أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

قتلت 14 طالبًا منذ عزل مرسي    
  الاخبار :   "الفكر والتعبير": الشرطة المصرية تنافس الاحتلال الإنجليزي في قتل طلاب الجامعات المصرية   (17/4/2014)


القاهرة - القدس أون لاين.كوم:

أطلقت مؤسسة حرية الفكر والتعبير على العام الدراسي الحالي (2013م/ 2014م)، أنه أسوأ عام جامعي مصري على الإطلاق منذ قرابة سبعة عقود، بسبب سقوط 14 طالبًا بسبب العنف المفرط لقوات الشرطة المصرية.

وأكدت مؤسسة حرية الفكر والتعبير أن الجامعات المصرية لم تشهد سقوطاً مثل هذا العدد الكبير من القتلى؛ سوى عندما أطلقت قوات الاحتلال الإنجليزي النار على مسيرات الطلبة والعمال في الحادي والعشرين من فبراير عام 1946 بميدان التحرير؛ ما أدى إلى وفاة 22 شخصًا.

وأوضحت المؤسسة أن كل هؤلاء الطلاب لفظوا أنفاسهم الأخيرة داخل حرم جامعاتهم أو في محيطها، والنيابة قامت في بعض الحالات، بتوجيه اتهامات القتل لطلاب.

 وجاءت جامعتا الأزهر والقاهرة في صدارة تلك الجامعات، التي فقدت طلابها إثر اشتباكات بين الطلاب وقوات الشرطة – استخدمت فيها قوات الشرطة العنف المفرط – بواقع 7 قتلى من طلاب جامعة الأزهر، و5 قتلى من طلاب جامعة القاهرة. وتأتي جامعتا الإسكندرية وعين شمس في المرتبة الثالثة، بواقع قتيل واحد لكل منهما حتى اليوم.

وقد وجهت النيابة في بعض الحالات اتهامات قتل هؤلاء الطلاب إلى طلاب آخرين، تم القبض عليهم عشوائيًا، ورغم توافر كثير من الأدلة التي تدين قوات الشرطة.

 

 

وأوضحت المؤسسة أن ما تشهده الجامعات المصرية اليوم يؤكد – بما لا يدع مجالًا للشك – أن حياة وأرواح الطلاب تتعرض لخطر حقيقي مع استمرار العملية التعليمية، في ضوء فشل الجهات المعنية كافة في تقديم حلول جدية، تستطيع توفير الأمن والاستقرار؛ وهما العاملان الرئيسان لسير أي عملية تعليمية.

 ومن ناحية أخرى؛ يتعرض استقلال الجامعة وحقوق وحريات طلابها وأساتذتها لانتهاكات يومية؛ نتيجة توغل التدخلات الأمنية في الجامعات، في ظل اشتعال الصراع السياسي بين السلطة الانتقالية وحركة "طلاب ضد الانقلاب".

واعتمدت مؤسسة حرية الفكر والتعبير في هذا الحصر على شبكة المرصد الطلابي، والمتابعات القانونية التي تقدمها المؤسسة للضحايا، وتهدف من خلال نشر هذا الحصر إلى تذكير الجميع أن الطلاب القتلى ليسوا أرقامًا، وإنما كانوا جزءًا من المجتمع الجامعي، وعلى المؤمنين بالحقوق الطلابية والأكاديمية تذكر من سقطوا نتيجة انتهاك هذه الحقوق، والضغط لمنع سقوط مزيد من طلاب الجامعات قتلى.

 

أولًا- جامعة الأزهر (6 قتلى):

 

عبد الغني محمود – طالب كلية الطب

سقط «عبد الغني» قتيلًا بطلقات الخرطوش داخل المدينة الجامعية بجامعة الأزهر في 20 نوفمبر 2013، بعد أن اقتحمت قوات الشرطة والأمن المركزي المدينة الجامعية بالأزهر، بهدف فض مظاهرات طلاب المدينة الجامعية، الذين قطعوا طريق مصطفى النحاس، احتجاجًا على تفريق قوات الشرطة للمظاهرات الطلابية أمام مشيخة الأزهر.

بدأت قوات الشرطة في تفريق ومطاردة الطلاب بدءًا من العاشرة مساءً، وأطلقت قنابل الغاز والخرطوش بكثافة، ثم اقتحمت المدينة لتفريق الطلاب، وواصلت إطلاق الخرطوش، مما أسفر عن وفاة الطالب بكلية الطب عبد الغني محمود، وسقوط عشرات المصابين بطلقات الخرطوش والاختناق.

 

ألقت قوات الشرطة القبض على 16 طالبًا، وجهت إليهم اتهامات من بينها "قتل زميلهم عبد الغني محمود".

 

عبد اللطيف خليفة – طالب كلية الزراعة

قُتل بطلقات الخرطوش داخل المدينة الجامعية لجامعة الأزهر، في 26 نوفمبر 2013، بعد اشتباكات عنيفة بين قوات الشرطة وحركة “طلاب ضد الانقلاب”، في محيط المدينة الجامعية للبنين، واستخدمت قوات الشرطة قنابل الغاز المسيّل للدموع وأعيرة الخرطوش لتفريق مظاهرات “طلاب ضد الانقلاب”، وألقت القبض على 10 طلاب.

 

خالد الحداد – طالب بكلية التجارة

قُتل إثر إصابته بطلقات خرطوش، أثناء اشتباكات عنيفة بين قوات الشرطة وحركة “طلاب ضد الانقلاب” بجامعة الأزهر، في 28 ديسمبر 2013، وأصيب عشرات الطلاب برصاص الخرطوش والاختناق، نتيجة قنابل الغاز المسيّل للدموع.

وأعلنت وزارة الداخلية عن قيام قواتها المتواجدة في الحرم الجامعي لجامعة الأزهر بإلقاء القبض على 101 طالب، كما تم إلغاء غالبية الامتحانات المقررة، بسبب تصاعد وتيرة الاشتباكات واندلاع الفوضى داخل الحرم الجامعي.

 

حسين حسني أحمد – طالب بكلية الشريعة والقانون (فرع أسيوط)

توفي في المستشفى، السبت 11 يناير 2014، متأثرًا بإصابته بطلقات الخرطوش، خلال اشتباكات بين قوات الشرطة وحركة “طلاب ضد الانقلاب” بجامعة الأزهر – فرع أسيوط، جرت في 8 يناير 2014.

 

عبد الله أحمد عبد الحميد – طالب بكلية التجارة

توفي نتيجة حدوث كسور فى الجمجمة وتهتك ونزيف بالمخ، في 30 مارس 2014، عقب إصابته بطلقات خرطوش في الرأس أطلقتها قوات الشرطة، أثناء قيامها بفض مظاهرات لحركة "طلاب ضد الانقلاب" بالمدينة الجامعية بنين بجامعة الأزهر.

 

محمد أحمد حافظ – طالب بجامعة الأزهر

توفي في المدينة الجامعية بنين بجامعة الأزهر، في 30 مارس 2014، متأثرًا بإصابته بطلقات خرطوش في الرأس أطلقتها قوات الشرطة، في أثناء فض مظاهرات حركة "طلاب ضد الانقلاب".

 

ثانيًا- جامعة القاهرة (5 قتلى):

 

محمد رضا – طالب كلية الهندسة

قُتل جراء إصابته ثلاث طلقات نارية في الظهر والصدر والحوض، في 28 نوفمبر 2013، داخل كلية الهندسة بجامعة القاهرة، بعد أن تعقبت قوات الشرطة مسيرة لحركة “طلاب ضد الانقلاب” إلى داخل الحرم الجامعي، وقامت بإطلاق قنابل الغاز وطلقات الخرطوش على الطلاب.

 

وألقت قوات الأمن القبض على كل من “خالد أحمد محمد إسماعيل الطالب بمعهد الدراسات المتطورة، وشريف أحمد محمد إسماعيل الطالب بالأكاديمية الدولية للهندسة وعلوم الإعلام، وياسر محمد حمدي أحمد الطالب بأكاديمية طيبة – الطلاب الثلاثة من سكان بين السرايات، ومدحت محمد عبد الحميد ويعمل دكتور صيدلي”. وباشرت نيابة جنوب الجيزة الكلية التحقيقات معهم، وأمرت بعرضهم باكر بعد أن وجهت لهم تهم قتل «محمد رضا» والشروع في قتل، وعدد آخر من التهم.

 

عمر أسامة – طالب كلية التجارة

قُتل عقب إصابته بطلق ناري في الرأس بجامعة القاهرة، في 16 يناير 2014، عقب اقتحام قوات الشرطة للحرم الجامعي، مستخدمة قنابل الغاز المسيّل للدموع، وأطلقت قوات الشرطة أعيرة الخرطوش بكثافة ومن مسافات قريبة، وأصيب عشرات الطلاب بطلقات الخرطوش، تم نقل عدد منهم إلى المستشفى. وألقت قوات الشرطة القبض عشوائيًا على 42 طالبًا.

 

علي محمد علي – طالب كلية العلوم

توفي في مستشفى القصر العيني، في 24 يناير 2014، متأثرًا بإصابته بطلق ناري في الرأس، خلال اشتباكات جامعة القاهرة التي جرت في 16 يناير 2014.

 

شريف عادل الصاوي – طالب بالدراسات العليا كلية الحقوق

توفي في مستشفى القصر العيني الفرنساوي، في 26 يناير 2014، بعد إصابته بمقذوف ناري في الرأس، أدى إلى دخوله في غيبوبة، خلال الاشتباكات التي وقعت بجامعة القاهرة في الخميس 16 يناير.

 

وألقت الشرطة القبض على عدد من الطلاب، وجهت النيابة للطلاب المقبوض عليهم اتهامات “الانضمام لجماعة إرهابية، إتلاف ممتلكات عامة، قتل عمد، شروع في قتل، حيازة أسلحة نارية وذخائر وأسلحة بيضاء، استعراض القوة، والاشتراك في تظاهر بدون تصريح من وزارة الداخلية”.

 

محمد عادل عطا الله – طالب كلية دار العلوم

قُتل إثر إصابته بطلق ناري في الظهر، أدى إلى تهتك في الرئة اليمنى ونزيف في تجويف الصدر، في 14 أبريل 2014، عقب قيام قوات الشرطة بإطلاق الرصاص الحي والخرطوش والغاز المسيّل للدموع على مظاهرة لحركة “طلاب ضد الانقلاب” داخل جامعة القاهرة، ورصد مراسل المرصد الطلابي تعمد قوة الشرطة إصابة الطلاب والصحفيين بشكل مباشر واستخدام القوة المفرطة.

 

ثالثًا- جامعة عين شمس (قتيل):

 

عبد الرحمن يسري – طالب بكلية التجارة

قُتل بطلق ناري داخل جامعة عين شمس، في 12 يناير 2014، عقب قيام عشرات من حركة "طلاب ضد الانقلاب "بقطع شارع الخليفة المأمون أمام البوابة الرئيسية لجامعة عين شمس، واستخدمت قوات الشرطة المياه وقنابل الغاز المسيّل للدموع، في بداية الفض، ثم أطلقت أعيرة الخرطوش على الطلاب المتظاهرين، واقتحمت الجامعة لملاحقتهم، وتناقل طلاب مقطع فيديو يظهر استخدام مدنيين مصاحبين لقوات الشرطة الرصاص الحي داخل الحرم الجامعي.

 

رابعًا- جامعة الإسكندرية (قتيلان):

 

عمرو خلاف – طالب جامعة الأزهر

قتُل جراء إصابته بطلق ناري في الرأس بجامعة الإسكندرية في 23 يناير 2014، بعد أن قامت قوات الأمن وعناصر من القوات المسلحة بإطلاق كثيف لقنابل الغاز والخرطوش، وطاردوا الطلاب المتظاهرين خارج الحرم الجامعي، الذين عاد أغلبهم إلى الحرم الجامعي للاحتماء به، وتمت محاصرة المتظاهرين المتبقيين بالخارج بين شارعي بورسعيد وقناة السويس وإلقاء القبض على بعضهم، هذا بخلاف القبض العشوائي على طلبة آخرين كانوا قد انتهوا من أداء امتحاناتهم وخرجوا من باب الكلية، رافعين ايديهم فوق رؤوسهم في محاولة لإفهام قوات الأمن أن ليس لهم علاقة بالمظاهرة، لكن أفراد الأمن تعدوا عليهم بالضرب والركل وألقوا القبض عليهم.

وقد أكد شهود العيان أن قوات الأمن قامت بعد ذلك باستهداف الطلاب داخل الحرم الجامعي بقنابل الغاز والخرطوش والرصاص الحي، بينما رد الطلاب بإلقاء الحجارة من داخل مجمع الكليات، مما أدى إلى سقوط الطالب عمرو خلاف أحمد (23 عامًا) إثر إصابته بطلق ناري بالرأس – حسب التقرير الأولي للطب الشرعي – وإصابة الطالب محمد إمام (22 عامًا) بطلق ناري بالفخذ، وكذلك إصابة الطالب عمّار فرج (21 عامًا) بطلق حي لم يخترق الظهر وخرطوش بأماكن متفرقة، كما أصيب عشرة طلاب آخرين بإصابات تتراوح بين اختناقات من إثر الغاز وخرطوش بأماكن متفرقة من الجسم – حسب مسئولي المستشفى الميداني – وألقت قوات الشرطة القبض على 15 طالبًا.

 

شريف عاطف – طالب كلية العلوم

توفي في 6 أبريل 2014، متأثرًا بإصابته بطلق ناري في الظهر، أثناء تفريق قوات الشرطة لمظاهرات طلابية في كلية العلوم، في 19 مارس الماضي، وكان الطالب شريف عاطف قد خضع لعملية جراحية في المستشفى الأميري، وظل محتجزًا بالعناية المركزة بها طوال هذه الفترة نظرًا لخطورة حالته.