أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  كتب :   حائط البراق.. (الذي سماه اليهود ظلمًا وعدوانًا حائط المبكى)   (9/1/2011)


-     سلسلة فضائح الحضارة الغربية

-       الناشر: دار الحرمين بالقاهرة

-       عدد الصفحات: 192

-       عرض: حسام عبد العزيز

" كتاب حذر من مخططات منح اليهود الحق في حائط البراق، وهو الخيار الذي يظل إلى الآن مفروضًا؛ إذ تسيطر إسرائيل على الحائط، وتطالب بالقبول بدولة إسرائيلية تضم القدس الغربية بحد أدنى".

كتاب يحكى بالوثائق- التي جمعتها الدكتورة زينب عبد العزيز، أستاذ الحضارة والأدب الفرنسي بالجامعات المصرية، يشرح لمن لا يعرف ولا يقرأ عن القضية الفلسطينية ما تدهش له الألباب والعقول، ويتحير الحليم بعد قراءته.

هكذا يقدم الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية الحالي، كتاب "حائط البراق الذي سماه اليهود ظلمًا وعدوانًا حائط المبكى".

أما الدكتورة زينب عبد العزيز، فتقدم لكتابها بالتحذير من مخطط الرئيس الأمريكي الأسبق، بيل كلينتون، منح اليهود الحق في حائط البراق، وهو الخيار الذي يظل إلى الآن مفروضًا؛ إذ تسيطر إسرائيل على الحائط، وتطالب بالقبول بدولة إسرائيلية تضم القدس الغربية بحد أدنى.

يبدأ الكتاب بملخص لتاريخ القضية الفلسطينية منذ 1897 وحتى 1995م، ثم يقدم جزءًا ملخصًا من كتاب الإسلام والسلام العالمي، تأليف بروفسيور إنماري اشمل، بجامعة هارفارد، حيث يعرض تسلسلاً لأحداث تاريخ القدس منذ عام 1900 قبل الميلاد، وحتى عام 1979م.

ويستطيع القارئ الإلمام بقرارات الأمم المتحدة منذ عام 1947، وهي قرارات صادرة عن الأذرع الأممية الممثلة في الجمعية العامة، ومجلس الوصاية، ومجلس الأمن واليونسكو، إضافة إلى ذلك منشورات اللجنة الملكية لشؤون القدس.

ويؤرخ الكتاب بدء دور الأزهر الشريف في المرحلة الثانية من القضية الفلسطينية (1948 – 1967)، وفي المرحلة الثالثة 1968-1988، من خلال عدد غير قليل من الفتاوى والمؤتمرات التي حضرها كبار رجال المؤسسة الدينية، إضافة إلى كبار المسؤولين والرؤساء في مصر.

ويؤكد الكتاب أن البريطانيين هم أول من قاموا بالحفريات في مدينة القدس قبل اليهود، ويفصِّل المراحل التي اتخذتها تلك الحفريات.

ثم تظهر بعض الوثائق التاريخية التي تؤكد أن حائط البراق وقف إسلامي لعائلة أبي مدين المغاربية الجزائرية.

ويقدم الكتاب دراسة تاريخية موثقة من تصنيف محمد محمد حسن شراب حول بيت المقدس والمسجد الأقصى. وتؤكد الدراسة أن اليهود كانوا ممنوعين من دخول القدس والسكنى فيها منذ عام 135 قبل الميلاد، وجاء الإسلام على هذا الحال.

وتتحدث الدراسة عن ثورة الفلسطينيين في 23/81/1929 من أجل حماية حائط البراق من ممارسات اليهود الذين تجرءوا مع الاحتلال البريطاني على النحيب والبكاء أمامه، زاعمين أنه من بقايا هيكل سليمان.

ولم تستطع بريطانيا ـ كما يسرد الكتاب ـ قمع المد الثوري رغم الاستعانة بقواتها في مصر، ومع قتلها 116 شخصًا، وجرح 232 آخرين، وإعدام ثلاثة مجاهدين، وأوفدت عصبة الأمم لجنة دولية لحسم مسألة ملكية حائط البراق.

وتمضي الدكتورة زينب عبد العزيز في وصف حائط المبكى والأماكن المجاورة له، والتغييرات التي طرأت عليه بموجب تقرير لجنة شو قبل أن يعرض للمحة تاريخية عن المسجد الأقصى عمومًا، وحائط البراق كحالة خاصة، ثم ينتقل إلى البحث في مطالب وادعاءات اليهود والمسلمين بشأن ملكية حائط البراق، ويفندها تاريخيًا ودينيًا.

ويعود الكتاب إلى لجنة شو من جديد عارضًا البيانات والشهادات اليهودية التي انصبت في إضفاء صبغة التضرع عند الحائط، والحديث عن أدوات استعملت عند الحائط لهذا الغرض.

وتفصيلاً، تخلص اللجنة إلى إسناد ملكية الحائط إلى المسلمين مع السماح لليهود بإقامة صلواتهم أمامه دون أن يعطيهم ذلك أي حق عيني في الحائط.

وأخيرًا، يختتم الكتاب بجدول يبين تضارب الآراء اليهودية حول وصف هيكل سليمان، ومكانه، وشكله، وحجمه مع خرائط توضيحية للحرم القدسي الشريف، وشبكة الأنفاق الإسرائيلية أسفله.






تعليقات القراء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها
نوف
مفتيه
ان الكلام مو صحيح ولا تقولون شىء لاتعلمون به
 
 1  |