أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  الاخبار :   أكاديمي فلسطيني: "إسرائيل" ترتكب مجزرة معمارية في القدس المحتلة    (9/4/2014)


رام الله –القدس أون لاين.كوم :

حذَّر البروفيسور/ يوسف جبارين من تصاعد وتيرة التخطيط التهويدي في شرق القدس، مؤكدًا أنه سيسفر خلال سنوات معدودة عن قلب الميزان الديموجرافي، في ظل المصادقة على آلاف المخططات التفصيلية 

في أروقة التخطيط الإسرائيلي، وفي ظل غياب ردود فلسطينية ممنهجة.

وأضاف جبارين أن الخطط القومية الصهيونية، وبعدها الإسرائيلية، تعاملت، ولا تزال تتعامل مع المكان الفلسطيني عمومًا وكأنه مكان فارغ، وأن هذه الخطط لم تتضمن أي إشارة لأي اسم فلسطيني أو عربي.

وأوضح أن الادعاء الأساسي الذي قاد نهج التخطيط الإسرائيلي ارتكز على الترويج لوجود فرصة لبناء كيان حداثي من الصفر، وفقاً لما ذكرته وكالة "سما" الإخبارية الفلسطينية.

جاء ذلك خلال ندوة نظمها المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" في "رام الله"، أمس الثلاثاء، حول كتاب جبارين "التخطيط القومي في إسرائيل.. إستراتيجيات الإقصاء والهيمنة"، الصادر عن المركز حديثًا.

وقالت د. هنيدة غانم - مدير عام "مدار" في بداية : إن كتاب جبارين هو البحث الأول من نوعه في اللُّغة العربية، والذي يرصد سيرة التخطيط في إسرائيل بشكل شمولي، ويحلل مكوناته ويربطها بالمشروع الاستيطاني الكولونيالي.

وتحدث جبارين عن مجزرة معمارية ارتكبتها إسرائيل بعد النكبة طالت آلاف البيوت التي كانت تعكس مخططًا معماريًا جديرًا بأن يسمى "معمار فلسطين"، حيث عرض مجموعة صور تكشف نماذج من هذا النمط المعماري، ومشيرًا إلى دفن بلدة كاملة هي "الخيرية" عبر تحويلها إلى أكبر مكب للنفايات في فلسطين التاريخية.

وكشف جبارين عدة مؤشرات على أيديولوجية التخطيط وطابعة الإثني الذي يتركز بدلا من خدمة المواطنين، على التمييز لمصلحة فئة بعينها على نحو جائر؛ الأمر الذي يتضح في الجليل والنقب، ففي الجليل؛ يشخص المخطط الإسرائيلي المشاكل التخطيطية على أنها تتمثل في قلة اليهود وتواصل العرب (الذين يشكلون 51% من سكان الجليل)، ويعرض الحل لما يعتبره مشكلات، عبر اقتراح بناء مدن بمواصفات مغرية لليهود، وتوفير أماكن عمل تمنع ما يسمونه الهجرة اليهودية السلبية.

وبيَّن جبارين المفارقة العميقة في النقب، حيث تسعى المخططات، ومنها برافر، إلى تركيز الوجود العربي في مساحة ضيقة، في حال يتم فتح المساحات لبعثرة بؤر يهودية بغض النظر عن عدد سكان هذه البؤر، والذي يكون أحيانا شخصاً واحداً.

وكشف عن التناغم في النقب بين دور الجيش ومؤسسات القانون ومؤسسات التخطيط، معتبرًا أن المعركة على النقب بالغة الأهمية في ضوء حصر العرب في مناطق 48 في غيتوات، ومشيرًا إلى عناد عربي مهم في مواجهة "مخطط برافر" خاصة في أوساط الجيل الجديد، ومستذكرًا "يوم الأرض"، حيث كان يومًا مفصليًا أوقف المصادرة الجماعية الواسعة.

وعن البدايات شكّك جبارين في ادعاء الصهيونية شراء 7% من فلسطين التاريخية قبل النكبة، وتحدث عن المخطط الأول، حيث شكّل بن غوريون لجنة من 180 خبيرا، تولت بين أعوام 1948 – 1951، التخطيط لإسرائيل لعشرات السنوات القادمة؛ وهو ما أسفر عن إبادة مدن فلسطينية، وبناء مدن جديدة على أنقاضها.

وأضاف جبارين، أن المخطط الثاني (31) تم إنجازه بعد الهجرة الروسية مطلع التسعينيات، والآن يوجد مخطط (35) والمبني على رؤية إسرائيل لنفسها كدولة يهودية ديمقراطية، ويمتد إلى العام 2060.

وأشار جبارين إلى تشابه إستراتيجيات الاستيطان في مناطق 48 والإستراتيجيات الحالية في الأراضي المحتلة عام 67، من جهة بعثرة الاستيطان وتجميعه.