أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  الاخبار :   قرار لبناني "غير معلن" بتوقيف كل فلسطيني سوري لم يجدد إقامته ورقيًّا   (12/5/2014)



لندن- جنيف.القدس أون لاين.كوم وقدس برس

أكدت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية"، إن هناك قرارًا غير معلن يتم تداوله في أروقة الأمن اللبناني يقضي بتوقيف كل من لم يجدد إقامته ورقيًّا من اللاجئين الفلسطينيين السوريين 

حتى الذين لم تتجاوز مدة إقامتهم في لبنان العام المسموح به.

إلى ذلك، اتهم "المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان"، السلطات اللبنانية بالسعي إلى ترحيل اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سورية، وذلك عبر تضييق الخناق عليهم.

وذكرت مجموعة العمل، في تقرير لها الإثنين 12-5-2014م، أن السلطات اللبنانية تعامل السوريين في أراضيها معاملة اللاجئين وتمنحهم إقامة لستة أشهر قابلة للتجديد، في حين تعامل اللاجئ الفلسطيني السوري القادم من سوريا كسائح، وتمنحه إقامة لأسبوعَيْن فقط، قابلة للتجديد كذلك.

وأشار التقرير إلى أن السلطات الأمنية اللبنانية أفرجت عن ثمانية من اللاجئين الفلسطينيين السوريين أمس الأحد، بعد قرابة 36 ساعة من اعتقالهم عند مدخل نهر البارد بحجة انتهاء مدة إقامتهم في لبنان، وأعطتهم مهلة 15 يومًا "لتسوية أوضاعهم القانونية".

وبحسب شهادة أحد المفرج عنهم فإن الأمن اللبناني أخذ منهم هواتفهم النقالة ومنعهم من الاتصال بأي جهة أو منظمة حقوقية، وأخذ منهم توقيعًا على تعهد بتجديد الإقامة خلال خمسة عشر يومًا.

وكان مكتب شئون اللاجئين في حركة "حماس"، قد حذر الأحد، من خطورة تلك الحادثة، معبِّرًا عن استغرابه من أسلوب الاعتقال والترحيل الذي قد يعرض حياة اللاجئين الفلسطينيين السوريين للخطر.

كما طالب المكتب السلطات اللبنانية بالتخفيف من القيود المفروضة على اللاجئ الفلسطيني السوري ومراعاة القوانين الدولية في معاملة اللاجئين.


تضييق خناق

من جانبه، اتهم "المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان"، السلطات اللبنانية بما وصفه بـ"السعي إلى ترحيل اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا، وذلك عبر تضييق الخناق عليهم".

وقال المرصد، الذي يتخذ من جنيف مقرًّا رئيسًا له في بيان صحفي تلقت "قدس برس" نسخة عنه: "إن الحكومة اللبنانية اتخذت مؤخرًا عدة قرارات من شأنها تضييق الخناق على اللاجئين الفلسطينيين من سوريا القادمين إلى لبنان أو المقيمين فيها، بما يؤدي إلى طردهم أو إعادتهم إلى سوريا التي هربوا منها خوفًا من الموت".

وأشار المرصد إلى أن التعديلات على نص القرارات والتي قالت السلطات اللبنانية إنها قامت بها "غير حقيقية ولا تغير من واقع التضييق على اللاجئين الفلسطينيين من سوريا شيئًا".

وأضاف المرصد الحقوقي الدولي، أن طواقمه وثقت عدة انتهاكات قامت بها السلطات اللبنانية منذ صدور القرار الأخير، ومنها قيامها حالة الاعتقال التي أشارت لها مجموعة العمل، عند مدخل مخيم نهر البارد يوم السبت الماضي.

وكشف المرصد عن أن الأمن اللبناني اعتقل ثلاثة من اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا، ومن بينهما اثنان لم يزالا معتقلَيْن، وهما عمر عيسى (51 عامًا)، وابنه عبد الرحمن (19 عامًا)، ويواجهان خطر الترحيل إلى سوريا الآن مع أن إقامة الأب في لبنان ما تزال سارية المفعول، فيما رفضت السلطات اللبنانية طلبًا لتجديد الإقامة كان تقدم به الابن في وقت سابق.

أما الثالث، فهو حسين أسعد (28 عامًا)، وهو تجاوز مدة العام دون تجديد الإقامة؛ لأن السلطات ترفض تجديدها له.

وقالت ميرة بشارة، الباحثة في الدائرة القانونية في المرصد الأورومتوسطي "إن السلطات اللبنانية تمتنع منذ مدة عن تجديد الإقامة لأي لاجئ فلسطيني من سوريا، ما أدى إلى أن ثُلُثَيْ هؤلاء باتوا يعيشون حاليًا في لبنان بدون إقامات".

وأشارت إلى أن "الجديد الآن أن السلطات اللبنانية بدأت تتشدد مع هؤلاء؛ حيث تقوم بتوقيف كل فلسطيني لاجئ من سوريا انتهت إقامته، ومن ثَمَّ؛ تقوم بإعادته إلى سوريا، في حين يواجه أعداد كبيرة من هؤلاء خطر الموت الحقيقي في حال إعادتهم إلى سوريا".

ودعت بشارة الحكومة اللبنانية إلى "الكفِّ الفوري عن انتهاكاته بحق اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا، ومعاملتهم كلاجئين، ومنحهم حق الإقامة في لبنان بشكل طبيعي إلى أن تنتهي حالة النزاع الدائر حاليًا في الأراضي السورية"، وأشارت في الوقت نفسه إلى "أهمية أن تضطلع الحكومات الغنية ومؤسسات الأمم المتحدة بدورها في الوقوف بجانب لبنان ودول الطوق السوري وتقديم المساعدة لها كي تتمكن من تلبية احتياجات اللاجئين وطالبي اللجوء من سوريا"، على حد تعبيرها.

يُشار إلى أن حالة من القلق والتوتر تسود بين فلسطينيي سوريا المهجرين إلى لبنان، والبالغ تعدادهم حوالي 53 ألف لاجئًا، خوفًا من اعتقالهم وترحيلهم إلى سوريا، مما جعلهم حبيسي منازلهم والمناطق التي يقطنون بها، وحدَّ من حرية حركتهم وتنقلاتهم مما يزيد من العبء الاقتصادي عليهم.