أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  الاخبار :   يديعوت أحرونوت: عملية "الخليل" استمرار لنهج عمليات المقاومة الفردية   (15/4/2014)


القدس المحتلة - القدس أون لاين.كوم

قالت صحيفة اليديعوت أحرونوت العبرية، إن عملية "الخليل"، التي قُتِل فيها مستوطن يهودي، تعتبر استمرارًا لذات الأسلوب في العمليات، والذي راج خلال العام المنصرم وهو أسلوب العمليات الفردية.

وذكرت الصحيفة في تقرير موسع لها نشرته الثلاثاء 15-4-2014م: "يستيقظ الفلسطيني صباحًا وقد قرر تلك العملية بينه وبين نفسه دون وجود خلية أو تنظيم مطلع على نوايا ذلك الفلسطيني؛ ما يجعل من عملية إحباطها قبل وقوعها مستحيلة".

وأضافت أن هناك اعتقاداً داخل المؤسسات الأمنية الإسرائيلية بأن "ملامح هذه العملية مشابهة لعملية "القنص" قرب الحرم الإبراهيمي من جهة عدم تبنيها من أي فصيل، واقتصار تنفيذها على فلسطيني واحد قام بإطلاق النار من مسافة قصيرة على المركبات الإسرائيلية دون هوادة".

وكانت كتائب "الشهيد عزِّ الدِّين القسَّام" - الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" - قد أشادت بالعملية، على لسان الناطق باسمها، أبو عبيدة، ولكنها لم تتبنَ العملية بشكل رسمي.

وكانت حركة "حماس"، قد أكدت في أكثر من تصريح لقادتها - ومن بينهم إسماعيل هنية، نائب رئيس القسم السياسي للحركة، والذي يترأس حكومة الوَحدة في قطاع غزة - أن هناك بوادر انتفاضة جديدة في الضِّفة الغربية، في ظل تصاعد قمع الاحتلال وفشل الرهان على خيار التسوية.

وقالت الحركة - في تصريحات منشورة قبل هذه العملية وغيرها من العمليات التي تمت على هذا النحو-: "إن المقاومة في الضِّفة سوف تشهد تصعيدًا كبيرًا في الفترة المقبلة، بعد توطيد أقدامها هناك، برغم التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل".

وكان قناص فلسطيني مجهول الهُوية أيضًا، قد أجهز قبل سبعة أشهر على جندي إسرائيلي بالقرب من الحرم الإبراهيمي، ويسود لدى الاحتلال قلق أمني كبير من العلميات الفردية التي لا يتبناها أي فصيل فلسطيني.

ورجحت أغلب التقديرات العسكرية أن منفذ عملية "الخليل الثانية" قَدِمَ من بلدة "إذنا" القريبة، متوقعين أن يتم الوصول إليه في وقت قريب، وذلك بالنظر إلى أن هذه البلدة معزولة نسبيًّا عن مدينة الخليل وبلداتها الكبيرة؛ ما يحصر التوقعات أكثر.

ولم تستبعد مصادر عسكرية إسرائيلية، أن يكون لعملية الأمس علاقة بعملية "القنص" قرب المسجد الإبراهيمي قبل 7 أشهر مع اختلاف في الأسلوب والمكان، إلا أنه لا يوجد بيد أجهزة الأمن الإسرائيلية سوى تعليق الكثير من الآمال لإعادة إحياء الأمل في كشف عملية "القنص الأولى".

وأشارت هذه المصادر إلى أن عملية الأمس تمت خلال ساعات النهار، وعلى شارع رئيسي، ومن البديهي أن هنالك بعض الكاميرات قد صورت ما حدث، كما أن عملية هروب المنفذ صوب بلدة "إذنا" تجعل من إمكانية الوصول إلى طرف خيط بهذا الشأن كبيرة، وذلك بالنظر إلى انتشار أعين المخابرات الإسرائيلية على الأرض، وفق اليديعوت أحرونوت.

ويضاف إلى ذلك وفق الصحيفة، فإن الجيش ضبط فوارغ الطلقات المستخدمة في العملية، كما أنه وبالرجوع إلى شهادات المستوطنين الذين كانوا في مكان العملية، فإنه لم يذكر أي منهم أن المنفذ كان مقنَّعًا ما يسهل رسم صورة تخيلية للمنفذ.