أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  الاخبار :   نائبة عن الليكود تطرح رسميًّا مقترح قانون أساس لتقسيم "الأقصى المبارك" يتضمن صلاة اليهود فيه   (13/5/2014)


القدس المحتلة - القدس أون لاين.كوم

كشفت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث"- في بيان لها الثلاثاء 13-5-2014م - أن عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب الليكود، ميري ريجيف، رئيسة لجنة الداخلية في الكنيست،

 طرحت مسودة مشروع قانون يقضي بتقسيم المسجد الأقصى المبارك رسميًّا بين المسلمين واليهود.

وقالت "المؤسسة" - في بيان وصل "القدس أون لاين.كوم" نسخة منه -: إن ريجيف أرسلت مسودة القانون إلى أعضاء الكنيست، وطالبتهم بالانضمام إلى مقترح القانون والتوقيع عليه، ويقترح القانون بشكل أساسي اعتماد التقسيم الزماني والمكاني المفروض من قبل الاحتلال الإسرائيلي والمعمول به قسرًا في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل المحتلة".

واعتبرت "مؤسسة الأقصى" أن طرح مسودة هذا القانون بشكل رسمي مؤشر خطير ودلالة على تصعيد الاحتلال الإسرائيلي وأذرعه لاستهداف المسجد الأقصى المبارك، فيما أكدت "المؤسسة" أن "المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته الـ144 دونمًا - ما فوق الأرض وما تحتها - هو حقٌّ خالصٌ للمسلمين وحدهم، وأن مقترحات ريجيف وغيرها مصيرها الفشل، لكن "المؤسسة" طالبت الحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني بضرورة التحرك لإنقاذ المسجد الأقصى المبارك في ظل الخطر الشديد الذي يتعرض له".

وأضافت "مؤسسة الأقصى" أن "مقترح القانون ينص على اعتماد أسلوب التقسيم الاحتلالي المعتمد في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل المحتلة".

ويعتمد الاحتلال تقسيم أوقات صلاة ووجود اليهود في المسجد الإبراهيمي، دون وجود مسلمين في بعض الأوقات، وكذلك هناك مساحات من المسجد الإبراهيمي يخصص لليهود في أوقات معينة، كما يمنع في أوقات معينة دخول أي مسلم للمسجد الإبراهيمي، خاصة في مواسم الأعياد والاحتفالات اليهودية، كما يمنع رفع الأذان للصلاة في أوقات أو أيام معينة.

وأشارت "المؤسسة"  إلى أن مقترح ريجيف يقضي بمنع أي مظاهر للمنع أو التصدي لاقتحامات اليهود أو صلواتهم في المسجد الأقصى المبارك، كما يقضي بمعاقبة كل من يحاول ذلك، ولو برفع الصوت، بفرض غرامة قد تصل إلى 50 ألف شيقل، تُدفع للمتضرر اليهودي الذي قد يمنع من اقتحام الأقصى أو أداء الصلوات اليهودية فيه، ويشير مقترح القانون أنه قانون ثابت وأساسي ولا يجوز إبطاله بمقتضى قوانين الطوارئ.

وأشارت "المؤسسة" إلى أن ريجيف ضمَّنت مقترح قانونها ديباجة تقول فيها: اليوم، لا يوجد قانون في دولة إسرائيل، يمنع صعود اليهود إلى جبل الهيكل (المسمى الإسرائيلي للمسجد الأقصى) أو الصلاة في جبل الهيكل، السماح أو المنع للصعود/ الصلاة لجبل الهيكل، يأتي عن طريق التوجه لمحكمة العدل العليا، في أغلب الأوقات، تحدد المحكمة الصعود إلى جبل الهيكل، وتربط بين إمكانية الصعود بقرار من الشرطة الإسرائيلية، والتي غالبًا ما تمنع مثل هذا الصعود، بادعاء وجود خطر أو إمكانية وقوع خطر، إن يهودًا كثيرين يريدون الصعود إلى جبل الهيكل (وقسم منهم يريد أيضا الصلاة فيه)، إذا كان بإمكانهم فعل ذلك.