملت على بناء جيل وطني قوي هدفه البقاء على الثوابت الوطنية.

وأعرب هنية عن أمله في أن يكون هناك مؤسسة أمنية فلسطينية موحدة وقيادة جامعة تحت نظام سياسي متعدد، رافضًا في الوقت ذاته الملاحقة والاعتقال السياسي.