أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  الاخبار :   الفصائل الفلسطينية بلبنان تضع خطة لتأمين مخيمات اللاجئين   (30/4/2014)


بيروت – القدس أون لاين.كوم

قررت الفصائل الفلسطينية في لبنان وضع خطة أمنية لضبط الأوضاع في المخيمات وخاصة في مخيم "عين الحلوة" باعتبارها أكبر المخيمات في مدينة صيدا.

وتأتي هذه الخطوة بعد نجاح الخطة الأمنية اللبنانية التي بدأ تنفيذها في أكثر من منطقة مطلع الشهر الحالي، والتي وضعت حدا للتوترات الأمنية المتنقلة والتفجيرات الإرهابية التي تعصف بلبنان منذ الصيف الماضي، حسبما ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" الأربعاء 30 أبريل 2014م.

وكانت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان أطلقت نهاية الشهر الماضي مبادرة للتصدي للفتنة المذهبية ومنع وقوع اقتتال فلسطيني - لبناني أو فلسطيني – فلسطيني.

وجددت الفصائل التزامها بسياسة الحياد الإيجابي ورفض الزج بالفلسطينيين في التجاذبات والصراعات الداخلية اللبنانية، إلا أن أكثر من حادثة أمنية خرقت المبادرة، أبرزها عملية اغتيال مسؤول جمعية "المشاريع الخيرية الإسلامية" (الأحباش) الشيخ عرسان سليمان في مخيم عين الحلوة، ومقتل ثمانية أشخاص في اشتباكات في مخيم المية ومية في الجنوب.

وأوضح اللواء صبحي أبو عرب - قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان والذي يرأس اللجنة التي ستعد الخطة الأمنية وتشرف على تنفيذها - أن اجتماعًا سيعقد الإثنين المقبل لوضع الخطوط العريضة للخطة التي تهدف إلى تعزيز القوى الأمنية المشتركة في كل المخيمات وفي عين الحلوة بوجه خاص.

وأضاف أبوعرب أن الخطة تقتضي زيادة تسليح هذه القوى وتطوير إمكانياتها لتنجح بمهمة ضبط الوضع داخل المخيمات وتأمين الاستقرار المنشود.

وعما إذا كان السعي لزيادة تسليح القوى الأمنية الفلسطينية رد على بعض القوى اللبنانية التي تطالب بسحب السلاح الفلسطيني من داخل المخيمات، أكد أبو عرب أن هذه القوى هي "شرطة مهماتها محددة ومعروفة وليست قوى للمواجهة".

وشدد على أن الهدف الأساسي من هذه الخطة إشراك جميع الفصائل بالقوى المشتركة كي لا يكون هناك فصيل محدد يتحكم بأمن المخيم، وأضاف: "واجهنا ونواجه مؤامرات كثيرة لضرب أمن المخيمات ومن خلاله حق العودة، ولذلك ينبغي أن نبقى على أهبة الاستعداد أمنيًا، وخاصة في ظل تداعيات الأزمة السورية على المنطقة ولبنان والمخيمات الفلسطينية".

وتتولى لجنة أمنية مشتركة مؤلفة من 70 ضابطًا من الفصائل ضبط الأمن في عين الحلوة حيث لا وجود للجيش والقوى الأمنية اللبنانية تماما كما في المخيمات الفلسطينية الأخرى.

وأشار الشيخ جمال خطاب - أمين سر القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة ورئيس "الحركة الإسلامية المجاهدة" - إلى أن لا قدرة لهذه اللجنة، مهما دعمت، على وضع حد للإشكالات الأمنية الكبيرة، وخاصة تلك التي تحصل أحيانًا بين بعض الفصائل، مشددًا على أن مهمتها لا يمكن أن تتخطى مهمة قوى الأمن الداخلي.

وأضاف خطاب أن القوى الأمنية المشتركة موجودة بالاسم، لكن بكثير من الأوقات يغيب دورها عن الأرض، وهذا ما يجب تفعيله بإطار الخطة الأمنية المرتقبة.

يذكر أن مئات الآلاف من الفلسطينيين لجأوا إلى لبنان عام 1948م مع "النكبة" الفلسطينية، وما زالوا، بعد مرور أكثر من 65 سنة، ينتشرون على 12 مخيما موزعة في أكثر من منطقة لبنانية، وتقدر الأمم المتحدة عددهم بنحو 460 ألفًا، يعيش 80 ألفًا منهم في عين الحلوة.

وتفاقمت أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بعد نزوح عشرات الآلاف من الفلسطينيين والسوريين على حد سواء من سوريا بعد اندلاع الأزمة هناك، إلى المخيمات في لبنان، ما أدى إلى تضخم في أعداد السكان وما تبعه من تداعيات إنسانية واجتماعية وأمنية على المجتمعات اللبنانية والفلسطينية والسورية.

وكانت القوى الأمنية اللبنانية بدأت مطلع الشهر الحالي تطبيق خطة أمنية وضعها المجلس الأعلى للدفاع وأقرتها الحكومة، في المناطق المتوترة، لاسيما طرابلس والبقاع، وكلف الجيش وقوى الأمن الداخلي والأجهزة المختلفة ضبط الوضع الأمني ومنع الظهور المسلح واستعمال السلاح بكل أشكاله ومصادرة مخازن السلاح في طرابلس ومنطقتي باب التبانة وجبل محسن، وتنفيذ الإجراءات كافة لتوقيف المطلوبين، وتنفيذ الاستنابات القضائية في هذه الأعمال، وفي عمليات الخطف والابتزاز وسرقة السيارات وعمليات التزوير في مناطق البقاع الشمالي، واستعمال كل الوسائل اللازمة لتنفيذ هذه الخطة.

وبعد طرابلس والبقاع يبدو أن الخطة الأمنية وصلت إلى العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، مع إعلان قيادة الجيش أمس أن قوة منها أوقفت في الضاحية الجنوبية لبيروت أربعة مطلوبين لارتكابهم جرائم إطلاق نار وشهر أسلحة باتجاه مواطنين، والاعتداء على عناصر من الجيش.