أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  الاخبار :   "حماس": لا تنازل عن شبرٍ من فلسطين.. والمقاومة سبيل التحرير.. والمصالحة خَيارٌ إستراتيجيٌّ   (15/5/2014)


 بيروت- القدس أون لاين.كوم:

جددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رفضها التنازل عن أي شبر من أرض فلسطين، مؤكدة تمسكها بمشروع المقاومة لتحرير فلسطين، وعلى رأسها المقاومة المسلحة، وشددت على أن تحقيق المصالحة الشراكة السياسية بين الفصائل الفلسطينية كافة خَيارٌ إستراتيجيٌّ.

جاء ذلك في بيان صادر عن الحركة، في الذكرى السادسة والستين للنكبة الفلسطينية التي تحل ذكراها اليوم الخميس (15|5/2014م)، والتي وصفتها بـ"أكبر جريمة بشعة وتطهير عرقي في التاريخ المعاصر؛ حيث اقتلع الاحتلال الصهيوني - وبتواطؤ من قوى غربية - مئات آلاف الفلسطينيين من أرضهم ووطنهم عبر مخطّط ممنهج قائم على الترويع والتهديد والقتل وارتكاب المجازر، ووقع الباقون تحت وطأة الاحتلال الاستيطاني، ومخططاته التهويدية الساعية لطمس هُويتهم العربية والإسلامية ومعالم مقدساتهم".

وقالت "حماس": "نرفض أيّ تنازل عن أيّ شبرٍ من أرض فلسطين أو جزءٍ من مقدساتنا، وستظل القدس عاصمة لدولة فلسطين المحرّرة بإذن الله، وسيبقى المسجد الأقصى المبارك إسلاميًا خالصًا لا يقبل القسمة ولا التجزئة".

وأضافت: "سنمضي في مشروع المقاومة بأشكالها كافة؛ وعلى رأسها المقاومة المسلَّحة، التي أثبتت أنَّها قادرة على ردع الاحتلال وكسر غطرسته، ولن نحيد عن هذا النهج حتّى نيل حقوقنا كاملة وإنجاز التحرير والعودة"، مشيرة إلى أن "الجرائم المروّعة التي ارتكبت ضد شعبنا الفلسطيني منذ النكبة إلى يومنا هذا لن ينساها شعبنا الفلسطيني؛ وهي جرائم حرب لن تسقط بالتقادم، وستطال يدُ العدالة مرتكبيها طال الزمان أم قصر".

وأكدت "الحركة" على أن "إنجاز المصالحة الوطنية وتحقيق شراكة سياسية بين الفصائل الفلسطينية كافة هو خَيارٌ إستراتيجيٌّ، سنعمل على إنجاحه واستمراره وحمايته من كل التحدّيات".

ودعت "الحركة" - في بيانها - إلى "استعادة وإحياء المشروع الوطني الأصيل المتمثل في مشروع التحرير والعودة من خلال إعادة ترتيب البيت الفلسطيني ضمن منظومة وطنية موحّدة قادرة على حماية الحقوق والثوابت والدفاع عن شعبنا ومقدساته، ومجابهة جرائم العدو وعدم الرّضوخ للضغوط والتهديدات".

وقالت: " لن تفلح جرائم الاحتلال الصهيوني المتواصلة ومخططاته الاستيطانية والتهويدية المتسارعة ومحاولاته المحمومة لفرض أمر واقع في تهجير شعبنا الفلسطيني وإبعاده، وسرقة أرضه وطمس معالمها، وتدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية".

وشددت على أن حقَّ عودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي انتزعوا منها، حقُّ غير قابل للتصرف ولا يسقط بالتقادم، فهو حقٌّ جماعيٌّ وفرديٌّ، وحقٌّ طبيعيٌّ وشرعيٌّ لا يزول بالاحتلال ولا بالتقادم، ولا تجوز فيه الإنابة، ولا تلغيه أية اتفاقيات أو معاهدات تتناقض مع هذا الحقِّ".

وتعهدت حركة "حماس" بتحرير الأسرى من سجون الاحتلال، وقالت: "سنظل الأوفياء لأسرانا الأحرار الذين يخوضون اليوم معركتهم ضد السجّان الصهيوني والاعتقال الإداري، وسنعمل جاهدين على تحرير الأسرى كافة من سجون الاحتلال".

ووجهت الحركة التحية للشعب الفلسطيني، ودعت الدول العربية والإسلامية والمؤسسات الخيرية والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى " حماية اللاجئين الفلسطينيين في مخيماتهم وفي البلدان التي هجّروا إليها قسراً وهرباً من القتل، وتوفير الحياة الحرَّة الكريمة لهم"، كما دعت إلى "تحييد مخيماتهم عن أيِّ صراعات، وعدم الزّجِّ بهم في أية أزمات داخلية".