أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  الاخبار :   صحيفة أردنية: مؤتمر "الطريق إلى القدس" خطوة لدعم صمود المقدسيين بوجه الاحتلال   (26/4/2014)


عمَّان.القدس أون لاين.كوم وصحف

قالت صحيفة "الرأي" الأردنية، في تقرير لها السبت 26-4-2014م، إن المؤتمر الدولي "الطريق إلى القدس"، الذي ينعقد في الثامن والعشرين من الشهر الجاري في العاصمة الأردنية عمَّان، 

هو خطوة لدعم صمود المقدسيين في وجه الانتهاكات الإسرائيلية المتزايدة تجاه الأقصى، وتأكيدًا على الدور الأردني في دعم أولى القبلتَيْن وثاني الحرمَين.

وذكرت الصحيفة في تقريرها إن المؤتمر "يعكس الدور الأردني في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، في ظل الانتهاكات والاستفزازات التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه أولى القبلتَيْن وثاني الحرمَيْن الشريفَيْن، وسط صمود كبير من أبطال المدينة المقدسة الذين يتصدون لقوات الاحتلال التي دنست باحات وأسوار الأقصى بكل قوة وصبر".

وأضافت أن المؤتمر "دعوة صريحة للعالم بضرورة تحمل مسئولياته لما يحيق بالمسجد الأقصى من تهديدات واستفزازات إسرائيلية أصبحت مكشوفة للعيان، وتحذير واضح للكيان الإسرائيلي بكف يده عن العبث بالقدس والمقدسات ومنع المصلين من الصلاة في رحاب مسجده والاعتداء عليه ومحاولة اقتحامه".

وقالت إن المؤتمر "تذكير بضرورة احترام المواثيق والعهود الدولية القاضية باحترام الوصاية الأردنية على المسجد الأقصى التي نصت عليها بنود اتفاقية السلام بين الجانبَيْن الأردني– الإسرائيلي".

وزادت أن المشاركة الواسعة من الرموز الدينية الإسلامية والمسيحية، والسياسية والبرلمانية، في أعمال المؤتمر "تعكس التوجهات الأردنية على كافة المستويات الرسمية والشعبية بأهمية اتخاذ إجراءات صارمة تجاه ما يحدث في القدس وبهذا الظرف بالذات، لتكون الرسالة موحدة وواضحة بتوافق عربي وإسلامي كبير، وهي بنفس الوقت رسالة قوية للمجتمع الدولي".

وأكدت على أن الدعوة لانعقاد المؤتمر تكتسب أهمية من كونها تأتي من البرلمان الأردني والعربي وبدعم من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، الذي سيرعى فاعليات المؤتمر، وهي أيضًا محاولة لإيجاد صيغ عملية للرد على الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، كما تعتبر ردًّا قويًّا على دعوة نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي موشيه فيجلين (من حزب الليكود)، بتدنيس واقتحام المسجد الأقصى.

وذكر التقرير أن المتابعين يرون أن مشاركة الرموز الدينية الإسلامية والمسيحية في المؤتمر "هو رد مباشر على دعوات الجماعات الدينية اليهودية المتطرفة، ومنهم الحاخام مائير مزوز، بجواز دخول اليهود لمناطق معينة من المسجد الأقصى، والتي تقوض الفتوى الإسرائيلية بعدم جواز الدخول للمسجد الأقصى".

وقالت الصحيفة إن هذا يُعتبر تصعيدًا للموقف الإسرائيلي الرسمي في هذا الإطار، وأوضحت: "يمكن القول بان أن التصعيد الإسرائيلي بدأت تزداد وتيرته شيئًا فشيئًا منذ اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي أريئيل شارون باحات المسجد الأقصى في العام 2000م، وما زالت تلك الاستفزازات مستمرة إلى اليوم حيث زادت حدتها وأساليبها منذ الدعوات التي أطلقها فيجلين المتطرف".

واعتبر سياسيون ذلك بمثابة بالونات اختبار تطلقها السلطات الإسرائيلية لجس نبض العالم العربي والإسلامي، وعمل إرباك واضح "في ظل الوضع الذي تشهده الساحة العربية،؛ حيث نشهد إقليمًا ملتهبًا وثورات داخلية في العديد من الدول".

من جانبها قالت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، إن إسرائيل "لا تحترم حرية العبادة المنصوص عليها في القوانين المحلية للدول والقوانين الدولية، بل وأكثر من ذلك؛ هو انتهاك صارخ لأماكن العبادة وقدسيتها".

المؤتمر استجابة فورية للدعوات التي أطلقتها الهيئة والشعب الفلسطيني وخاصة المقدسيين لنصرة القدس، وكف يد اليهود عن تدنيس أطهر بقعة بعد الحرمين الشريفين.

يرى القائمون على أعداد المؤتمر أنه يختلف عن المؤتمرات الإسلامية السابقة من حيث التوقيت والمشاركة والجهات الداعمة، ومنها البرلمان الأردني، والبرلمان العربي، وجامعة العلوم الإسلامية، والهيئات المجتمعية في القدس.

يناقش المؤتمر على مدى يومين العديد من المحاور منها: أهمية القدس والمقدسات بالنسبة للمسلمين والمسيحيين، والسبل الكفيلة لنصرة القدس في هذا الظرف الحرج.