أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  الاخبار :   تقرير إستراتيجي: "إسرائيل" تفقد عناصر بقائها.. ونهايتها مرتبطة بتوسيع قدرات المقاومة الفلسطينية   (15/5/2014)


غزة - القدس أون لاين.كوم:

أكد تقرير إستراتيجي فلسطيني أن منحنى "الانتصارات" الإسرائيلية آخذٌ في التراجع بسبب توسيع قدرات المقاومة الفلسطينية، وأن نهاية الدولة العبرية "مرتبطة بمدى زيادة هذه القدرات وزيادة السلبيات لدى الاحتلال".

ويستعرض معهد فلسطين للدراسات الإستراتيجية - الذي يتخذ من غزة مقرًا له - في تقرير الذي  أصدره اليوم الخميس (15/5/2014م)، في ذكرى النكبة الفلسطينية، بعنوان "المشكلات التي تهدد مستقبل الكيان الصهيوني" أبرز القضايا والأزمات التي تهدد بقاء واستمرار الدولة العبرية.

وقال: "ان نهاية الدولة الصهيونية غير مرتبطة بنبوءات زمنية، وإنما ترتبط بمدى قدرة المقاومة الفلسطينية على توسيع هوة الأزمات والمشاكل الإسرائيلية التي تواجهها، بحيث تصبح الدولة الصهيونية عاجزة عن المواجهة".

ورصد التقرير المشاكل والأزمات التي تنخر في جسد الدولة العبرية وتشير إلى قرب نهايتها، بدايةً بالمشكلات التي تهدد المجتمع الإسرائيلي نفسه والمتمثلة في الإحجام عن الهجرة للدولة العبرية، وتصاعد معدلات الهجرة المعاكسة إلى خارج "إسرائيل"، واستشراء الفساد وانعدام الأخلاق.

وبيَّن المشكلات التي تعصف بالمؤسسة العسكرية، وهي: صعوبة تحقيق الأمن، والفرار من الخدمة العسكرية، وارتفاع معدلات الانتحار، وتفشي ظاهرة التحرش الجنسي بين المجندين والمجندات.

وأشار إلى أزمة ضعف القيادة الإسرائيلية وتغيرها للأسوأ وانتشار الفساد بين أهم أقطابها، وتحوُّلها إلى قيادة رأسمالية تبحث عن الربح فقط، ولو على حساب الصالح العام لوطنهم المزعوم.

وأوضح التقرير أنه ومنذ قيام دولة الاحتلال في 14 أيار (مايو) 1948م على أرض فلسطين وهي تفتقد لكل عناصر الاستقرار ولوازم البقاء، "فهي عبارة عن تجمع لبعض من يهود العالم من مختلف أصقاع المعمورة، يختلفون في الأعراق والأصول والثقافات والعادات وغرباء عن أرض فلسطين ومحيطها العربي والإسلامي"؛ حسب تعبيره.

ورصد التقرير أهم الأزمات التي تواجه دولة الاحتلال، وتأتي في مقدمة ذلك: المشكلات التي يتعرض لها الكيان الإسرائيلي على صعيد القيادة السياسية والجيش والمجتمع، وان هذه المشكلات عميقة ومتفاقمة، وتتسع بمرور الزمن أكثر فأكثر وتكمن فيها جرثومة النهاية لهذه الدولة.

وأضاف: "إن هناك تصاعدًا لقوة المقاومة الفلسطينية الكمية والنوعية، وبالتالي؛ فإن هذا يفاقم من حجم المشكلات والأزمات الصهيونية".

وأشار أيضًا لمنحنى "الانتصارات" الإسرائيلية السريعة الآخذ في التراجع بسبب التهرب من الخدمة العسكرية، وظاهرة نفسية الجندي الإسرائيلي المنهزمة؛ بحسب التقرير.