أرسل لنا    |    عن الموقع    |    أضف للمفضلة
  
alqudsonline.com
  بحــث
 
 
   اقرأ أيضَا
   أخبار الرئيسية
   استطلاع رأي
 
     
فصائل فلسطينية ترفض إجراء الانتخابات المحلية بالضفة فقط وتراه قرارًا يعمق الانقسام        1171 مستوطنًا اقتحموا الأقصى في سبتمبر        إضراب في المخيمات الفلسطينية بلبنان بعد وفاة طفلة وتقليص "الأونروا" لخدماتها الطبية        إسرائيل تمنع من فلسطينيي الـ48 من الصلاة في "الأقصى" بسبب الأعياد العبرية        436 معتقلاً فلسطينيًّا خلال الشهر الماضي على خلفية تصاعد عمليات المقاومة        المحكمة الفلسطينية العليا تقرر إجراء الانتخابات في الضفة وإلغاءها بغزة        الهبّة الشعبية تتجدد       

    
  الاخبار :   إطلاق حملة "أضيئوا القدس" الإلكترونية بمبادرة بحرينية   (6/4/2014)


المنامة - القدس أون لاين.كوم

أطلقت لجنة الأعمال الخيرية في "جمعية الإصلاح" البحرينية، مساء الأحد 6-4-2014م، حملة لدعم المقدسيين ووقف تهويد القدس، ضمن تحرك يشمل تنفيذ عدة مشاريع، تحت عنوان "أضيئوا القدس".

وقالت اللجنة: إنه "عبر عقود; حاول الاحتلال الإسرائيلي محو الهُوية الإسلامية في القدس عبر التضييق الاقتصادي والاجتماعي على المقدسيين من أجل دفعهم لترك المدينة المقدسة؛ سعيًا لتغيير معالم المدينة، لذا؛ كان لزامًا على كل مخلص من أبناء الأمة أن يمد إليهم يد العون بالمساعدات التي يحتاجون إليها لمواصلة صمودهم على أرض الأنبياء"؛ بحسب وكالة "قدس برس".

وأوضحت اللجنة أن الحملة، التي ستنطلق من خلال مواقع التواصل الاجتماعي تحت هاشتاج: (#أضيئوا_القدس)، تهدف إلى "دعم صمود القدس في مواجهة محاولات التهويد ومحو الهُوية، وتثبيت الوجود الفلسطيني في المدينة بتوفير مقومات الوجود والبقاء للمقدسيين ولأبنائهم سواء المقومات الاقتصادية أم التعليمية أم الاجتماعية أم الصحية، وقبلها جميعًا مشروعات المسجد الأقصى الشريف المبارك مثل: سدانة الأقصى المبارك، وشد الرحال، وغيرهما.

وفتحت الحملة باب التبرع الإلكتروني والمباشر، بسهم كامل، وقيمته خمسون دينارًا بحرينيًّا (نحو 132 دولارًا) أو جزء منه، والتي ستخصص للقطاعات التعليمية والاقتصادية والصحية والاجتماعية ومشاريع الأقصى المبارك.

ولفتت اللجنة النظر إلى أن قطاع التعليم في مدينة القدس يعاني النقص الشديد في عدد المدارس، حيث يصل الاحتياج إلى نحو 70 مدرسة.

في حين أن القطاع الاقتصادي يعاني الضرائب الباهظة التي تمنع أي نشاط فلسطيني؛ لاسيما القيود المشددة على بيوت البلدة القديمة، ومنع تأهيلها وترميمها لتكون صالحة للسكن.

أما القطاع الاجتماعي؛ فإنه يتعرض لعملية تفريغ المدينة من سكانها الشرعيين والتحكم بالتوزيع الديموغرافي في المدينة، والتي من المخطط ألا تتجاوز نسبتهم 33 في المائة من مجموع السكان الكلي، في ظل "التعسف الذي يؤدي ارتفاع نسبة البطالة والتهميش وتردي وضعهم المعيشي كمخطط؛ بغية الهجرة، وارتفاع نسبة الفقر".

وأشارت اللجنة إلى أن القطاع الصحي في مدينة القدس يعاني إجراءات الاحتلال المفروض على الأرض؛ لاسيما إغلاق وعزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني، وبناء جدار الفصل، والتوسع في محيط المدينة لتعزل نحو (335 ألف مقدسي) ليقبعوا خارج الجدار، وتزيد من عزلتهم عن أهلهم وصعوبة حصولهم على خدمات صحية داخل المدينة.