أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  الاخبار :   فعاليات متنوعة داخل أراضي 48 لإحياء ذكرى النكبة   (12/5/2014)


القدس المحتلة – القدس أون لاين.كوم:

كشف المحامي زاهي أنجيدات - الناطق باسم الحركة الإسلامية في الداخل المحتل عام 48 - عن فعاليات مميزة هذا العام في الذكرى الـ66 لنكبة الشعب الفلسطيني بعد إعلان قيام دولة إسرائيل.

وأضاف أنجيدات في تصريحات خاصة لصحيفة "فلسطين" أنه لا فرق بين يسار ويمين في إسرائيل، مؤكدًا أنهم جميعًا أصحاب عقلية واستراتيجية واحدة في التعامل مع الفلسطينيين.

وأشار إلى أن الحركة الإسلامية بدأت قبل شهر تنظيم فعاليات النكبة التي منعت حكومة الاحتلال تدريسها في المدارس وتوجيه العقاب لمن يتولى مهمة التعريف بالنكبة، وأن هذه الأعمال كانت في قرية العراقيب في النقب التي تعرضت للهدم عشرات المرات، وهي قرية استراتيجية في النقب، وفيها من المعالم الأثرية التي تؤكد وجود أهل فلسطين فيها قبل الاحتلال بمئات السنين.

وأضاف أنه كانت فعالية في قرية الشجرة، وكان مهرجان طفل الأقصى في ساحات المسجد الأقصى من فعاليات إحياء النكبة، ثم في قرية الحرم سيكون يوم 15 مايو 2014م عملاً نهائيًا يتوج في قرية "الكابرة" قضاء عكا، حيث سيكون هناك قرية فلسطينية تدب فيها الحياة.

وأضاف نجيدات أن هذه القرية ستحاكي القرية قبل نكبتها، وسيكون هناك مسرح وبعض المرافق التي كانت موجودة في القرية، ومنها الطيور والدواب التي كان يعتني بها أهل القرية التي هجروها تحت تهديد السلاح والإرهاب، كما أن المسرح سيروي حياة اللاجئين الذين يتعرضون إلى حملة للتخلي عن حق عودتهم، وفي هذا المسرح حق العودة لا عودة عنه".

وتابع قائلاً: "سنحاول أن يلمس أهل الداخل المحتل شيئًا مغايرًا عن السنوات السابقة؛ لأن الاحتلال طوّر من أساليبه في محاربة الداخل المحتل، وفي الذكرى الـ66 من النكبة نعيش إرهاب دولة وإرهاب جماعة تدفيع الثمن الإرهابية التي اعتدت مؤخرًا على مقبرة القسام، وعلى مساجد الداخل المحتل ومساجد الضفة، فنحن نعيش حربًا لا هوادة فيها من المستوى الرسمي وعلى مستوى الجماعات المتطرفة التي ترفض حكومة اليمين وصفها منظمات إرهابية، أما أهلنا في الداخل المحتل تلصق لهم صفة الإرهاب في حال قيام مواطن فلسطيني بعمل مقاوم ضد من احتل أرضه ودمر مقدساته".

وأوضح أنه عندما يقوم الفلسطينيون بفعالية في قرية الشجرة يعترض سكان المستوطنة التي أقيمت بالقرب منها على تواجد أطفالنا ونسائنا، فهم لا يريدون منا تذكر قرانا وكأننا غرباء عن هذه الأرض، وأننا لسنا جزءًا من هذا التاريخ المؤلم.

وشدد أنجيدات على أن واجب الحركة الإسلامية الوقوف في وجه مخططات التهويد والأسرة في ذكرى النكبة الـ66 ومهرجان طفل الأقصى الأخير كان هدفه ربط الجيل في الداخل المحتل بهذا المكان المقدس، ومحاربة مخططاتهم الجهنمية ضد المسجد الأقصى عنوان وجودنا في فلسطين وحتى تبقى الأجيال مرتبطة ارتباطًا عقديًا بقدسية المكان والأرض وكل فلسطين.

وختم أنجيدات قائلاً: "ذكرى النكبة هذا العام جاءت بعد سلسلة اقتحامات مكثفة ومخططات لتقسيم الأقصى مكانيًا وزمانيًا، والسماح للجماعات المتطرفة بتعليق إعلانات الجماعات المتطرفة على أبواب المسجد الأقصى تتضمن مطالبة بالإخلاء لجبل الهيكل، وهي تسمية يهودية للمسجد الأقصى؛ لأنهم يريدون دخول ساحات المسجد الأقصى، وأنهم أصحاب المكان، ومع ذلك وعلى الرغم من محيطنا المنشغل بقضاياه في الدول العربية، إلا أننا أصحاب قضية ونعمل من أجلها، ولن نتوقف عن العمل من أجلها، ووظفنا كل ما نملك من أجل هذه الغاية".