أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  الاخبار :   حماس و"الشعبية" تستنكران قرار الجامعة العربية تمديد المفاوضات    (10/4/2014)


غزة – القدس أون لاين.كوم:وقدس برس:

انتقدت بعض حركات المقاومة الفلسطينية قرار وزراء الخارجية العرب تمديد المفاوضات مع الاحتلال الصهيوني، وذلك خلال اجتماعهم بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة.

وانتقدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بشدة قرار وزراء الخارجية العرب تمديد المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية، واعتبرت هذا القرار مؤسفًا ويعكس حالة من "العمى السياسي".

وجدد صلاح البردويل - القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" - رفض حركته نهج المفاوضات سبيلاً لنيل الحقوق الفلسطينية، وانتقد بشدة قرار وزراء الخارجية العرب تمديد المفاوضات.

وقال: "نحن في "حماس" نرفض نهج المفاوضات بشكل كامل، ونأسف لموقف وزراء الخارجية العرب الذي أعطى غطاء لتمديد هذه المفاوضات"، وأضاف: "كنا نتمنى أن يكون هناك موقف عربي أكثر صلابة، لكن يبدو أن الوضع العربي ضعيف وممزق، ولذلك كان أسهل الأمور بالنسبة لوزراء الخارجية العرب أن رموا بالمسؤولية في وجه الفلسطينيين ليكابدوا وحدهم مرارة الاحتلال وانحياز الراعي الأمريكي لمصلحة الاحتلال، وهذا الموقف يعكس في أحد وجوهه انسحاباً عربياً من المسؤولية والاستحقاق الذي يفرض على العرب العمل على تحرير فلسطين".

وأكد البردويل أن حركته لن تتخلى عن المقاومة أسلوبًا لتحرير فلسطين، وقال: "نحن لا يمكن أن نقبل بأي حال من الأحوال أن نتخلى عن الأسلوب الأمثل لتحرير فلسطين؛ وهو (المقاومة)، وهي حقٌّ شرعيٌّ ووسيلةٌ ناجعةٌ قادرةٌ ـــــ بإذن الله ـــــ على إلحاق الوجع بالاحتلال، ودفعه للخروج والعودة من حيث أتى، وهو أسلوب استخدمته الشعوب المحتلة كافة لتحرير أراضيها".

أما الرهان على المفاوضات في ظل عدم التوازن القائم حالياً والانحياز الأمريكي الواضح للاحتلال فقد أثبت خلال 22 عامًا أنه أسلوب فاشل، فرط أولاً في 78% جملة واحدة من أرض فلسطين، ثم فرط في نصف المساحة المتبقية تحت سياسة الأمر الواقع، وهو الآن يستعد للتفريط في المتبقي تحت اسم الدولة اليهودية، ومن هنا ننظر إلى تمديد المفاوضات بأنها عمى سياسي وقرار مؤسف"؛ على حد تعبيره.

وكان وزراء خارجية الدول العربية، الذين اجتمعوا أمس الأربعاء 9 أبريل 2014 في القاهرة قد حمَّلوا إسرائيل "المسؤولية الكاملة" عن المأزق الذي تمر به عملية السلام، وطالبوا الولايات المتحدة بمواصلة جهودها الداعمة لاستئناف مسار المفاوضات، وكرروا رفضهم الاعتراف بـ "يهودية دولة إسرائيل" وحمَّلوها مسؤولية استمرار مشكلة اللاجئين الفلسطينيين.

الجبهة الشعبية

وفي السياق ذاته؛ اعتبرت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" في بيان لها أن مخرجات اجتماع لجنة المتابعة العربية المعنية بعملية السلام "تعكس حالة العجز الرسمي العربي، وإصراراً على اعتماد السياسات القاصرة والمواقف الخاطئة في التعامل مع الصراع العربي الفلسطيني – الإسرائيلي".

وأضافت الجبهة في بيانها أن أبرز دليل على ما سبق هو رهان الوزراء العرب على "الدور الإيجابي" للراعي الأمريكي على الرغم من انحيازه الواضح لمواقف حكومة العدو الإسرائيلي وسياساتها المناقضة لقرارات الشرعية الدولية ولأي "سلام عادل"، بل وممارسته أشكالاً متعددة من الضغوطات على المفاوض الفلسطيني لقبول هذه المواقف والسياسات الإسرائيلية.

وأضاف البيان: "لم يجرؤ وزراء الخارجية العرب على اتخاذ ما هو أبعد من الإدانة لموقف الحكومة الإسرائيلية، ووعود تكرّرت بدعم الموقف الفلسطيني سياسيًا وماديًا بما فيه توفير شبكة أمان للسلطة يحتاج تنفيذها متابعة من قبل الأمين العام لجامعة الدول العربية مع البلدان المعنية".

ودعت "الشعبية" الجامعة العربية ودولها إلى إجراء مراجعة إستراتيجية لسياساتها لضمان حفظ المصالح العليا لشعوبها التي قد تتضرر بفعل ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، بحيث تقوم هذه الإستراتيجية على توفير دعم شامل لنضال الشعب الفلسطيني من أجل إنهاء هذا الاحتلال وتأمين الحرية والاستقلال له، ووقف أي سياسات وإجراءات تطبيعية مع العدو، وإعادة النظر في علاقات بعض الدول العربية معه، واستخدام مقدرات الأمة العربية ولغة المصالح في تحديد العلاقات مع الأطراف الداعمة له.