أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  الاخبار :   تدهور الوضع الإنساني مجددًا في اليرموك بعد توقف المساعدات منذ 14 يومًا   (22/4/2014)


دمشق- القدس أون لاين.كوم:

أكد الناشط الإعلامي في مخيم اليرموك جنوب دمشق، رامي السيد، أن "الوضع الإنساني في المخيم عاد يتدهور مجددًا، بعد تحسنه في الفترة الأخيرة، وذلك بعد توقف منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) 

عن تقديم المساعدات الإنسانية منذ 14 يوماً".

وأوضح أن "الوضع الإنساني تحسن مؤقتًا، على الرغم من أن المساعدات لم تكن كافية وأغلبها نفدت، وبشكل خاص أنها متوقفة منذ نحو أسبوعين، ولم يقدم شيء للمحاصرين داخل المخيم؛ بسبب منع قوات النظام السماح لها من إتمام عملها".

وأضاف السيد في تصريح لوكالة "الأناضول" الاثنين (21/4/2014م)، أن "القصف العشوائي باتجاه الأحياء السكنية داخل مخيم اليرموك أدى إلى وقوع شهداء وجرحى، توفي بعضهم نتيجة نقص العناية الطبية ومنع قوات النظام إخراج بعضهم إلى مشافٍ خارج المخيم".

وحول عملية توزيع المساعدات في المخيم، لفت إلى أن "عملية توزيع المساعدات كان تشهد عرقلة من قبل قوات نظام بشار، ومليشيا القيادة العامة (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة) لعمل الهيئات الإغاثية والمنظمات الدولية التي تحاول توزيع المساعدات وتخفيف الوضع المتأزم".

وأشار إلى أن "هذه القوات استهدفت مكان التوزيع في شارع (راما) أثناء احتشاد الناس أكثر من مرة، خلال الفترة الماضية، وكان أكثرها دموية عندما استهدفت المدنيين بقذيفة أسفرت عن استشهاد قرابة 10، من بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى سقوط عدد كبير من الجرحى".

 

من جانب آخر؛ كشف الناشط السياسي أنه "تجري اشتباكات متقطعة بين الحين والآخر على عدة جبهات في اليرموك، أثناء محاولة تصدي الجيش الحر لمحاولات تسلل ميليشيا القيادة العامة وقوات النظام".

وحول الاتفاق بتحييد المخيم؛ أفاد السيد أن "منظمة التحرير الفلسطينية لم تعد إلى المخيم، وهي لم تلتزم بالاتفاق؛ لأن وجودها كان ضمن مبادرة لتحييد المخيم، والنظام أيضًا لم يلتزم، فما كان من المسلحين داخل اليرموك إلا أن طلبوا منهم مغادرة اليرموك، إلى حين التزام النظام بتطبيق بنود المبادرة كافة"؛ على حد تعبيره.

كان اجتماع قبل نحو الشهرين قد خلص إلى الاتفاق على البدء بتطبيق بنود مبادرة تقضي بتحييد المخيم عن الصراع القائم في سوريا - وافق عليها جميع الأطراف - فيما كانت كتائب الجيش الحر من غير الفلسطينيين، فيما غادرت جبهة النصرة المخيم المحاصر فجر اليوم نفسه.

وتتضمن الهدنة باختصار: انسحاب المسلحين غير الفلسطينيين إلى خارج المخيم، ودخول المنظمات الفلسطينية وتوليها أمور المخيم، وعودة المهجرين إليه، وفتح الطريق وتوزيع المساعدات، وتحييد اليرموك عن الصراع الدائر في سوريا.

وفي السياق نفسه؛ قال السيد: "إن عدد القتلى جراء الجوع نتيجة الحصار وصل إلى 144 شهيدًا، فيما تشير أرقام الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أن 128 شخصًا قتلوا؛ جراء الجوع في المخيم".

 

ويعتبر مخيم اليرموك من أكبر المخيمات الفلسطينية في الداخل السوري، ويبعد عن مركز مدينة دمشق تقريبا 10 كم، وبدأ حصاره منذ 10تموز/ يوليو 2012، بإغلاق جميع المداخل باستثناء المدخل الشمالي، قبل السيطرة التامة لفصائل المعارضة عليه، فأحكم النظام حصاره في 17 تموز يوليو 2013، مانعا دخول المواد الغذائية والطبية إليه.

ودفعت الأحداث ما لا يقل عن 185 ألفًا من أهالي المخيم إلى ترك منازلهم والنزوح إلى مناطق أخرى داخل سورية أو اللجوء إلى دول الجوار؛ بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي منظمة حقوقية مستقلة.