أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

خلال لقائه بقيادة مؤسسات العمل الثقافي والشبابي والرياضي    
  الاخبار :   أبو مرزوق: الانقسام كان من أكبر المصائب التي مرت علي الشعب الفلسطيني   (7/5/2014)


غزة.القدس أون لاين.كوم

أكد موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس على أن الانقسام كان من اكبر المصائب التي مرات علي الشعب الفلسطيني لأنه شمل كافة النواحي حي داخل الأسرة الفلسطينية

 فكان لابد من الجميع إن يقف عند مسئوليته لإنهاء الانقسام.

جاء حديث أبو مرزوق خلال لقاءه مع المؤسسات الثقافية والشبابية والرياضية ومراكز الطفولة والشخصيات الإعلامية والقيادية ومؤسسات المجتمع المدني، وبحضور الدكتور محمد المدهون وزير الشباب والرياضة والثقافة والدكتور سامي أبو زهري الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس، وكادر وزارتي الشباب والرياضة والثقافة، وذلك في قاعة الوزارة بالنادي الأهلي.

من جانبه رحب محمد المدهون بالضيوف الكرام من المؤسسات الثقافية والشبابية ومراكز الطفولة والشخصيات الإعلامية والقيادية ومؤسسات المجتمع المدني، وقال: ونحن سعدا جدا لوجود الدكتور أبو مرزوق بيننا كرجل وقائد وطني عظيم قدم الكثير من أجل فلسطين؛ فسجن العديد من السنوات وشرد سنوات أخري".

وتطرق أبو مرزوق في بداية حديثه لموضوع المصالحة قائلاً: المصالحة هو موضوع الساعة وكل ساعة، وانه لا يوجد بلاء يقع علي أمة أشد من الانقسام وإن يواجه الإخوة بعضهم بعضا.

وأشار إلى إن المصالحة إذا نظرنا إليها من زاوية الدين تجد إسلامنا يحثنا وديننا يأمر بالوحدة "اعتصموا بحل الله جميعا ولا تفرقوا" ويحث أن نقاتل ونحن تحت احتلال أن نقاتل صفا واحدا ويجث إن تكون الأمة أمه واحده متكاتفة لا يعلوا بعضها علي بعض.

وفي نفس السياق قال أبو مرزوق: شعب تحت الاحتلال لا يمكن أن يرفع ثقل هذا الاحتلال عن ظهره وهو منقسم لا يمكن أن ينجز أي من الفريقين أهدافه الكلية والجمعية لصالح الوطن والشعب وهو منقسم لان أهدافه وتوجهاته تواجه بعضها بعضا".

وأردف أبو مرزوق قائلاً: على الصعيد السياسي ضعف الجميع قضيتنا، وقضيتنا عربية بامتياز وجعلها العرب القضية المركزية لهم تقمصوا بسبب الانقسام فوجدوا ذريعة الانقسام سبب للتهرب

من المسؤولية تجاه فلسطين، وان توجه العرب إلي الأمم المتحدة جاء من رفع عبء فلسطين عنهم، وأضاف إن أنصفتنا الولايات المتحدة مره فقد ظلمتنا مرات عديدة.

وعن تضرر القضية الفلسطينية سياسيا قال أبو مرزوق أن القضية تضررت القضية سياسيا تضررا كبيراً، لان هناك فريقين وفي اتجاهين وصراع بين طرفين ما قبل النكبة وما بعد النكبة، ولكن الانقسام لم يكن غائرا ليشمل هذا العمق قالوا: بأن مؤتمر الجزائر مؤتمر جامع وهو مؤتمر الوحدة الفلسطينية وهذا غير دقيق لأنه حذف كل التيار الإسلامي ولم يكن بالقليل في ذلك الوقت بحسب أبو مرزوق.

وأوضح أبو مرزوق أن حماس منذ اليوم الأول تدعوا إلي المصالحة وتدعوا إلي الوحدة ، وبعد انتهاء الحرب 2009 سارعت مصر الشقيقة للإعلان عن مبادرة ومصالحه، وكان السبب الرئيس هو التهرب من نتائج الحرب التي أستشهد فيها الآلف من أبناء غزة ودمرت مصالح الكثيرين من الناس، وأشار بان حركته و منذ اللحظة الأولي ونحن نسعى لطي هذا الملف وإنهائه، ذاكراً بعض الأسباب التي أخرت إنهاء هذا الانقسام، وهو أن كل طرف من الأطراف المتنازعة له مطالب اكبر من المطلوبة.

وفيما يخص الظروف التي أجبرت الطرفين علي إنهاء ملف الانقسام قال أبو مرزوق: الحصار وشدته وإغلاق الأنفاق والمعابر لها انعكاساتها العكسية علي الشعب الفلسطيني حتى الفلسطيني في المخيمات في لبنان وسوريا يعانون الكثير، فلابد للفلسطيني أن يلتفت للفلسطيني في هذه المرحلة الصعبة بالذات لكي تعود هذه القضية إلي وضعها السابق وهي قضية مركزية لهذه الأمة، ويجب أن نتوحد فيما بيننا قوة لنا ولشعبنا حتى نصل إلى جميع أهدافنا".

وفي سياق متصل تحدث أبو مرزوق عن أهم المراحل التي مر بها ملف المصالحة، والحوارات الطويلة التي واكبت ذلك، إلى ما وصلت إليه المصالحة بمرحلتها المتقدمة الحالية.

واستعرض أبو مرزوق أهم ما وقع عليه، كتشكيل حكومة مؤقتة لمدة 6 شهور والتي وصفها بأنها لها محددات معينة، وتوحيد المؤسسات الحكومية في الداخل تمهيداً لإجراء الانتخابات، وإنهاء الملف المتعلق بالمصالحة المجتمعية، وإنهاء ملف الحريات العامة، وكذلك ملف المنظمة باعتبارها الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني، ومتابعة ملفات المصالحة وتيسير ما تعسر منها والدفع نحو بناء مجلس الوطني الفلسطيني.

وشدد أبو مرزوق على أن التركيز كان علي إنهاء ملف المصالحة ثم الوحدة الخارجية للشعب الفلسطيني في كافة المخيمات الموجودة في الوطن العربي لذلك ملف منظمة التحرير كان من أولويات الملفات للمصالحة، مع بدء العمل علي تفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني مع قرارات الرئيس والمراسيم الرئاسية التوافق السياسي هو أساس قضيتنا.

وعند سؤاله عن حماية الاتفاق، قال: بأن الشعب الفلسطيني هو الضامن لهذا الاتفاق وأننا نراهن علي شعبنا ولا نراهن علي عدونا ولا أي شيء خارجي دعونا نثق بأنفسنا حتى نستطيع أن نصل بتحقيق أهداف شعبنا في هذا اللقاء الجميل".

وفي سياق آخر، أشار أبو مرزوق لدور الإعلام المصري في تشويه حركة حماس قائلاً: حماس والحكومة لم تتدخل بالشأن المصري وكل ما حصل من تداعيات هي حملة إعلامية لصنع حاجز بين الشعب المصري والشعب الفلسطيني واعتقد أنها نجحت هذه الحملة بتخريب العلاقات بين الشعبين، ولا شك أن تدمير الأنفاق التي كانت تعتبر المتنفس الوحيد لأهل قطاع غزة وبعد إغلاقها تدهور الوضع بقطاع غزة ولكن هناك إجراءات لتصليح الأمور وهناك فعلا انخفاض في هذه الهجمة ".