أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  الاخبار :   إسرائيل تصادر أراضي لربط مستوطناتها جنوب القدس المحتلة   (13/4/2014)


القدس المحتلة – القدس أون لاين.كوم

فوجئ أهالي بلدة الخضر وبلدات فلسطينية أخرى غربي بيت لحم جنوبي الضِّفة الغربية المحتلة بخرائط وعلامات تحيط بأراضيهم الزراعية، تفيد بمصادرتها وتصنيفها أراضي حكومية إسرائيلية؛ وهو ما يفنده ناشطون ومزارعون.

وجاء القرار الإسرائيلي المؤرخ في السادس من الشهر الجاري بمصادرة 984 دونما، مرفقا بخريطة متشعبة تظهر مساحات تهدف إلى الربط بين المستوطنات المنتشرة في مجمع عتصيون جنوبي القدس والاستيلاء على الأراضي التي تفصل بينها.

ونص القرار الذي حمل توقيع ما يسمى "مسؤول أملاك الحكومة وأملاك الغائبين" (الإسرائيلي) باعتبار الأراضي الفلسطينية المحددة "أراضي حكومة" يُمنع دخولها، وأمهل السكان 45 يوماً للاعتراض لدى محاكم الاحتلال والجهات الرسمية.

وذكرت الجزيرة نت نقلًا عن ناشطين وفلاحين وخبراء فلسطينيين أن المساحات المستهدفة تعود لمواطنين من قرى بيت لحم، بعضهم تمكَّن من فلاحتها، والبعض الآخر تعذر عليه ذلك؛ بسبب إجراءات الاحتلال، محذِّرين من مصير مجهول ينتظر عشرات العائلات التي تفلحها.

وقال أحمد صلاح - الناشط في اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلدة الخضر -: "إن القرار يهدف إلى ربط مجموعة من المستوطنات جنوبي القدس فيما بينها، مستشهداً بتصريحات لمسؤولين إسرائيليين تعد منطقة "عتصيون" بين مدينتي بيت لحم والخليل جزءاً مما يسمونها "القدس الكبرى"".

وأضاف أن المخطط يصادر ما تبقَّى من الأراضي المزروعة بالزيتون واللوزيات والعنب لربط المستوطنات ابتداء من مستوطنة جيلو جنوبي القدس شمالا، وحتى مستوطنة عتصيون شمالي الخليل جنوبا، وبالتالي محاصرة المناطق الفلسطينية بالبناء الاستيطاني تماما.

بدوره؛ قال إبراهيم موسى - ناشط ضد الاستيطان وأحد أصحاب الأراضي المصادرة -: "إن قوات الاحتلال وضعت لافتات تحدد الأراضي المصادرة, وتصفها بأراضي دولة, وتمنع دخول المزارعين إليها".

وأضاف أن المساحات المصادرة فعليا هي أضعاف المحدد في البلاغ الإسرائيلي، وتغلق تماما متنفس بلدة الخضر من الجهة الغربية، فضلاً عن ضم أراضٍ أخرى في عدد من البلدات القريبة.

من جانبه؛ قال عبدالهادي حنتش - خبير الأراضي والاستيطان -: "إن المخطط الإسرائيلي في منطقة عتصيون جنوبي القدس المحتلة يقابل مخطط إي1 (E1) شرقي المدينة، حيث يسعى الاحتلال لربط المدينة بالمستوطنات الجنوبية، وبالتالي تهويدها وفصلها عن الضِّفة الغربية, وتحويلها إلى كتلة استيطانية كبيرة, والاحتفاظ بها ضمن أي حل سياسي مستقبلي".

وأشار إلى قرار إسرائيلي سابق بمصادرة 12400 دونم لربط مجموعة مستوطنات جنوبي القدس ببعضها ضمن بلدية واحدة.

ولا تملك الجهات الرسمية وسيلة للدفاع عن الأراضي المهددة سوى إبلاغ السكان وتوجيههم لجهات الاعتراض والشكوى في المحاكم الإسرائيلية دون نتيجة؛ حسب تأكيد إسماعيل عيسى - نائب رئيس بلدية الخضر.

وأضاف عيسى أن "مصادرة المساحات المحددة في الخرائط الإسرائيلية يعني ملاحقة المزارعين، وقطع مصدر أرزاق عشرات العائلات بمصادرة أراضيهم، فضلاً عن تضييق مساحة البناء السكني في البلدة مقابل استجلاب مستوطنين للسكن في مستوطنات تقام على أراضيهم".