أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

حمَّلت الاتحاد الأوروبي ومصر و"إسرائيل" المسؤولية    
  الاخبار :   منظمات حقوقية أوروبية تنظم مظاهراتٍ احتجاجيةً ضد حصار "غزة"    (10/4/2014)


القدس المحتلة – القدس أون لاين.كوم:

تستعد جمعيات وهيئات حقوقية في عموم القارة الأوروبية لتنفيذ سلسلة مظاهرات ووقفات احتجاجية، بشكل متزامن، تنديدًا بالحصار المفروض على قطاع غزة للسنة الثامنة على التوالي؛ لا سيما في ظل اشتداد حدّته عقب الإجراءات التي تتخذها السلطات الحاكمة في مصر.

وقالت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة"، ومقرها الرئيس بروكسيل: "إن هيئات وجمعيات في أكثر من ثلاثين مدينة أوروبية أنهت استعداداتها لتنظيم وقفات احتجاجية يوم السبت 26 أبريل الحالي، تضامنًا مع قطاع غزة ورفضًا للحصار الإسرائيلي عليها، وتنديدًا بالإجراءات المصرية التي تزيد من تضييق الخناق على المحاصرين في القطاع".

وأوضحت الحملة - في بيان صادر عنها الخميس 10 أبريل 2014م، وفقًا لما ذكرته وكالة "قدس برس" - أن هذا التحرك الواسع في عموم القارة الأوروبية "يأتي في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، حيث يشتد الحصار الإسرائيلي والمصري المطبق على القطاع ذي البقعة الصغيرة، محذِّرة من انهيار حاد يتهدد مفاصل الحياة في غزة".

وحمَّلت في بيانها الاتحاد الأوروبي والجانبين المصري والإسرائيلي المسؤولية عما يجري في القطاع، محذِّرة من أن آثار الحصار "ستقود المنطقة إلى جولة جديدة من العنف من شأنها أن تؤثر بشكل سلبي على المنطقة".

وأشارت الحملة الأوروبية إلى أنها تنظر بخطورة بالغة إلى التقارير الدولية؛ لا سيما تقرير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، وغيرها الصادرة عن هيئات حقوقية دولية وأخرى رسمية، والتي تحذِّر من آثار إنسانية كارثية للحصار المشدد على القطاع.

ووفقًا لتقرير أعدته الحملة الأوروبية؛ فإن أكثر من 1.8 مليون فلسطيني - هم عدد سكان قطاع غزة - يواجهون عقابًا جماعيًا جراء إغلاق الحدود، وتقييد حرية الحركة والتنقل، وافتقار الضروريات الأساسية من مستلزمات صحية وموادَ غذائية.

وأشارت إلى أن نقص الوقود والكهرباء أديا إلى فقدان حياة العشرات من المرضى.

كما أن نظام معالجة المياه العادمة في غزة تعطَّل عن العمل عدة مرات؛ ما أدى إلى إغراق العديد من القرى بمياه الصرف الصحي، حيث تؤدي هذه الظروف إلى خلق المزيد من الأمراض؛ ما يجعل الحياة فيها غير صالحة.

ولفتت الحملة الأوروبية الانتباه إلى أن 60 في المائة من المصانع أغلقت بفعل الحصار، فيما تعمل الباقية بشكل جزئي؛ ما يعني انكماش عدد موظفي القطاع الصناعي من 35 ألف موظف قبل عام 2006م إلى 7500 موظف فقط بعد شهر يونيو 2013م؛ وهو ما رفع نسبة البطالة إلى أكثر من 35.5%.

ويعاني 57 في المائة من سكان قطاع غزة انعدام الأمن الغذائي، حيث يحل القطاع في المرتبة الثالثة عربياً من حيث أعلى معدلات الفقر بعد السودان واليمن؛ وفق تقرير صدر عن البنك الدولي مؤخرًا.