أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

في ورشة عمل نظمتها "بال ثينك للدراسات الإستراتيجية"    
  الاخبار :   دعم ألماني لجهود المجتمع المدني لحل أزمة الكهرباء في قطاع غزة   (15/4/2014)


غزة - القدس أون لاين.كوم، وصحف

عقدت مؤسسة "بال ثينك للدراسات الإستراتيجية"، بالتعاون مع "مؤسسة فريدريش " الألمانية، ورشة العمل الثالثة ضمن مشروع "الطاقة المتجددة كحل مستدام لأزمة الكهرباء في قطاع غزة", ضمن المبادرات المجتمعية

 لحل أزمة الكهرباء في القطاع.

وركزت الورشة على عرض مبادرات محلية في إنتاج الطاقة المتجددة، وذلك بمشاركة نخبة من المؤسسات الأكاديمية والقطاعين الخاص والحكومي والمجتمع المدني؛ بهدف بحث آفاق تطوير قطاع الطاقة المتجددة وتحفيز الاستثمار في هذا القطاع كقطاع اقتصادي وإستراتيجي يحل العديد من المشكلات الناجمة عن انقطاع التيار الكهربائي.

وتناول هذا اللقاء عدة محاور، كان أهمها: إبراز أهمية المشاريع المنفَّذة محليًّا في مجال الطاقة؛ حيث تم عرض خمسة نماذج من شركات محلية قامت بتنفيذ مشاريع في مجال الطاقة الشمسية، قامت بعرض تجربتها العملية مع الطاقة المتجددة، وشَرْح طريقة تنفيذها، إضافة إلى عرض صور عن المشروعات التي تم تنفيذها في المستشفيات والمرافق العامة والبيوت والأراضي الزراعية، مبينة أن تلك المشاريع وصلت إلى نسبة جيدة من النجاح.

وفي كلمة له، أكد عمر شعبان مدير مؤسسة "بال ثينك للدراسات الاستراتيجية"، على أهمية المبادرات المحلية المُنفَّذة في مجال الطاقة المتجددة.

وأضاف قائلًا: "إن هذه المشاريع هي مبادرات إبداعية للتغلب على أزمة الكهرباء في القطاع"، ونوَّه إلى أن ورشة العمل هذه تعتبر الثالثة في هذا الموضوع، وسبقتها ورشة عمل عرضت عمل الجامعات في الطاقة المتجددة.

وبيَّن شعبان أن الورشة الرابعة ستتناول دور الجهات الحكومية، أما الخامسة فستكون مع المؤسسات المحلية من أجل بلورة الأفكار المناسبة والتعرف على إمكانية استخدام الطاقة المتجددة بشكل مستمر.

بدوره؛ أوضح الدكتور/ أسامة عنتر - مدير برامج مؤسسة فريدريش أيبرت الألمانية - أن مؤسسته تسعى لتقديم اقتراحات لحل أزمات معينة، مبينًا أنها ناشطة في الأمور السياسية، وقال: "لكن مشروع الطاقة المتجددة لاقى استحسانًا كبيرًا عند جهات كثيرة، ونتمنى أن تكون تلك الطاقة المتجددة في متناول كل الأسر".

ودعا عنتر القطاع الحكومي إلى إعفاء المواطنين من الرسوم الجمركية والضريبية على الكهرباء، بينما دعا القطاع الخاص للعمل بنظام التقسيط ومساعدة المواطنين على الاتجاه لهذه الفكرة.

وتناولت المداخلة الأولى المقدمة من المهندس/ علي حسين، نموذج "مستشفى الأطفال" في غزة، والذي تم تزويده بالطاقة الكهربائية بمقدار 20 كيلو وات بتكلفة قدرها تسعون ألف دولار.

من جهته؛ أكد الدكتور/ نبيل الصوالحي - مدير شركة للطاقة الشمسية - أن الطاقة الشمسية بدأت من الستينيات، وأن ألمانيا تستخدم 35% من حاجتها للكهرباء من الطاقة المتجددة على الرغم من عدم وجود أي عجز لديها، ولكن من اقتناعها أن الشمس ستكون مصدر الكهرباء بعد نحو 40 سنة بعد نفاد العناصر الطبيعية، حيث عرض تجارب الشركة والمشاريع التي تم تنفيذها مؤخرًا في قطاع غزة، مستهدفين عددًا من المساجد والشركات.

بدوره؛ أوضح المهندس/ أحمد الداهوك - صاحب شركة متخصصة في الطاقة - أن شركته بدأت بتجربة استخدام طاقة المراوح الهوائية، لكنها وجدت أنها مكلفة وكثيرة العطل، واتجهت إلى طاقة البخار عن طريقة تسخين المياه والاستفادة من الضغط الناتج عنها في توليد الطاقة، لكنها كانت تجربة خطيرة وعالية التكلفة.

وأضاف الداهوك: "بعد تلك المحاولات اتجهنا إلى الطاقة الشمسية، ووجدنا أنها طريقة جيدة لتوليد الطاقة والتخفيف من أزمة الكهرباء".

ومن جهته؛ أكد مهندس الكهرباء/ محمد عطا الله أن "فكرة الطاقة المتجددة هي استغلال الخلايا الشمسية عن طريق ألواح شمسية يتم تجميع الطاقة الشمسية فيها وتحويلها إلى طاقة تشحن البطاريات، وتقوم بالإنارة وتشغيل الأجهزة الملائمة لحجم الألواح الشمسية ونسبة الطاقة الناجمة عنها".

وقال: "الألواح الشمسية تجذب الطاقة الشمسية وتقوم بتحويل الطاقة الشمسية إلى "DC" وتخزنها في البطاريات، ومن ثم إلى كهرباء عادية، مبينًا أن الطاقة المتجددة يمكن استخدامها كمساعد للكهرباء العادية فترة انقطاع الكهرباء، من أجل التغلب على نقص الوقود".

وفي الختام؛ قدَّم الدكتور/ محمود شاهين عرضًا موجزًا بيَّن فيه مدى أهمية التوجه العام في فلسطين وفي قطاع غزة على وجه الخصوص إلى استخدام الطاقة الشمسية كبديل مستدام لحل أزمة الكهرباء.

وخلصت المداخلات كافة إلى توصيات مهمة سوف تعمل "بال ثينك" على بلورتها ومناقشتها باستفاضة باعتبارها أساسًا للحل الأمثل لمشكلة الكهرباء في قطاع غزة.