أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  الاخبار :   وفد المصالحة يلتقي عباس قبل مغادرته "رام الله" متوجهًا إلى قطاع غزة   (22/4/2014)


"رام الله" (الضِّفة الغربية المحتلة) - القدس أون لاين.كوم

غادر الوفد الفصائلي المكلف من رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس، مساء اليوم الثلاثاء 22-4-2014م، مدينة "رام الله"، بالضِّفة الغربية، متوجهًا إلى قطاع غزة، 

لبحث آليات تنفيذ اتفاق المصالحة مع حركة "حماس"، بحسب مسؤول فلسطيني.

وفي حديث مع وكالة "الأناضول"، قال مصطفى البرغوثي، أمين عام حزب المبادرة الوطنية الفلسطينية: إن "الوفد غادر مدينة "رام الله"، بعد اجتماع له مع الرئيس عباس في مقر الرئاسة بالمدينة، متوجهًا لقطاع غزة، لبحث آليات تنفيذ المصالحة".

وأضاف البرغوثي المشارك في الوفد، أن "الرئيس عباس أكد على تمسكه بتنفيذ اتفاق المصالحة، لما فيه من مصلحة لكل الشعب الفلسطيني وللقضية الفلسطينية".

ويتوجه الوفد الفصائلي إلى قطاع غزة من خلال معبر بيت حانون "إيريز" الإسرائيلي، شمالي مدينة غزة؛ بحسب البرغوثي الذي أعرب عن أمله في أن "تتكلل مهمة الوفد بالنجاح في طي ملف الانقسام".

ويتكون الوفد الذي أعلن عنه في اجتماع عقد مؤخراً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير برئاسة عباس في "رام الله"، إلى جانب البرغوثي، عزام الأحمد مسؤول ملف المصالحة في حركة "فتح"، وجميل شحادة الأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية، وبسام الصالحي الأمين العام لحزب الشعب، إضافة إلى رجل الأعمال منيب المصري.

ووصل عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، موسى أبو مرزوق، يوم أمس الإثنين، إلى قطاع غزة، عبر معبر "رفح" الحدودي، قادمًا من مصر، للمشاركة في اجتماعات المصالحة.

وتفاقمت الخلافات بين حركتَيْ "فتح" و"حماس" عقب فوز الأخيرة، بغالبية مقاعد المجلس التشريعي يناير 2006م، وبلغت تلك الخلافات ذروتها بعد الاشتباكات المسلحة بين الحركتين في غزة منتصف يونيو من العام 2007م، والتي انتهت بسيطرة "حماس" على قطاع غزة؛ وهو ما اعتبرته "فتح" "انقلابًا على الشرعية".

وأعقب ذلك الخلاف، تشكيل حكومتَيْن فلسطينيتَيْن، الأولى تشرف عليها "حماس" في غزة، والثانية في الضِّفة الغربية، وتشرف عليها السلطة الوطنية الفلسطينية التي يتزعمها عباس.