أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
البطريركية تقدم استئنافًا ضد قرار بيع عقارات أرثوذوكسية لجمعية استيطانية        "إسرائيل" تطرد ناشطًا حقوقيًّا بدعوى انحيازه للفلسطينيين        تحريض "إسرائيلي" على مدرسة مقدسية بسبب زيارة لضريح "عرفات"        معارضة أمريكية وراء وقف نتنياهو التصويت على قانون "القدس الكبرى"        "شؤون الأسرى": 15 ألف حالة اعتقال لفلسطينيين خلال عامَيْن        53 مستوطنا يقتحمون ساحات الأقصى في الفترة الصباحية        نتنياهو يرجئ التصويت على قانون "القدس الكبرى"       

    
  الاخبار :   الكونجرس يهدد بوقف مساعدات السلطة وعباس يتعهد لكيري باعتراف الحكومة المقبلة بـ"إسرائيل"   (26/4/2014)


بيت لحم (الضفة الغربية المحتلة).القدس أون لاين.كوم ووكالات

ضمن الردود الأمريكية على اتفاق المصالحة الذي تم توقيعه الأسبوع الماضي، بين حركتَيْ "حماس" و"فتح"، في غزة، قال أعضاء من الكونجرس الأمريكي، إن الاتفاق من شأنه أن يقلص من حجم المساعدات السنوية التي تتلقاها السلطة الفلسطينية من الولايات المتحدة.

في الوقت الذي تعهد فيه رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس، لوزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، بأن الحكومة الفلسطينية الجديدة التي ستشكَّل بمشاركة حركة "حماس"، ستعترف بإسرائيل.

وقال أعضاء في الكونجرس الأمريكي من الحزبَيْن الجمهوري والديمقراطي، إن الولايات المتحدة ستجد نفسها مضطرة إلى وقف المساعدات التي تضخها سنويًّا للسلطة الفلسطينية للمساهمة في دعم الاقتصاد والأمن، والتي تقارب 400 مليون دولار سنويًّا، بعد اتفاق المصالحة الأخير.

وينص القانون الأمريكي صراحةً على أنه لا يجوز تقديم أي دعم خارجي "لأي كيان تسيطر عليه حماس، أو أي حكومة تشارك فيها حماس أو أي حكومة تأتي نتيجة اتفاق مع حماس ويكون لحماس نفوذ عليها".

وأشار مسئولو لجنة المخصصات التي تتولى الرقابة على المساعدات الخارجية في الكونجرس، كاي جرانجر من الحزب الجمهوري، ونيتا لوي من الحزب الديمقراطي، إلى إن الاتفاق (ويقصد هنا اتفاق المصالحة الفلسطينية) يهدد بشكل واضح الأموال التي اعتادت السلطة الفلسطينية تلقيها من الولايات المتحدة.

"وقال جرانجر في بيان: "هذه خطوة (اتفاق المصالحة) تنم عن عدم مسئولية، وهذا الاتفاق ينبغي التخلي عنه فورا إذا كانت السلطة الفلسطينية جادة في عملية السلام" مع إسرائيل.

من جانبها، قالت لوي، إنها ستتشاور مع وزير الخارجية الأمريكي حول الإجراءات العملية واللوجستية اللازمة من أجل وقف المساعدات للفلسطينيين "ما لم يتراجع الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن هذا النهج".

وأضافت في مقابلة مع وكالة "تليجرافيك اليهودية"، أن "القانون في هذه المرحلة واضح، والخطوات التي اتخذوها واضحة وطريقة الرد عليها واضحة".

من جانبهم، قال مسئولون في وزارة الخارجية الأمريكية، إنه من السابق لأوانه الحديث عن وقف المساعدات التي تقدم للفلسطينيين ردًّا على اتفاق المصالحة، مشيرين إلى أن اتفاقات من هذا النوع بين "فتح" و"حماس"، عُقدت سابقًا لكنها ما لبثت أن انهارت.

وحسب الجدول الزمني الذي اتفقت عليه حركتا "فتح" و"حماس"؛ فإنه من المقرر تشكيل حكومة وحدة وطنية مؤقتة خلال خمسة أسابيع، وتتزامن هذه الفترة مع مشاورات الكونجرس حول الميزانية الأمريكية للعام 2015م، وسيكون من بينها قرار حول ما إذا كانت الميزانية ستتضمن مساعدات مالية للفلسطينيين أم لا.

إلى ذلك، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، أن رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس، قدم وعدًا لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري، خلال مكالمة هاتفية جرت بينهما، أن الحكومة الفلسطينية الجديدة التي ستشكل بمشاركة حركة "حماس" ستمثل سياسة السلطة، بحيث ستعترف بإسرائيل وستلتزم بالاتفاقات السابقة وستنبذ "العنف".

وقالت متحدثة باسم الخارجية الأمريكية، إن أقوال عباس "ستوضع على محك الاختبار في الأسابيع المقبلة".