أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  الاخبار :   فشل اجتماع بين إنديك وفريقَيْ التفاوض الفلسطيني والإسرائيلي لإنقاذ التسوية   (7/4/2014)


القدس المحتلة.القدس أون لاين.كوم

أعلنت مصادر فلسطينية وإسرائيلية، الإثنين 7-4-2014م، فشل الاجتماع الثلاثي الذي عُقد مساء الأحد بين فريقَيْ التفاوض الفلسطيني والإسرائيلي، والمبعوث الأمريكي لعملية التسوية مارتن إنديك، 

في إنقاذ المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وإحراز أي تقدم فيها.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب)، عن مسؤول فلسطيني رفض الكشف عن اسمه أن الاجتماع الثلاثي "لم يحقق أي اختراق أو تقدم، بسبب إصرار الوفد الإسرائيلي على استمرار الضغط والابتزاز ورفض إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين".

وقد عقد اللقاء، الأحد، بين مارتن إنديك وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، ورئيسة الوفد الإسرائيلي المفاوض تسيبي ليفني في القدس المحتلة، واستمر عدة ساعات.

وقال المسؤول أيضًا، إن "الوفد الإسرائيلي يواصل الحديث عن رفض إطلاق 30 أسيرًا فلسطينيًّا ممن تبقوا من الأسرى المعتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو عام 1993م"، مضيفًا: "ما زالوا يطالبوا بتجميد خطوة التوقيع على الاتفاقيات والمعاهدات الدولية من قبل الرئيس محمود عباس".

وأكد أن الجانب الإسرائيلي "يطالب بتمديد المفاوضات وإعلان الجانب الفلسطيني موافقته على ذلك قبل إطلاق سراح الأسرى".

وكانت المفاوضات المباشرة بين الطرفين استؤنفت برعاية واشنطن في 29 و30 يوليو 2013م، بعد توقفها ثلاث سنوات، بعد جهود شاقة بذلها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي انتزع اتفاقًا على استئناف المحادثات لمدة تسعة أشهر تنتهي في 29 أبريل الجاري.

وبموجب هذا الاتفاق، وافقت السلطة الفلسطينية على تعليق أي خطوة نحو الانضمام إلى منظمات أو معاهدات دولية خلالها مقابل الإفراج عن أربع دفعات من الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ 1993م.

وتم الإفراج عن ثلاث دفعات، لكن إسرائيل اشترطت للإفراج عن الدفعة الرابعة أن يتم تمديد المفاوضات إلى ما بعد 29 أبريل.

ورفضت السلطة الفلسطينية هذا الشرط المسبق وقرروا التقدم بطلب انضمام فلسطين إلى 15 اتفاقية ومعاهدة دولية.

وتابعت المصادر الفلسطينية أنه "في الجلسة الثالثة لم يحمل الجانب الإسرائيلي أية أفكار للتقدم بعملية التسوية للأمام، بل على العكس تمامًا كل ما حمله هو حملة تهديدات بالجملة وعنجهية المحتل".

وأكد أنه "كان الأجدر بالجانب الإسرائيلي أن يقدم خطوة للأمام منها الإفراج عن الأسرى وتجميد الاستيطان من أجل خلق أجواء مناسبة للتقدم للأمام وحل الأزمة الراهنة للمفاوضات التي سببها الرئيس عدم الإفراج عن الأسرى".

وكان مسؤولون فلسطينيون كشفوا، الأحد، أن ليفني طلبت أن يعقد لقاء بين رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيما ردت السلطة بطلب الإفراج عن الأسرى.

وقال مسؤول فلسطيني آخر، فضل عدم الكشف عن هويته، للوكالة الفرنسية، إن ليفني طلبت خلال لقاء مع عريقات، "عقد لقاءً بين نتنياهو وعباس لكن الجانب الفلسطيني شدد على ضرورة أن يخرج الاجتماع بنتائج أولها الإعلان عن الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين" المتفق عليها.

وقال مسؤول آخر، إن "أي اجتماع في هذه اللحظات غير معد له سلفًا من جدول أعمال ونتائج يعلن الاجتماع عن التوصل إليها لن يكون إلا علاقات عامة والتقاط صور للإعلام فقط".

من جانبه، أوضح عريقات خلال ندوة سياسية في رام الله "أن الانضمام إلى المعاهدات الدولية خطوة انتهت ولا تراجع عنها وأنصح الإسرائيليين بالحديث عن المستقبل"، ووصف الخطوة بـ"الحضارية والإنسانية وتحترم القانون الدولي والاتفاقيات والمعاهدات الدولية للدول المتحضرة".

وقال: "إن التوقيع على معاهدات جنيف الأربع يعني أن تصبح دولة فلسطين التي اعترفت بها الأمم المتحدة دولة غير عضو، بعد شهر من الآن دولة تحت الاحتلال"، موضحًا أن عباس وجه رسالة إلى "رئيس الاتحاد السويسري الذي سيرد برسالة إلى الرئيس عباس يبلغه فيها حسب عرف اتفاقية جنيف أن فلسطين أصبحت عضوًا في هذه المعاهدة، وهذا يعني أن دولة فلسطين محتلة وتقع تحت الاحتلال الإسرائيلي".

وأضاف عريقات: "عندها أية مفاوضات ستصبح فقط على جدولة الانسحاب من أراضي دولة فلسطين بالتدريج، وأنه انتهى عهد أن تكون أراضي دولة فلسطين أراض متنازع عليها".

في المقابل هدد نتنياهو باتخاذ خطوات أحادية الجانب ردًّا على خطوة السلطة الفلسطينية طلب الانضمام للمعاهدات الدولية. وقال، الأحد، إن "الخطوات الأحادية الجانب من طرفهم ستقابلها خطوات أحادية الجانب من جانبنا".

ولم تعرف طبيعة الإجراءات العقابية التي قد تتخذها إسرائيل، ولكن وسائل إعلام عبرية ذكرت أنها قد تشمل منع الشركة الوطنية للاتصالات من وضع البنية التحتية اللازمة لتشغيل خدمتها للهواتف النقالة في قطاع غزة، ووقف مشاريع بناء فلسطينية في أجزاء من الضفة الغربية.