أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
البطريركية تقدم استئنافًا ضد قرار بيع عقارات أرثوذوكسية لجمعية استيطانية        "إسرائيل" تطرد ناشطًا حقوقيًّا بدعوى انحيازه للفلسطينيين        تحريض "إسرائيلي" على مدرسة مقدسية بسبب زيارة لضريح "عرفات"        معارضة أمريكية وراء وقف نتنياهو التصويت على قانون "القدس الكبرى"        "شؤون الأسرى": 15 ألف حالة اعتقال لفلسطينيين خلال عامَيْن        53 مستوطنا يقتحمون ساحات الأقصى في الفترة الصباحية        نتنياهو يرجئ التصويت على قانون "القدس الكبرى"       

    
  الاخبار :   القرة داغي يدعو إلى توسيع دائرة المقاومة لتشمل العرب والمسلمين لتحرير القدس   (12/5/2014)


الدوحة.القدس أون لاين.كوم

قال الدكتور علي محيي الدين القرة داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، على أنه ما دامت القدس أسيرة الاحتلال الإسرائيلي ومعرضة للتهويد، وفلسطين كلها تحت الاحتلال والحصار "فلا يجوز أن تسبقها أية قضية،

 ولا أولوية إلا لها"، مؤكدًا أن تحرير القدس "يحتاج لتضحيات لا شعارات".

وأشار القرة داغي في ندوة "القدس والأقصى.. بين المؤامرة والمواجهة"، التي نظمها الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مساء الأحد 11-5-2014م، في العاصمة القطرية الدوحة، إلى أن قضية القدس وفلسطين "هي قضيتنا الأولى، وقضيتنا المصيرية، وقضية الوجود والعزة والكرامة، وقضية الصراع بين الحق والباطل إلي قيام الساعة".

وأضاف أن غرض الاتحاد من هذه الندوة، هو "إعادة الأهمية لقضيتنا الأولى دون تنقيص لجهود كل من أسهم في خدمة هذه القضية من الحكومات والشعوب"، مشيرًا إلى أن قضية القدس "مؤشر صعودنا وهبوطنا، وقوتنا وضعفنا".

وفي كلمته أشار القرة داغي إلى عدد من الحقائق فيما يخص قضية القدس، ومن بينها "أن تحرير القدس على مَرِّ التاريخ لم يتم بالشعارات، وإنما كان بالتضحيات الشاملة للجهاد بجميع أنواعه بالمال والأنفس، والوحدة والعلم والإعلام، وبتسخير جميع طاقات الأمة السياسية والاقتصادية والعسكرية والإعلامية والقانونية ونحوها في خدمة القضية".

وطالب العلماء أن يقوموا بإعداد جيل صلاح الدين، وأن يقوموا بتربية الأمة علي التضحيات وبث روح الجهاد وتوسيع دائرة المقاومة الفلسطينية لتشمل العرب بمن فيهم المسيحيون الصامدون في فلسطين، وغيرها، ثم المسلمين جميعًا، ثم التربية علي أساس الاستفادة من البعد الإنساني، وبعد الحق والعدل الذي يتفق معنا جميع الشعوب المحبة للعدل والخير.